كشفت تقارير صحفية كواليس سبب غضب بغداد بونجاح، مهاجم منتخب الجزائر، عقب نهاية مواجهة “محاربي الصحراء” أمام السودان، مساء الأربعاء ضمن الجولة 1 من منافسات المجموعة الـ5 في كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب.
ورغم فوز المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة على السودان على ملعب الأمير مولاي الحسن في الرباط، غادر بونجاح أرضية الملعب في حالة انفعال واضحة، رافضا مصافحة زملائه، في مشهد لفت الأنظار وأثار علامات استفهام داخل الملعب وخارجه.
وافتتحت الجزائر مشوارها القاري بانتصار مقنع، استعاد به الفريق نغمة الفوز في البطولة، بعدما سجل رياض محرز هدفين مبكر ومتأخر، قبل أن يختتم إبراهيم مازا الثلاثية في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
سبب غضب بغداد بونجاح
وبحسب تقرير من موقع "وين وين"، فإن غضب بونجاح يعود إلى إحباطه الشديد بسبب فشله في هز الشباك، رغم حصوله على أكثر من فرصة سانحة للتسجيل، أبرزها انفراده بحارس السودان في الدقيقة 59، والتي لم تترجم إلى هدف.
هذا الإخفاق وضع المهاجم تحت ضغط نفسي كبير، دفعه لمغادرة الملعب سريعا دون الدخول في أجواء الاحتفال.
وأشارت التقارير إلى أن بونجاح رفض مصافحة زملائه، بمن فيهم القائد رياض محرز، رغم مساهمته في الهدف الثالث عبر تمريرة حاسمة، وهو ما دفع بعض اللاعبين، وعلى رأسهم إسماعيل بن ناصر، للاستفسار عن سبب تصرفه.
تباين ردود الفعل
وأثار تصرف مهاجم نادي الشمال القطري جدلا واسعا بين الجماهير الجزائرية، حيث تعاطف البعض معه معتبرين أن غضبه نابع من رغبته في التسجيل ومساعدة المنتخب، بينما رأى آخرون أن رد فعله لم يكن مناسبا للاعب مخضرم في مباراة حقق فيها الفريق فوزا مهما.
ويشارك بغداد بونجاح في كأس أمم إفريقيا للمرة الـ5 في مسيرته، ويملك في رصيده الدولي 35 هدفا خلال 84 مباراة، ليظل أحد الأسماء البارزة في تاريخ هجوم المنتخب الجزائري.
(المشهد)