قاد ديدييه ديشامب، بعدما أصبح أكثر مدرب يخوض مباريات في كأس العالم، المنتخب الفرنسي للفوز على المغرب بنتيجة 2 - 0، والتأهل لنصف النهائي للمرة الـ3 تواليا.
وفي تكرار لقبل نهائي كأس العالم 2022، بدت فرنسا هي الفريق الأكثر رغبة في الفوز طوال المباراة، في حين افتقد المغرب، الذي كان يسعى للوصول إلى قبل النهائي للمرة الـ2 على التوالي، بشدة المهاجم المصاب إسماعيل صيباري، وفشل في تسديد أي كرة على المرمى حتى الدقيقة 84.
فرنسا تسعى لرقم تاريخي
أما فرنسا، الساعية لتصبح ثالث دولة فقط تصل إلى نهائي كأس العالم 3 مرات متتالية، فقد بدأت المباراة بقوة وحصلت على فرصتين مبكرتين.
وأشاد مدرب فرنسا ديدييه ديشامب بما حققه منتخب بلاده، قائلاً: "أعتقد أنها المرة الـ3 تواليًا التي نصل فيها إلى نصف النهائي، وهذا بحد ذاته أمر جيد. قد يبدو الأمر طبيعيًا، لكنه يحتاج إلى عمل كبير. لدينا لاعبون رائعون، وإلا لما وصلنا إلى هنا".
وأضاف: "كانت المباراة معقدة بسبب إهدار ركلة الجزاء والفرص التي لم نسجلها، لكن عندما يكون كيليان فلا مشكلة، فهو لا يشك أبدًا، حتى بعد إهدار الفرص. نحن في المكان الذي أردنا أن نكون فيه".
وعن الحالة البدنية للاعبين، قال: "كيليان يعاني قليلًا على مستوى الكاحل، ومانو كونيه تلقى ضربة في الركبة، إضافة إلى بعض التقلصات، لكن هذا طبيعي مع توالي المباريات".
وأشاد أيضًا بالبدلاء: "من الجيد أن وارن زائير-إيمري، الذي لم يشارك حتى الآن، قدم أداءً جيدًا جدًا. يجب أن يكون الجميع جاهزين، حتى من لا يشاركون، فهم جزء من المجموعة".
واختتم: "كرة القدم تصنع المشاعر، وأتخيل أن هناك الكثير من الحماس في فرنسا. نحن هنا من أجل الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، واليوم تجاوزنا مرحلة مهمة، وعدنا مجددًا إلى المربع الذهبي".
(المشهد)