اعترف برونو فيرنانديز، قائد نادي مانشستر يونايتد، بأن حصيلته من الألقاب مع النادي قد جاءت دون سقف توقعاته الأولية منذ وصوله إلى ملعب "أولد ترافورد"، حيث تمنى لو حقق المزيد منها في الفترة التي قضاها حتى الآن مع الشياطين الحمر.
وأقر الدولي البرتغالي صاحب الـ31 عامًا، والذي تُوج مؤخراً بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليغ" لموسم 2025-2026، بأنه كان يتوقع أن يمتلك المزيد من الميداليات في مسيرته بمانشستر.
ورغم أنه حمل لقب كأسيّ الرابطة والاتحاد الإنجليزي خلال فترة تواجده مع الشياطين الحمر، إلا أنه لا يزال جائعاً لتحقيق الألقاب الكبرى في عالم كرة القدم.
برونو يطمح في المزيد من البطولات
وجاء حديث برونو فيرنانديز مع شبكة "ESPN" الشهيرة، حيث قال: "بكل تأكيد، كنت أتمنى لو أنني فزت بالمزيد مع اليونايتد، لم يكن الأمر تمامًا كما توقعته لنفسي وللنادي. لكنني عشت أوقاتًا رائعة هنا، ونجحنا في الوصول إلى بعض المباريات النهائية والحاسمة، فزنا ببعضها وخسرنا البعض الآخر. لكن هدفي كان دائمًا هو الفوز بالبطولات الكبرى، والدوري الإنجليزي الممتاز جزء من ذلك. ولا أزال متمسكًا بهذا الحلم بداخلي، وأتمنى أن أحققه".
منذ الظهور الأول لفيرنانديز مع مانشستر يونايتد في 1 فبراير 2020 عقب انتقاله من سبورتينغ لشبونة، خاض مباريات أكثر (327 مباراة)، وبدأ أساسيًا في مواجهات أكثر (311)، ولعب دقائق أكثر (27,855 دقيقة)، وسجل أهدافًا أكثر (107 أهداف)، وقدم تمريرات حاسمة أكثر (105) من أي لاعب آخر في الفريق في كل البطولات.
ومع ذلك، لم يرفع سوى كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد الإنجليزي، في حين خسر نهائي كأس الاتحاد أمام مانشستر سيتي (2022-2023)، ونهائيين في الدوري الأوروبي (أمام فياريال في 2021 وتوتنهام في 2025).
وقد أنهى مانشستر يونايتد الموسم الأخير في المركز الـ3 ليضمن العودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام لمدة موسميّن، تحت قيادة مايكل كاريك الذي تولى المهمة مؤقتًا في يناير خلفًا لروبن أموريم، قبل أن يتم تثبيته في منصبه بشكل دائم.
وأعرب فيرنانديز عن تفاؤل كبير بقدرة الفريق على مواصلة مساره التصاعدي في موسم 2026-2027 تحت قيادة كاريك قائلًا: "أعتقد أن المدرب جلب طاقة إيجابية كبيرة للفريق وحاول أن يكون متفائلًا للغاية، لأننا كنا نمر بفترة انتقال تدريبي وهي دائمًا فترة صعبة على الفريق. لقد جلب أفكارًا جديدة وطريقة لعب مختلفة، وكان ذلك مهمًا للغاية لبعض اللاعبين لإيجاد مخرج والعودة للعب دور البطولة من جديد. النتائج أثبتت حجم التغير الذي حدث. نأمل أن نستمر على هذا النحو".
وعن أهمية العودة للعب في دوري أبطال أوروبا، أضاف النجم البرتغالي الذي حطم الرقم القياسي لأكثر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالبريميرليغ بـ 21 تمريرة: "بالطبع، التواجد في دوري أبطال أوروبا هو الأهم، لنقل إنها البطولة التي تتيح لك اللعب ضد أقوى الفرق في العالم، وأنا أريد أن أكون في هذا المستوى لألعب ضد الأفضل.
(ترجمات)