تغطية خاصة
مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الخميس 25 يونيو.. المغرب يكتب التاريخ

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) المنتخب المغربي يواصل تقدمه في منافسات كأس العالم 2026

تتواصل منافسات النسخة الـ23 من كأس العالم 2026، والتي تقام بتنظيم ثلاثي مشترك بين أميركا وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي هذا الصدد، ترغب الجماهير الرياضية المتابعة لهذه البطولة في معرفة كل أخبار كأس العالم 2026 اليوم الخميس 25 يونيو.

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الخميس 25 يونيو

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم نحو الحدث الرياضي الأكبر والأكثر متابعة على مستوى المنتخبات.

وتواكب منصة "المشهد" هذا الحدث القاري الضخم عبر تغطية مباشرة لجميع الأخبار والأحداث المرتبطة بكأس العالم 2026.

وفي ظل الزخم الجماهيري والإعلامي غير المسبوق الذي يرافق النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخبا، تخصص منصة "المشهد" تغطية خاصة ومباشرة لمواكبة جميع تفاصيل البطولة لحظة بلحظة، من المباريات الافتتاحية إلى النهائي المرتقب في 19 يوليو المقبل.

نتائج المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

تأتي هذه التغطية في وقت يشهد فيه كأس العالم 2026 حدثا تاريخيا يتمثل في مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، فضلا عن الحضور العربي القياسي الذي يعكس التطور المتواصل لكرة القدم العربية على الساحة الدولية.

وسجلت المنتخبات العربية الـ8 تباينا كبيرا في الأداء والنتائج خلال الجولة الـ1، حيث فشلت جميعها في تحقيق الفوز بافتتاح البطولة. واكتفت 4 منتخبات بتعادل مشرف بعد أداء جيد، وهي المغرب والسعودية ومصر وقطر، فيما انقادت 4 منتخبات أخرى لهزائم محبطة ومخيبة، وهي الجزائر والعراق والأردن وتونس.

وبدأت المنتخبات العربية مشوارها في الجولة الـ2 بتحقيق نتائج متباينة، حيث تمكن منتخب المغرب من تحقيق فوز العرب الأول في النسخة الحالية وكان على حساب إسكتلندا (1-0) ، قبل أن تلحق به مصر وتحقق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم حيث فازت على نيوزيلندا (3-1)، فيما انقادت تونس لخسارة جديدة أمام اليابان (4-0)، بينما سقطت السعودية أمام إسبانيا برباعية (4-0).

وبعد نهاية الجولة الـ2، تأكدت مغادرة الثلاثي العربي المكون من تونس والأردن والعراق غمار المنافسات بعد تلقيها لهزيمتين متتاليتين على التوالي، فيما يحذو الأمل باقي المنتخبات العربية لتجاوز دور المجموعات، وخصوصا منتخبات السعودية وقطر والجزائر، بينما حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور بعد احتلاله وصافة المجموعة الـ3 بفارق الأهداف عن البرازيل.

وستوفر منصة "المشهد" تغطية مباشرة لجميع المباريات، مع تحديثات فورية للنتائج والأهداف وأبرز اللقطات والأحداث، إضافة إلى تقارير ميدانية ومتابعات خاصة لأجواء البطولة في المدن المستضيفة.

كما ستخصص المنصة مساحة واسعة لتحليل المواجهات الكبرى واستعراض أبرز الأرقام والإحصائيات المرتبطة بالبطولة.

(المشهد)

منذ دقيقتين (16:16)

روبيرتو مارتينز سر تألق كريستيانو رونالدو

في قلب الأزمة التي عاشتها البرتغال بعد التعادل في المباراة الأولى أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووسط العاصفة التي تسبب فيها عدم ظهور كريستيانو بالمستوى المتوقع، بجانب بعض التعليقات التي قللت من قيمته من داخل غرفة الملابس نفسها، استند نجم ماديرا على روبرتو مارتينيز مثلما استند روبرتو مارتينيز دائما على كريستيانو.

لقد كان اتفاقا متبادلا، فالمدرب يحتاج إلى نجمه، والنجم يحتاج إلى مدربه.

وهذا ما قاله كريستيانو نفسه بعد اللقاء، عندما اعترف وهو متألم بشكل واضح، بأن كلا منهما والمدرب الكتالوني كانا عرضة للانتقادات. 

منذ 7 دقائق (16:12)

شخصيات بارزة تدعم إسبانيا أمام الأوروغواي

ستحظى المنتخب الإسباني بدعم كبير في مدرجات ملعب أكرون في غوادالاخارا، وسينضم إلى هذا الدعم 3 من أبطال العالم بدعوة من الفيفا. سيتواجد ديفيد سيلفا، وكارليس بويول، وإيكر كاسياس في منطقة كبار الشخصيات بمباراة تتحدد من خلالها المسيرة التي ستسلكها إسبانيا ابتداء من الأدوار الإقصائية.

وطوال فترة كأس العالم، يقوم الفيفا بدعوة اللاعبين السابقين للمنتخبات التي تواجه بعضها. وفي إطار مباراة غوادالاخارا، تقرر أن تكون الوجوه الإسبانية الحاضرة هي 3 من الفريق الذي صنع التاريخ في عام 2010 بالتتويج بكأس العالم، وفي مقدمتهم قائد ذلك الفريق وأحد أبطال المباراة النهائية: كاسياس.

وينضم أبطال العالم الـ 3 إلى وفد يترأسه الملك فيليبي الـ6؛ حيث يصل الملك إلى غوادالاخارا بعد سفره من مدريد إلى العاصمة المكسيكية، وعقد قمة خلال اليوم مع الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم.

منذ 3 ساعات (13:30)

مصر تقترب من إنجاز تاريخي وإيران تبحث عن العبور الأول

تتجه الأنظار إلى مواجهة مصر وإيران في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الـ7 بكأس العالم 2026، حيث يبحث المنتخبان عن كتابة صفحة جديدة في تاريخهما عبر بلوغ الأدوار الإقصائية.

حلم التأهل

ويدخل المنتخب المصري المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق أول انتصار في تاريخ مشاركاته المونديالية، إثر فوزه على نيوزيلندا بنتيجة 3-1. كما أصبحت هذه المباراة الأولى التي يسجل خلالها الفراعنة 3 أهداف أو أكثر في لقاء واحد ضمن البطولة.

ورفع المنتخب المصري رصيده إلى 4 نقاط، ليصبح قريبا من التأهل إلى دور الـ32 للمرة الأولى. ويمنحه الفوز على إيران فرصة إنهاء دور المجموعات في الصدارة، بينما قد تكفيه حتى الخسارة للبقاء ضمن المتأهلين وفقا لنتائج بقية المباريات.

في المقابل، يتمسك منتخب إيران بحلم التأهل الأول في تاريخه إلى الأدوار الإقصائية. وحقق الفريق تعادلين أمام نيوزيلندا 2-2 وبلجيكا 0-0، معتمدا على صلابة دفاعية واضحة خلال البطولة.

ويضمن الفوز لإيران التأهل المباشر، بينما قد يبقي التعادل حظوظه قائمة ضمن حسابات أفضل أصحاب المركز الـ3.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تواجه بلجيكا منتخب نيوزيلندا تحت ضغط كبير بعد تعادلين متتاليين. ويحتل المنتخب البلجيكي المركز الـ3 برصيد نقطتين، ويحتاج إلى الفوز لتفادي خروج مبكر جديد من البطولة.

وتتعرض بلجيكا لانتقادات واسعة بعد تراجع نتائجها، خصوصا أنها لم تحقق سوى فوز واحد في آخر 5 مباريات بكأس العالم منذ نسخة روسيا 2018.

منذ 3 ساعات (13:15)

السعودية والعراق يتشبثان بالأمل قبل الجولة الحاسمة في كأس العالم 2026

يدخل منتخبا السعودية والعراق الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026 بطموحات متشابهة، إذ يتمسكان بفرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية رغم تعقد الحسابات قبل مواجهتي الرأس الأخضر والسنغال.

أمل العراق

ويواجه العراق منتخب السنغال ضمن المجموعة الـ9 وهو يبحث عن أول انتصار بعد خسارتين أمام النرويج 4-1 وفرنسا 3-0. ويحتاج أسود الرافدين إلى الفوز وانتظار نتائج بقية المجموعات للمنافسة على إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الـ3.

وفي الجهة المقابلة، خيبت السنغال التوقعات بعدما خسرت أمام فرنسا 3-1 والنرويج 3-2، لتدخل المواجهة بشعار الفوز فقط للحفاظ على آمالها.

وفي المجموعة ذاتها، تتنافس فرنسا والنرويج على صدارة الترتيب بعدما ضمنت التأهل. ويعول المنتخب النرويجي على إيرلينغ هالاند صاحب الـ4 أهداف، فيما يواصل كيليان مبابي قيادة فرنسا بعد تسجيله الـ4 أهداف أيضا وبلوغه رصيد 16 هدفا في تاريخ البطولة.

اختبار مصيري للسعودية

أما في المجموعة الـ8، فتخوض السعودية اختبارا مصيريا أمام الرأس الأخضر. ويملك المنتخب السعودي فرصة مواصلة المنافسة إذا حقق الفوز، بعدما جمع نقطة واحدة فقط ويتأخر بفارق نقطة عن الأوروغواي.

في المقابل، يقترب الرأس الأخضر من إنجاز تاريخي في أول مشاركة مونديالية له، بعدما حصد تعادلين أمام إسبانيا والأوروغواي، وأصبح بحاجة إلى نقطة إضافية للبقاء في سباق التأهل.

كما تشهد المجموعة مواجهة قوية بين إسبانيا والأوروغواي، حيث تسعى الأولى لحسم الصدارة بعد الفوز على السعودية 4-0، بينما تبحث الأوروغواي عن نتيجة إيجابية تضمن استمرارها في البطولة.

منذ 3 ساعات (13:00)

العراق يتمسك بالأمل رغم خسارتين والسنغال آخر بوابات العبور

يتمسك منتخب العراق بفرصة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 رغم تلقيه خسارتين متتاليتين في دور المجموعات، وذلك قبل مواجهته الحاسمة أمام السنغال يوم الجمعة في تورونتو.

فرصة أخيرة

ويحتل أسود الرافدين موقعا صعبا بعد الخسارة أمام النرويج 4-1 ثم فرنسا 3-0، لكن الانتصار في الجولة الأخيرة قد يمنحه فرصة المنافسة على إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الـ3.

وأكد المدرب الأسبق أكرم سلمان أن الحظوظ ما زالت قائمة، مشيرا إلى أن المنتخب دفع ثمن الأخطاء الدفاعية الفردية وعدم استغلال أسلوب الضغط العالي الذي اعتمده المدرب غراهام أرنولد. كما أشار إلى أن إصابة أيمن حسين والتراجع البدني أثرا على مردود الفريق خلال المباراتين.

ويخوض العراق مشاركته الـ2 في كأس العالم بعد غياب دام 40 عاما منذ نسخة 1986، وسط آمال بتحقيق إنجاز تاريخي وتجاوز الدور الأول للمرة الـ1. واعتبر سلمان أن اللاعبين قدموا أداء مقبولا رغم النتائج، داعيا إلى الاستفادة من التجربة الحالية.

أخطاء دفاعية

من جهته، رأى راضي شنيشل أن حمى البداية أثرت سلبا على المنتخب، موضحا أن الأخطاء الدفاعية كانت العامل الحاسم في الخسارة أمام النرويج وفرنسا. وأضاف أن العراق كان مطالبا بالاعتماد على التنظيم الدفاعي والانتقال السريع بدلا من اللعب المفتوح أمام منتخبات تملك إمكانيات هجومية كبيرة.

وأشار شنيشل إلى أن المنتخب افتقد الشخصية الجماعية التي ظهرت لدى منتخبات أخرى مثل مصر وإيران والرأس الأخضر. في المقابل، أبدى نزار أشرف دعمه للمدرب أرنولد، معتبرا أنه أدار المباراتين بشكل جيد رغم الأخطاء الفردية التي كلفت الفريق كثيرا.

ويترقب العراق مواجهة السنغال على أمل تحقيق أول انتصار في البطولة وانتظار بقية النتائج أملا في العبور إلى الدور المقبل.

منذ 4 ساعات (12:45)

ميسي ومبابي يشعلان سباقا تاريخيا على عرش هدافي كأس العالم

يتواصل الصراع بين ليونيل ميسي وكيليان مبابي على صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم 2026، في واحدة من أبرز القصص التي تخطف الأضواء خلال البطولة المقامة في أميركا وكندا والمكسيك.

صراع مستمر

ودخل النجمان المنافسات بطموح مزدوج يتمثل في قيادة منتخبيهما نحو اللقب العالمي وتحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في تاريخ البطولة.

واستهل ميسي مشاركته الـ6 في كأس العالم بقوة، مسجلا ثلاثية أمام الجزائر ثم ثنائية أمام النمسا، ليرفع رصيده إلى 18 هدفا وينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين متجاوزا الألماني ميروسلاف كلوزه.

في المقابل، واصل مبابي مطاردته السريعة بعد تسجيله ثنائيتين أمام السنغال والعراق، ليصل إلى 16 هدفا في 16 مباراة فقط ويعادل رقم كلوزه التاريخي.

كما تفوق مهاجم ريال مدريد على أسماء بارزة مثل جوست فونتين وغيرد مولر ورونالدو البرازيلي، ليصبح أقرب المنافسين لميسي في السباق التاريخي.

ورغم فارق العمر البالغ 11 عاما بين النجمين، فإن المنافسة بينهما تزداد إثارة مع كل جولة، خصوصا بعدما تزامنت مبارياتهما في الأيام نفسها وتبادلا تسجيل الأهداف بصورة مستمرة.

وحظي النجمان بإشادات واسعة، إذ أكد تييري هنري أن كليهما يمتلك الرغبة نفسها في مواصلة صناعة التاريخ، بينما أشاد ديدييه ديشان بقدرة مبابي على تحطيم الأرقام، في وقت واصل فيه ميسي إثبات مكانته بين أساطير اللعبة.

منذ 4 ساعات (12:30)

تضحية شقيق تقود زيكو من بيع الملابس إلى نجومية كأس العالم

واصل مصطفى عبد الرؤوف الملقب بزيكو خطف الأنظار مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، بعدما قاد الفراعنة إلى صدارة المجموعة الـ7 إثر مساهمته في الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 وتسجيله هدفا حاسما.

تألق زيكو

وبات اللاعب البالغ من العمر 29 عاما أول مصري يسجل ويصنع هدفا في المباراة نفسها ضمن البطولة العالمية، قبل أن يكرر محمد صلاح الإنجاز ذاته خلال اللقاء.

وجاء تألق زيكو بعد استدعاء مفاجئ من المدرب حسام حسن، إذ كان اللاعب يستعد لقضاء إجازته الصيفية قبل تلقيه خبر الانضمام إلى المعسكر الأخير للمنتخب.

وتعود قصة نجاحه إلى سنوات صعبة عاشها بعد وفاة والده وهو في سن الـ14، حيث اضطر للعمل في بيع الملابس إلى جانب ممارسة كرة القدم من أجل مساعدة أسرته.

ولعب شقيقه الأكبر عبد الرؤوف دورا محوريا في مسيرته، بعدما قرر التوقف عن ممارسة كرة القدم والعمل لإعالة الأسرة ومنح مصطفى فرصة التركيز الكامل على مستقبله الرياضي.

وتدرج زيكو في مسيرته بين حرس الحدود ونادي زد ثم بيراميدز، حيث أصبح من أبرز عناصر الفريق وساهم في التتويج بلقب كأس مصر خلال الموسم الماضي.

وأكد اللاعب أن الدعم الذي تلقاه من شقيقه ووالدته كان أساس نجاحه، فيما احتفلت العائلة والجيران بالهدف الذي سجله في كأس العالم 2026، ليصبح واحدا من أبرز مفاجآت المنتخب المصري في البطولة الحالية.

منذ 4 ساعات (12:15)

مبابي وهالاند يشعلان أول مواجهة مباشرة بين عملاقي التهديف

تتجه الأنظار يوم الجمعة إلى مدينة فوكسبورو، حيث يلتقي المنتخبان الفرنسي والنرويجي في ختام منافسات دور المجموعات من كأس العالم 2026، في مباراة تشهد أول مواجهة مباشرة بين كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند على الساحة الدولية.

تألق مشترك

ويدخل مبابي اللقاء بعدما واصل تألقه اللافت مع فرنسا، مسجلا ثنائيتين متتاليتين أمام السنغال والعراق، ليرفع رصيده الدولي إلى 60 هدفا ويصبح أفضل هداف في تاريخ منتخب بلاده، كما انضم إلى قائمة اللاعبين الذين خاضوا أكثر من 100 مباراة دولية.

ويخوض قائد فرنسا البطولة بطموح قيادة منتخب بلاده نحو اللقب العالمي الـ3، خصوصا بعد موسم شهد خيبة جماعية مع ريال مدريد رغم استمرار تألقه الفردي.

في المقابل، يعيش هالاند أول مشاركة له في كأس العالم، لكنه نجح سريعا في ترك بصمته بتسجيل 4 أهداف خلال أول مباراتين، مساهما في تأهل النرويج إلى دور الـ32 قبل الجولة الأخيرة.

ويمتلك مهاجم مانشستر سيتي 59 هدفا في 52 مباراة دولية، كما بلغ حاجز الـ50 هدفا خلال 46 مباراة فقط، في رقم قياسي يعكس قدراته التهديفية الكبيرة.

ورغم أهمية المواجهة، أكد هالاند أن التأهل حسم بالفعل بالنسبة للنرويج، معتبرا أن فرنسا تبقى من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.

وتحمل المباراة أهمية إضافية في سباق صدارة المجموعة، إذ يملك المنتخبان 6 نقاط، بينما يسعى كل طرف لإنهاء الدور الأول في الصدارة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

منذ 4 ساعات (11:50)

نيمار يعود بعد 981 يوما ويذرف الدموع عقب تأهل البرازيل

عاد نيمار إلى تمثيل منتخب البرازيل بعد غياب استمر 981 يوما، وشارك خلال الشوط الـ2 من الفوز على إسكتلندا بنتيجة 3-0 ضمن الجولة الـ3 من دور المجموعات في كأس العالم 2026، ليساهم في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ32 متصدرا للمجموعة الـ3.

عودة نيمار

وشكلت هذه المشاركة محطة مهمة في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 34 عاما، بعدما ابتعد عن الملاعب الدولية منذ أكتوبر 2023 بسبب إصابة خطيرة في الركبة، قبل أن يتعرض لاحقا لإصابة في ربلة الساق أبعدته عن أول مباراتين في البطولة.

ورغم الشكوك التي أحاطت بقدرته على العودة والمشاركة في كأس العالم 2026، نجح نيمار في تجاوز الصعوبات واستعاد مكانه داخل التشكيلة البرازيلية وسط استقبال حافل من الجماهير التي هتفت باسمه في مدرجات ملعب ميامي.

وأكد نيمار عقب المباراة أنه توجه بمفرده إلى غرفة الملابس بعد صافرة النهاية، حيث ذرف الدموع تأثرا بعودته إلى الدفاع عن ألوان منتخب بلاده، معتبرا أن استعادة هذه اللحظات تمثل مصدر ارتياح كبير له بعد فترة طويلة من الغياب والمعاناة.

ويحمل نيمار صفة الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفا، كما خاض 4 نسخ متتالية من كأس العالم منذ عام 2014، مسجلا 8 أهداف وصانعا 4 أخرى.

وتستعد البرازيل حاليا لخوض مواجهة الدور المقبل في مدينة هيوستن يوم الاثنين أمام صاحب المركز الـ2 في المجموعة الـ6، مواصلة رحلة البحث عن اللقب العالمي.

منذ 6 ساعات (10:30)

كيف حسم المغرب تأهله بعد مواجهة درامية أمام هايتي؟

حجز المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بعدما قلب تأخره مرتين إلى فوز مثير على هايتي بنتيجة 4-2، ضمن الجولة الـ3 والأخيرة من دور المجموعات.

عبور المغرب

ووجد منتخب المغرب نفسه متأخرا منذ الدقيقة الـ10 بعدما سجل الحارس ياسين بونو هدفا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، قبل أن يدرك القائد أشرف حكيمي التعادل في الدقيقة الـ39.

وعادت هايتي للتقدم مجددا عبر ويلسون إيسيدور في الدقيقة الـ43، لكن إسماعيل صيباري أعاد المباراة إلى نقطة البداية بهدف التعادل في الدقيقة 45+1.

وفي الشوط الـ2، واصل المنتخب المغربي ضغطه حتى تمكن البديل سفيان رحيمي من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ87، قبل أن يؤكد الشاب ياسين جسيم الانتصار بهدف رابع في الدقيقة الـ89.

وحقق المنتخب المغربي التأهل بعد مرحلة مجموعات قوية، مواصلا سلسلة مميزة بلغت 31 مباراة متتالية دون هزيمة، بواقع 26 انتصارا و5 تعادلات.

كما دخل صيباري تاريخ البطولة بعدما أصبح أول لاعب إفريقي يسجل في المباريات الـ3 لدور المجموعات خلال نسخة واحدة من كأس العالم.

وأكد المدرب محمد وهبي عقب المباراة أن فريقه لم يقدم الأداء المطلوب خلال الشوط الأول، لكنه أظهر شخصية قوية بعد الاستراحة، مشيرا إلى أن المنتخب دخل مرحلة جديدة عنوانها الثقة بالنفس والإيمان بإمكانية المنافسة على اللقب.

البرازيل تفرض هيبتها 

واصل المنتخب البرازيلي عروضه القوية وحسم صدارة المجموعة الثالثة بعدما تفوق على إسكتلندا بنتيجة 3-0 في مدينة ميامي، ليضمن العبور إلى دور الـ32 متصدرا بفارق الأهداف عن المغرب.

ويدين منتخب البرازيل بانتصاره إلى فينيسيوس جونيور الذي سجل هدفين في الدقيقتين الـ7 و45+3، رافعا رصيده إلى 4 أهداف في البطولة الحالية، فيما أضاف ماتيوس كونيا الهدف الثالث في الدقيقة الـ60.

وشهدت المباراة حدثا بارزا تمثل في عودة نيمار جونيور إلى المشاركة الدولية، بعدما دخل بديلا في الدقيقة الـ76 مكان كونيا، ليسجل ظهوره الأول مع المنتخب منذ أكتوبر 2023.

وأظهر المنتخب البرازيلي تنظيما جماعيا واضحا خلال اللقاء، وهو ما أشاد به المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي أكد أن الفريق يواصل التطور بسرعة قبل انطلاق مباريات الأدوار الإقصائية.

ورغم الانتصار، افتقد المنتخب البرازيلي خدمات الجناح رافينيا الذي سيغيب لنحو أسبوعين بسبب الإصابة، إلا أن ذلك لم يمنع الفريق من فرض سيطرته وتحقيق فوزه الـ2 تواليا في البطولة.

قطر تودع من الباب الضيق

انتهت مغامرة المنتخب القطري في كأس العالم 2026 عند دور المجموعات بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 3-1 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الـ2.

ودخل العنابي المباراة بحثا عن انتصار يمنحه فرصة التمسك بحظوظه، لكنه عجز عن تحقيق المطلوب ليكتفي بنقطة واحدة فقط جمعها من تعادل افتتاحي أمام سويسرا بنتيجة 1-1.

وسجل أهداف المنتخب البوسني كل من كريم علايبيغوفيتش في الدقيقة الـ29، ثم محمود أبو ندى بالخطأ في مرمى منتخب قطر في الدقيقة الـ34، قبل أن يعزز البديل إرمين مهميتش النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة الـ80.

أما هدف قطر الوحيد فجاء عبر القائد حسن الهيدوس في الدقيقة الـ42، لكنه لم يكن كافيا لتغيير مصير المباراة أو إنقاذ الفريق من الإقصاء.

وبهذه النتيجة، أنهى المنتخب القطري مشاركته في المركز الأخير بالمجموعة الـ2، ليكرر خيبة نسخة 2022 عندما غادر البطولة دون تجاوز الدور الـ1.

وفي المقابل، ضمنت البوسنة والهرسك التأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الـ3، بينما تأهلت سويسرا وكندا مباشرة بعد فوز المنتخب السويسري على نظيره الكندي بنتيجة 2-1 في فانكوفر.