بيرناردو سيلفا يصدم برشلونة بقرار جديد قبل كأس العالم 2026

آخر تحديث:

شاركنا:
بيرناردو سيلفا رحل عن مانشستر سيتي بعد نهاية تعاقده (رويترز)
هايلايت
  • بيرناردو سيلفا أجّل حسم مستقبله إلى ما بعد كأس العالم.
  • برشلونة ما زال مهتمًا بضمه لكنه يواجه عقبات مالية.
  • النجم البرتغالي يركز حاليًا على مشوار منتخب بلاده بالمونديال.

وجه النجم البرتغالي بيرناردو سيلفا ضربة غير متوقعة للتكهنات المتزايدة حول انتقاله إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما قرر تأجيل حسم مستقبله بالكامل إلى ما بعد انتهاء مشاركته مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، رغم التقارير التي تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن اقترابه من ارتداء قميص النادي الكتالوني.

وجاء القرار في توقيت كانت فيه العديد من التقارير تؤكد أن انتقال قائد مانشستر سيتي السابق إلى برشلونة بات مسألة وقت فقط، خصوصا مع انتهاء عقده واقترابه من الرحيل عن بطل إنجلترا في صفقة انتقال حر.

قرار مفاجئ قبل انطلاق المونديال

وكشف الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو أن بيرناردو سيلفا غيّر خطته بشأن مستقبله، بعدما كان ينوي حسم وجهته الجديدة قبل انطلاق كأس العالم.

لكن اللاعب البرتغالي فضّل تأجيل أي قرار نهائي والتركيز بشكل كامل على مشواره مع منتخب بلاده في البطولة العالمية.

وأكد خورخي مينديز، وكيل أعمال اللاعب، هذه الخطوة بتصريح نقله رومانو: "بيرناردو سيقرر مستقبله بعد كأس العالم".

وجاء هذا التصريح ليضع حدًا مؤقتًا لسلسلة من التكهنات التي ربطت اللاعب بالانتقال إلى برشلونة خلال الأيام الأخيرة.

صدمة في برشلونة

وكانت تقارير صحفية عديدة قد أكدت أن برشلونة اقترب بشكل كبير من حسم التعاقد مع اللاعب البرتغالي البالغ من العمر 31 عامًا.

وذهبت بعض التقارير إلى حد التأكيد أن سيلفا وافق بالفعل على توقيع عقد لمدة عامين مع النادي الكتالوني، مع وجود خيار لتمديد العقد لموسم إضافي.

كما أشارت التقارير إلى أن اللاعب رفض عروضًا واهتمامات من عدة أندية أوروبية بارزة، من بينها موناكو وبورتو وبنفيكا وسبورتينغ لشبونة ويوفنتوس وأتلتيكو مدريد، مفضلًا انتظار فرصة الانتقال إلى "كامب نو".

وفي الوقت نفسه، لم تنجح العروض القادمة من الدوري الأميركي أو الدوري السعودي في إقناع اللاعب بمغادرة الكرة الأوروبية في هذه المرحلة من مسيرته.

عقبات مالية ما زالت قائمة

ورغم اهتمام برشلونة الطويل بالتعاقد مع سيلفا، فإن الصفقة لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الحسم النهائي.

وتشير التقارير إلى أن إدارة النادي الكتالوني ما زالت بحاجة إلى التخلص من بعض اللاعبين لتوفير مساحة مالية تسمح بإتمام الصفقة وتسجيل اللاعب ضمن قواعد اللعب المالي.

وتردد اسم مارك كاسادو ضمن المرشحين للرحيل، في ظل اهتمام موناكو بالحصول على خدماته، كما يحظى روني بردغجي باهتمام عدة أندية أوروبية قد تمهد لبيعه خلال الصيف الحالي.

ويبدو أن بيرناردو فضّل انتظار اتضاح الصورة بالكامل قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، بدلًا من الالتزام بانتقال لم تكتمل شروطه حتى الآن.


نهاية حقبة ناجحة مع مانشستر سيتي

ويستعد سيلفا لإنهاء واحدة من أنجح التجارب في مسيرته الاحترافية بعد سنوات طويلة قضاها مع مانشستر سيتي.

وكان اللاعب البرتغالي قد انضم إلى النادي الإنجليزي قادمًا من موناكو الفرنسي في صيف 2017 مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى أحد أهم عناصر الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

وخلال مسيرته مع مانشستر سيتي، خاض أكثر من 450 مباراة بقميص النادي، سجل خلالها 76 هدفًا وقدم 77 تمريرة حاسمة، كما ساهم في حصد عدد كبير من الألقاب المحلية والقارية.

ومع مرور السنوات أصبح أحد قادة الفريق وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل منظومة غوارديولا.

لماذا يتمسك برشلونة بضم سيلفا؟

ويعود اهتمام برشلونة ببيرناردو سيلفا إلى عدة سنوات، إذ حاول النادي الكتالوني التعاقد معه في أكثر من سوق انتقالات سابقة دون نجاح.

ويرى المدرب الألماني هانزي فليك أن اللاعب البرتغالي قادر على إضافة حلول إبداعية جديدة في خط الوسط الهجومي، إلى جانب تخفيف الأعباء عن بيدري في صناعة اللعب.

كما يتمتع سيلفا بمرونة تكتيكية كبيرة تسمح له باللعب في أكثر من مركز، سواء في الوسط أو على الأطراف أو خلف المهاجمين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم.

وتضيف خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية عنصرًا مهمًا إلى مشروع برشلونة الذي يسعى للحفاظ على نجاحاته المحلية والعودة بقوة إلى المنافسة الأوروبية.

كأس العالم قد يغير كل شيء

ورغم استمرار برشلونة في صدارة المرشحين للحصول على توقيع اللاعب، فإن قرار تأجيل الحسم حتى ما بعد كأس العالم يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة.

ففي حال تألق بيرناردو سيلفا مع منتخب البرتغال خلال البطولة، قد تتزايد العروض المقدمة له من أندية أوروبية أخرى، خصوصا أنه سيكون متاحًا مجانًا في سوق الانتقالات.

كما أن نجاحه في تقديم مستويات كبيرة على المسرح العالمي قد يمنحه خيارات إضافية لم تكن مطروحة قبل انطلاق البطولة.

لذلك يبدو أن اللاعب البرتغالي اختار تأجيل الحديث عن مستقبله مؤقتًا، والتركيز على حلم قيادة البرتغال نحو المجد العالمي، على أن يبدأ بعدها مرحلة اتخاذ القرار الأهم في نهاية مسيرته مع مانشستر سيتي.

(المشهد)