يعلم مدرب منتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، جيدًا، أن بطولة كأس العالم لن يتم حسمها في المباراة الافتتاحية للبطولة، وهو ما أثبته أبطال العالم، قبل 4 سنوات.
لكن هذا لا يعني أيضًا أن منتخب الأرجنتين يرغب في بدء مشواره بالطريقة ذاتها التي بدأوا بها في قطر، عندما صُدموا بالخسارة أمام السعودية في مباراتهم الافتتاحية بدور المجموعات.
وكان المنتخب الأرجنتيني قد انتفض بعد ذلك ليفوز على بولندا والمكسيك، ثم تجاوز هولندا في ركلات الترجيح بربع النهائي، وتغلب في النهاية على فرنسا بركلات ترجيح أخرى ليتوج بلقبه العالمي الـ3.
سكالوني يقلل من أهمية المباراة الأولى
وقال سكالوني يوم الإثنين، قبل يوم واحد من افتتاح الأرجنتين لنسخة 2026 بمواجهة الجزائر: "لقد مررنا بتجربة كأس العالم الماضية، لذا فإن هذه المباراة الأولى ليست حاسمة. أعني أنها مهمة، لكن الأمر لا ينتهي عند المباراة الأولى".
ولم ينجح سوى بلديّن فقط عبر التاريخ في الحفاظ على لقب كأس العالم والدفاع عنه بنجاح، وهما: إيطاليا في عام 1938، والبرازيل في عام 1962 لذلك تطمح الأرجنتين في تكرار هذا الإنجاز الصعب.
وأضاف سكالوني من المؤتمر الصحفي: "نحن سعداء، ونشعر بالاطمئنان والثقة. نحن هنا ونمر بمرحلة جيدة للغاية، نواجه فريقًا منظمًا ونستعد لذلك".
وأوضح سكالوني أنه سيضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية بعد الحصة التدريبية ليلة الإثنين، لكنه بدا متفائلًا بشأن الحالة الصحية للاعبي فريقه.
حيث كان ليونيل ميسي يتعامل مع شد خفيف في العضلة الخلفية، بينما كان نيكو باز يعمل على تجاوز إصابة في الركبة، وعانى جوليان ألفاريز من إصابة في الكاحل، ومن المتوقع أن يبدأ حارس المرمى إيميليانو مارتينيز المباراة بشكل أساسي على الرغم من إصابته بكسر في إصبع البنصر.
وتبقى علامة الاستفهام الحقيقية الوحيدة حول نيكولاس تاليافيكو، الذي كان يعاني من تمزق عضلي في الجزء الخلفي من ساقه اليسرى.
وعن تحول الجماهير الأرجنتينية لدعم سكالوني بعد أن كانت الشكوك تحوم من حوله في بداية مشواره التدريبي، قال: "مازلنا نعمل بنفس الطريقة، نعلم أننا نحاول تقديم أفضل ما لدينا، ونحاول دائمًا فعل الأفضل للمنتخب الأرجنتيني ولبلدنا، وهذا يمنحك راحة كبيرة بغض النظر عن أي نتيجة".
وأضاف: "الطمأنينة كانت موجودة دائمًا. ويمكنني القول إنني ما زلت كما أنا، بالطبع المباريات تمنحك خبرة وهدوءً أكبر مع الوقت، لكن من ناحية الالتزام والإحساس، أعتقد أن كل شيء بقي كما هو".
واختتم سكالوني حديثه قائلًا: "كما تعلمون، فإن اللاعبين في المنتخب الوطني هم جميعًا من طراز رفيع، وبعضهم يعاني من إصابات والبعض الآخر لا. في هذه المرة، لا يوجد أحد يعاني من إصابة، فقط نيكو غونزاليس، هو الوحيد".
(ترجمات)