أقال ليفربول الإنجليزي مدربه الهولندي أرني سلوت، السبت، قائلًا إن النادي يسعى إلى "تغيير في النهج"، وذلك عقب دفاع مخيب للآمال عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وأنهى "الحمر" الموسم في المركز 5، متأخرًا بفارق 25 نقطة عن البطل أرسنال، رغم إنفاقهم رقمًا قياسيًا في الدوري يقارب 450 مليون جنيه إسترليني (605 ملايين دولار) على لاعبين جدد خلال نافذة انتقالات واحدة العام الماضي.
سلوت يودع جماهير ليفربول
ووفقا لما نقله فابريزيو رومانو، خبير الانتقالات قال سلوت، بعدما تمت إقالته: "لقد كانت رحلة رائعة مع ليفربول، وأنا ممتن للغاية لأننا تمكنا من الفوز بالدوري الموسم الماضي".
وقبل أكثر بقليل من عام، كان سلوت يُشاد به كبطل بعد توليه المهمة الشاقة بخلافة الألماني يورغن كلوب، وقيادته لليفربول إلى لقبه 20 القياسي في الدوري في موسمه الأول مع الفريق.
غير أن الجماهير انقلبت على المدرب الهولندي هذا الموسم عقب سلسلة من العروض الباهتة.
كما ظهرت مؤشرات على اضطراب داخل غرفة الملابس، أبرزها من المصري محمد صلاح الذي دعا في منشور ناري على وسائل التواصل الاجتماعي إلى العودة إلى "كرة القدم الثقيلة"، في إشارة إلى أسلوب كلوب عالي الإيقاع.
وكان كثير من المشجعين يتمنون عودة الإسباني شابي ألونسو إلى أنفيلد، لكن لاعب وسط النادي السابق سيتولى بدلًا من ذلك تدريب تشيلسي الموسم المقبل.
ويُعدّ مدرب بورنموث، الإسباني أندوني إيراولا، المرشح الأبرز لخلافته، بعدما قاد "تشيريز" إلى التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي.
وتعززت أسهم إيراولا بعد سلسلة من 18 مباراة متتالية من دون هزيمة في الدوري أنهى بها الموسم في المركز 6، بفارق 3 نقاط فقط خلف ليفربول، رغم الإمكانات الأقل بكثير.
كما سبق للمدرب الإسباني أن عمل مع المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز، الذي شغل دورًا مماثلًا في بورنموث.
(المشهد)