فتح محمود حسن تريزيغيه، قائد الأهلي ومنتخب مصر، قلبه للحديث عن طموحات الفراعنة قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الجيل الحالي يسعى لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية ورفع اسم البلاد في أكبر محفل كروي على مستوى العالم.
تريزيغيه: نحلم بكتابة تاريخ جديد لمصر في مونديال 2026
ويستعد منتخب مصر لخوض مشاركته الـ4 في تاريخ بطولات كأس العالم، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة الـ7 إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، في نسخة ينتظرها الشارع المصري بشغف كبير، خاصة بعد العودة مجددًا إلى البطولة العالمية.
واستعاد تريزيغيه خلال حواره مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم ذكرياته مع مونديال روسيا 2018، مؤكدًا أن المشاركة الأولى منحته خبرات كبيرة رغم النتائج التي لم تكن على مستوى التطلعات، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي يطمح لتقديم صورة مختلفة خلال النسخة المقبلة في أميركا الشمالية.
وقال لاعب المنتخب المصري إن التواجد في كأس العالم يمثل الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، موضحًا أنه يتمنى أن يكون حاضرًا في البطولة المقبلة بعدما عاش تجربة استثنائية قبل سنوات مع المنتخب الوطني.
وتطرق تريزيغيه إلى اللحظات الصعبة التي عاشها المنتخب عقب الإخفاق في التأهل إلى مونديال قطر 2022، بعدما خسر الفراعنة بطاقة العبور أمام السنغال بركلات الترجيح، مؤكدًا أن تلك الخيبة كانت من أصعب المحطات في مسيرته، لكنها لم تمنع اللاعبين من مواصلة القتال والعودة إلى الطريق الصحيح.
تريزيغيه: العودة إلى كأس العالم مسؤولية كبيرة
وأوضح جناح الأهلي أن ارتداء قميص منتخب مصر يحمل مسؤولية ضخمة، لأن اللاعب يمثل ملايين الجماهير داخل وخارج البلاد، مشيرًا إلى أنه قضى أكثر من 13 عامًا داخل صفوف المنتخب، وشارك في مختلف البطولات الكبرى، بداية من كأس الأمم الإفريقية وحتى كأس العالم.
وأشاد تريزيغيه بزميله محمد صلاح، معتبرًا أن قائد ليفربول يمثل مصدر فخر لكل اللاعبين المصريين، بفضل ما قدمه في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن وجوده داخل المنتخب يمنح الفريق قوة إضافية في المواجهات الكبرى.
كما تحدث لاعب الفراعنة عن الجيل الجديد داخل المنتخب، موضحًا أن اللاعبين الشباب يمتلكون إمكانيات كبيرة، لكنهم بحاجة دائمًا لفهم قيمة القميص الذي يرتدونه، مؤكدًا أن عناصر الخبرة داخل الفريق تحرص على نقل التجارب السابقة إلى اللاعبين الجدد من أجل تجهيزهم لتحمل الضغوط والمسؤوليات.
وأشار تريزيغيه إلى أن الجيل الحالي يدرك جيدًا قيمة العودة إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة من الغياب، لافتًا إلى أن الثلاثي محمد صلاح ومحمد الشناوي وهو نفسه باتوا من آخر الأسماء التي شاركت في النسخة السابقة، ولذلك يسعون لتوظيف خبراتهم لمساعدة بقية اللاعبين على تحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية.
واختتم نجم المنتخب المصري تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأول للفراعنة يتمثل في تجاوز دور المجموعات، قبل التفكير في الذهاب لأبعد نقطة ممكنة داخل البطولة، من أجل تمثيل مصر بصورة تليق بتاريخها الكروي ورفع علمها عاليًا في كأس العالم 2026.
(المشهد)