كأس العالم 2026 - كندا تستعيد قائدها ديفيز قبل مواجهة قطر

آخر تحديث:

شاركنا:
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (رويترز)
هايلايت
  • ألفونسو ديفيز أصبح جاهزا لدعم كندا أمام قطر.
  • الفريقان يبحثان عن أول فوز مونديالي بعد تعادلهما بالافتتاح.
  • الثقة تسيطر على كندا قبل مواجهة حاسمة بسباق التأهل.

تلقى منتخب كندا دفعة قوية قبل مواجهة قطر في كأس العالم 2026، بعدما أكد جيسي مارش، المدير الفني للفريق، جاهزية القائد ألفونسو ديفيز للعودة إلى قائمة المنتخب، في المباراة المقررة مساء الخميس بالتوقيت المحلي، ضمن الجولة 2 من منافسات المجموعة الـ2.

وتأتي عودة ديفيز في توقيت مهم للمنتخب الكندي، الذي يبحث عن أول فوز في تاريخه بكأس العالم، بعد تعادله في الجولة الافتتاحية مع البوسنة والهرسك 1-1 في تورنتو، بينما يدخل منتخب قطر اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب اقتناص أول نقطة في تاريخه بالمونديال بعد التعادل مع سويسرا بالنتيجة نفسها في سانتا كلارا.

مارش يؤكد جاهزية ديفيز

غاب ألفونسو ديفيز عن مباراة كندا الأولى في البطولة بسبب استمرار تعافيه من إصابة في أوتار الركبة، تعرض لها الشهر الماضي خلال مشاركته مع بايرن ميونخ الألماني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وشارك الظهير الأيسر في جزء محدود من التدريب المفتوح الذي أقيم في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بينما واصل الخضوع لبروتوكول العودة إلى الملاعب قبل أن يؤكد مارش إمكانية الاستعانة به أمام قطر.


وقال مدرب كندا مساء الأربعاء: "لقد شارك ديفيز في التدريبات هذا الأسبوع، وسيكون جاهزا للمشاركة غدا، وسنرى كيف ستسير المباراة، ثم نتخذ القرار بشأن كيفية إشراكه".

ولم يشارك ديفيز مع المنتخب الكندي منذ مارس 2025، عندما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال نهائيات دوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، علما بأنه سجل 15 هدفا في 58 مباراة دولية.

وأضاف مارش: "لقد عملنا بجد خلال هذه الفترة، ويبدو ألفونسو في حالة ممتازة. لذا، المسألة الآن هي: ما نوع المباراة، وما هو توقيتها، وكيف يمكننا أن نسهم بألفونسو في الوقت الحالي؟ لكنه جاهز، وسيكون متاحا للمشاركة".

مجموعة متوازنة وفرصة تاريخية

تملك المنتخبات الـ4 في المجموعة الثانية نقطة واحدة قبل انطلاق الجولة الثانية، بعد تعادل كندا مع البوسنة والهرسك 1-1، وتعادل قطر مع سويسرا 1-1، ما يمنح مواجهة كندا وقطر أهمية كبيرة في سباق المنافسة على بطاقات التأهل.

واستهلت كندا مشوارها بتحقيق أول نقطة لها في تاريخ كأس العالم، بعدما أدرك البديل كايل لارين التعادل أمام البوسنة والهرسك في الدقيقة 78، لتدخل مواجهة قطر على ملعب "بي سي بليس" وهي تبحث عن انتصار تاريخي جديد أمام جماهيرها.

أما المنتخب القطري، فيخوض البطولة للمرة الـ2 بعد مشاركته الأولى على أرضه عام 2022، وقد نجح في طي صفحة تلك النسخة المخيبة نسبيا، بعدما خطف نقطة ثمينة أمام سويسرا في الجولة الأولى، وهي أول نقطة له في سجل مشاركاته المونديالية.

رهان كندي

يدخل منتخب كندا مواجهة قطر بعقلية مختلفة، بعدما بدأ لاعبوه في التعامل مع استضافة البطولة باعتبارها فرصة لصناعة التاريخ، لا عبئا يضاعف الضغط عليهم.

وقال لاعب الوسط نيكو سيجور: "لا أعتقد أن اللعب بثقة بالنفس أمر سيئ دائما. أعتقد أننا نكون في أفضل حالاتنا عندما نلعب بهذه الثقة".

وأضاف سيجور أن المنتخب الكندي قادر على إرباك قطر إذا ظهر بجاهزيته الكاملة، قائلا: "أعتقد أنه إذا كنا في أفضل حالاتنا، وكنا جميعا متماسكين، بمن فيهم اللاعبون الاحتياطيون والأساسيون، فسنتمكن من إحداث متاعب كبيرة لهم".

وتحدث ستيفن يوستاكيو بالنبرة نفسها، مؤكدا: "نعلم أننا نمتلك الأسلحة اللازمة للفوز"، في إشارة إلى حالة الثقة المتزايدة داخل المنتخب بعد النقطة الأولى أمام البوسنة والهرسك.

من جانبه، رفض المدافع ريتشي لارييا اختزال الموقف في كلمة الضغط، قائلا: "يمكننا استخدام كلمة ضغط، لكنني أعتقد أننا نستطيع استخدام كلمة جاهزون".

(وكالات)