بدأ الحديث في وسائل الإعلام الإنجليزية عن مستقبل توماس توخيل ومدى اقتناع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بدعمه خلال هذه الفترة الحاسمة، والتي تعقب خروج منتخب الأسود الثلاثة بطريقة غريبة أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، وضياع حلم التتويج بلقب كأس العالم.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن مستقبل توماس توخيل ومدى اقتناع الاتحاد الإنجليزي ببقائه على رأس المنتخب حتى نهاية عقده في 2028.
مستقبل توماس توخيل يثير الجدل
وبحسب وسائل الإعلام الإنجليزية التي ناقشت كثيرا أسباب الخسارة أمام الأرجنتين، ووجهت انتقادات لاذعة للمدرب الألماني، فإن توماس توخيل يحظى بدعم متواصل من الاتحاد الإنجليزي رغم كل الانتقادات التي وجهت له خلال الساعات الماضية، والهدف هو الصبر عليه حتى نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028.
ورغم تقديم إنجلترا لعرض كروي مثير في الشوط الأول وهيمنتها على المباراة أمام الأرجنتين وتقدمها بفضل هدفين لأنتوني جوردن، إلا أن الأداء العام في نهاية المباراة تراجع بشكل كبير، ووصفت بغير المفهومة من وسائل الإعلام الإنجليزية التي لامت توماس توخيل على تراجعه لخط الدفاع وتشكيله للدفاع من 5 لاعبين بهدف الدفاع عن النتيجة في وقت كان بإمكانه إضافة الهدف الـ2 وحسم المباراة لصالح إنجلترا بشكل مريح.
وخلال نهاية المباراة صرح توماس توخيل لوسائل الإعلام أن عقده مستمر مع إنجلترا حتى عام 2028، مبرزا تطلعه لقيادة المنتخب الإنجليزي في يورو المقبل، من دون الإشارة إلى إمكانية الرحيل خلال هذه الفترة.
وقدم المنتخب الإنجليزي بطولة ناجحة ببلوغه الدور نصف النهائي، إذ بدا من أقوى المنتخبات التي قدمت كرة قدم متوازنة قبل أن يفرط في فوز كان الأقرب له أمام الأرجنتين، ليغادر البطولة مرة جديدة بخيبة أمل أخرى.
(المشهد)
