وسلط تقرير صحيفة "Olé" الضوء على تألق مونتييل خلال مواجهة الفريق أمام سارمينتو في خونين، بعدما سجل هدفا وأحرز آخر ألغي، ليؤكد قدرته على التقدم والمشاركة في صناعة الخطورة داخل منطقة جزاء المنافس.
ووصل رصيده إلى 7 أهداف خلال العام الحالي، منها 3 في النصف الثاني من الموسم، ليتصدر قائمة هدافي الفريق رغم شغله مركز الظهير الأيمن.
تراجع المهاجمين
في المقابل، يعاني المهاجمون من تراجع ملحوظ، إذ لم يتمكن سيباستيان دريوسي من التسجيل خلال آخر 5 مباريات، بينما لا يزال لوكاس بيلتران يبحث عن أول هدف له منذ عودته إلى الفريق، في حين جاء الهدف الوحيد لرافائيل سانتوس بوري في كأس الأرجنتين.
ويواجه دريوسي تحديات بدنية، بعدما غاب عن أول 5 جولات من بطولة كلاوسورا ومباراة الذهاب في دور الـ16 من كأس سودأميركا بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليسرى.
أرقام تعكس الأزمة
وأوضح التقرير أن ريفر بليت سجل 17 هدفا فقط خلال 15 مباراة في النصف الثاني من الموسم، وهو معدل يعكس حجم المشكلة الهجومية، خصوصا مع اقتراب المراحل الحاسمة من المنافسات.
وأشار التقرير أيضا إلى أن أنخيل كوريا يمثل أحد أبرز مصادر الإبداع في الثلث الهجومي، بفضل قدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتمرير بين الخطوط، لكن مساهماته لم تكن كافية لحل أزمة التسجيل.
من جانبه، شدد ليوناردو بونزيو على أن الفريق لا يعاني في صناعة الفرص، مؤكدا أن ريفر بليت يصل إلى مرمى المنافسين باستمرار، لكنه يحتاج إلى مزيد من الفاعلية أمام المرمى حتى يتمكن من حسم المباريات بسهولة أكبر.
وتزداد أهمية معالجة هذه المشكلة مع اقتراب نهاية الموسم، في ظل حاجة ريفر بليت إلى تحقيق الانتصارات وتعزيز موقفه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وكذلك ضمان موقع مناسب في التصنيف السنوي المؤهل إلى كأس ليبرتادوريس 2027.
(المشهد)
