تتجه العلاقة بين باريس سان جيرمان والموهبة السنغالية إبراهيم مباي نحو مزيد من التعقيد، بعدما كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تصاعد التوتر بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة إمكانية التخلي عن اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم اعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية النادي.
أزمات متكررة مع إبراهيم مباي
وبحسب الصحفي الفرنسي رومان مولينا، فإن الأزمة لا ترتبط فقط بقلة مشاركة اللاعب مع الفريق الأول، بل تمتد إلى عدد من العوامل التي أثرت على مكانته داخل النادي، من بينها مشكلات انضباطية وأخرى تتعلق بالمحيطين به.
وأوضحت التقارير أن المقربين من مباي، وعلى رأسهم والده، لعبوا دورًا في زيادة حدة التوتر، بعدما صدرت تصريحات تؤكد أن اللاعب يستحق مكانة أكبر داخل الفريق، مع مقارنته بعدد من أبرز نجوم باريس سان جيرمان، وهو ما لم يلق قبولًا داخل أروقة النادي.
كما أشارت المصادر إلى أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا تعرض لانتقادات بسبب تراجع جاهزيته البدنية، نتيجة اتباع نظام غذائي غير مناسب، إلى جانب تأخره عن بعض الحصص التدريبية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تقليص فرص مشاركته مع الفريق الأول، حيث اكتفى بخوض 11 مباراة فقط خلال عام 2026.
استياء واضح
وأضاف التقرير أن المستشار الرياضي لويس كامبوس أبدى استياءه من التسريبات الإعلامية المتكررة المتعلقة باللاعب، مع اعتقاده بأن المقربين منه يقفون وراء نشرها، الأمر الذي زاد من توتر العلاقة بين الإدارة وعائلة مباي.
وفي ظل هذا الوضع، أبدى اللاعب في وقت سابق رغبته في الرحيل إلى أستون فيلا بحثًا عن فرصة للمشاركة بانتظام، قبل أن تتغير خطط النادي الإنجليزي بعد نجاحه في التعاقد مع الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو.
ورغم الأزمة الحالية، لا يزال إبراهيم مباي يحظى باهتمام عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي، أبرزها ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي، بينما تولى وكيل الأعمال البرتغالي الشهير خورخي مينديز إدارة ملف مستقبله، في انتظار حسم وجهته قبل نهاية سوق الانتقالات الصيفية.
(المشهد)
