أول تصريح لمدرب ليفربول الجديد في ملعب "أنفيلد".. ماذا قال؟

آخر تحديث:

شاركنا:
الإسباني إيراولا يتولى رسميا تدريب ليفربول خلفا لسلوت (إكس)
هايلايت
  • إيراولا يقود ليفربول بعقد يمتد لموسمين خلفًا لسلوت.
  • إيراولا: متحمس لقيادة ليفربول وكتابة تاريخ جديد.

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي اليوم الخميس تعيين أندوني إيراولا في منصب المدير الفني خلفا لأرني سلوت، وجاء التعاقد مع إيراولا بعقد يمتد لموسمين بعد مرور أقل من أسبوع واحد على إقالة المدرب الهولندي.

إيراولا يتولى رسميا تدريب ليفربول خلفا لسلوت

ووقع المدرب الإسباني، البالغ من العمر 43 عامًا، عقدًا رسميًا لتولي القيادة الفنية لليفرول بعد رحيله عن نادي بورنموث نهاية الموسم الحالي، إثر قضاء ثلاثة مواسم ناجحة في صفوفه.

وأكد ليفربول في بيان رسمي عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي: "يمكننا تأكيد موافقة أندوني إيراولا على تولى مهمة المدير الفني الجديد للنادي قبل انطلاق موسم 2026/ 2027".

وتتشابه الفلسفة التدريبية وأسلوب اللعب الذي يعتمد عليه إيراولا، والقائم على الضغط العالي والكثيف، مع الأيديولوجية الكروية التي جلبت للفريق نجاحات هائلة في عهد المدرب الألماني الأسبق يورغن كلوب، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير ملعب آنفيلد.

ورغم هذا التشابه، فإن تعيين المدرب الإسباني يمثل مخاطرة كبيرة من جانب إدارة نادي ليفربول؛ إذ لم يسبق له الإشراف على تدريب أي من أندية النخبة الكبرى، كما لم يتوج بأي بطولة رئيسية طوال مسيرته التدريبية.

أول تصريح من إيراولا

ولاقت الحماسة الشديدة التي أبداها إيراولا لتولى المهمة ترحيبًا كبيرًا داخل معقل أنفيلد، حيث نقبل عنه الموقع الرسمي للنادي: "أنا متحمس ومبتهج للغاية؛ فالجميع يعلم بالطبع مكانة ليفربول كونه ناديًا تاريخيًا وعملاقًا وأحد أكبر أندية العالم. لكن الشعور بالانتماء إليه من الداخل وفهم طبيعته بشكل أعمق جعلني أدرك دائمًا أنه نادٍ استثنائي وخاص للغاية".

وأضاف: "لا تحتاج للكثير من الأسباب لتنجذب إلى ليفربول، فاسم النادي يكفي وحده، ولكن الأجواء الجماهيرية والمشجعين واللاعبين، وفرصة تدريب عناصر من طراز عالمي، والقتال على منصات التتويج، تجعل من هذه التجربة الجاذبية القصوى التي لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر، ولذلك أنا متشوق لبدء العمل".

وتابع ليفربول مسيرة إيراولا المهنية لأكثر من 10 سنوات، إذ سبق له محاولة التعاقد معه عندما كان لاعبًا، وظل يراقب تطوره التدريبي بإعجاب كبير. كما حظي عمله المميز مع بورنموث ونجاحه في تطوير قدرات اللاعبين بموارد محدودة بتقدير كبير، خصوصًا وأن سياسة تطوير المواهب تظل مبدأ أساسيًا في ليفربول رغم إنفاق النادي القياسي الذي بلغ 450 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيفية الماضي.


(أ ب )