تستعد الإتحادية السنغالية لكرة القدم للإعلان عن اسم خليفة المدرب باب ثياو، في وقت أعاد فيه إنذار رسمي موجه إلى الهيئة الفيدرالية فتح ملف المدرب السابق لمنتخب السنغال.
مطالب مالية ضخمة
وبحسب الوثيقة الموقعة من قبل محاميه، فإن الاتحاد السنغالي مدين بمبلغ يناهز 746 ألف دولار لثياو. وتأتي هذه المطالبة المالية الضخمة كتعويض عن الرواتب غير المدفوعة والمكافآت والمزايا المختلفة المنصوص عليها في عقده.وكان ثياو قد وقع عقدا يمتد لـ36 شهرا مع الاتحاد السنغالي، يغطي الفترة من 1 مارس 2026 إلى 28 فبراير 2029، براتب شهري صاف يبلغ حوالي 52 ألف دولار. غير أن هيئة الدفاع تؤكد أن موكلها لم يتلق أي راتب منذ شهر مارس الماضي.
وأشار الإنذار الرسمي أيضا إلى عدم صرف مكافأة التوقيع ومكافأة استثنائية أخرى، يضاف إليها مصاريف السفر التي دفعها المدرب من ماله الخاص خلال جولته الممتدة من الـ11 إلى الـ19 أبريل 2026، والتي أرسلت فاتورتها إلى الاتحاد منذ شهر مايو الماضي.
مستحقات متأخرة
وتشمل المبالغ المطالب بها تفصيليا حوالي 317 ألف دولار كرواتب متأخرة، وما يقارب 158 ألف دولار كجزء مستحق من مكافأة التوقيع، و52 ألف دولار كمكافأة خاصة، بالإضافة إلى 18 ألف دولار للمصاريف، و21 ألف دولار كبدل سكن، ونحو 1945 دولار مخصصة لوقود السيارات. كما يطالب المحامون بمبلغ 176 ألف دولار كمكافآت مرتبطة بالمشاركة في كأس أمم إفريقيا والتأهل لكأس العالم.
وتأتي مطالبة المدرب بمكافأة بطل إفريقيا بالرغم من أن السنغال أنهت البطولة كوصيفة فقط، وذلك عقب فضيحة انسحابها من المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي الذي توج باللقب القاري بقرار من الكاف.
ويصل إجمالي المبلغ المذكور في الإنذار الرسمي إلى أكثر من 746 ألف دولار. وتأتي هذه الرسالة في ظل صمت المدرب منذ إعلان الاتحاد السنغالي عن نهاية مهمته بشكل رسمي.
ويتزامن تسريب هذه المطالب المالية مع اليوم الذي ينتظر فيه الإعلان عن تعيين المدرب الجديد للمنتخب، والذي يرتقب الكشف عنه يوم الثلاثاء المقبل، إلى جانب ترقب صدور الحكم النهائي المتعلق ببطولة كأس إفريقيا 2026.
ويمثل هذا التطور منعطفا جديدا في ملف المدرب السابق، في وقت يستعد فيه الاتحاد السنغالي لطي الصفحة وبدء حقبة جديدة على رأس الإدارة الفنية للمنتخب.
(المشهد)
