تأكد بشكل رسمي غياب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو لاعب نادي ريال مدريد الإسباني، عن المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026.
تفاصيل الإصابة
وجاء هذا التأكيد بعد قرار اللاعب والجهاز الطبي الخضوع لعملية جراحية عاجلة في فنلندا خلال الأسبوع الجاري، لمعالجة الإصابة القوية التي ألمت به مؤخرًا.
وأفادت الصحفية أرانتشا رودريغيز، أنّ إيدير ميليتاو سيتوجه إلى فنلندا لإجراء الجراحة الدقيقة تحت إشراف الطبيب الشهير لاس ليمباينين، الذي يصنف كأحد أبرز المتخصصين على مستوى العالم، في التعامل مع مثل هذا النوع المعقد من الإصابات الرياضية.
وتعرّض المدافع البرازيلي لهذه الإصابة المؤلمة خلال مشاركته في مباراة فريقه ريال مدريد أمام نظيره ديبورتيفو ألافيس يوم الثلاثاء الماضي، ضمن منافسات الجولة الـ33 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
واضطر ميليتاو لمغادرة أرضية الملعب متأثرًا بآلام حادة في العضلة الخلفية.
وكشفت الفحوص الطبية الدقيقة التي خضع لها لاحقًا، عن إصابته بتمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى.
وأكدت مصادر طبية داخل النادي الملكي، أنّ قرار التدخل الجراحي اتُخذ بعدما تبين معاناة اللاعب من انتكاسة في إصابته السابقة بالعضلة نفسها، حيث فتحت الندبة القديمة ما استدعى حلًا جذريًا لتجنب تكرار المشكلة.
تفضيل الجراحة
ودرس إيدير ميليتاو خيارات العلاج المتاحة بعناية فائقة، حيث كان خيار العلاج التأهيلي المحافظ مطروحًا، والذي كان سيسمح له بالعودة للملاعب خلال 5 أسابيع فقط، وربما اللحاق بقائمة المنتخب البرازيلي في المونديال.
إلا أنّ هذا الخيار كان محفوفًا بمخاطر عالية للتعرض لانتكاسة جديدة. وبناءً على ذلك فضّل اللاعب التضحية بحلم المشاركة في المونديال واختار الخضوع للجراحة لضمان تعافٍ كامل ومستدام على المدى البعيد.
مدة غياب ميليتاو
ومن المتوقع أن يمتد غياب إيدير ميليتاو عن الملاعب لفترة تقارب الـ5 أشهر بعد إجراء العملية الجراحية، ليركز جهوده على التأهيل البدني والعودة بقوة مع انطلاقة الموسم الكروي الجديد. وتعدّ هذه الإصابة ضربة موجعة لمسيرة اللاعب التي عانت سلسلة من الانتكاسات.
وتُعتبر هذه الإصابة العضلية الـ3 له هذا الموسم، مكتفيًا بالمشاركة في 21 مباراة فقط بجميع المسابقات، إضافة لتعرّضه سابقًا لإصابتين بقطع في الرباط الصليبي خلال العامين الماضيين.
البحث عن بديل
وفي سياق متصل كشف الصحفي روبرتو موراليس عبر إذاعة كادينا كوبي، أنّ إدارة ريال مدريد وضعت التعاقد مع قلب دفاع جديد كأولوية قصوى خلال فترة الانتقالات المقبلة لتعويض هذا الغياب الطويل.
وأضاف موراليس أنّ النادي لا يعوّل على أسينسيو في هذا المركز، وأنّ ديفيد ألابا في طريقه للرحيل، بينما سيتم تمديد عقد المدافع الألماني أنطونيو روديغر.
ويُذكر أنّ غياب ميليتاو سيُلقي بظلاله على مواجهة منتخب البرازيل المرتقبة أمام نظيره المغربي صاحب المركز الـ4 في مونديال 2022 في افتتاح مباريات المجموعة الـ3 ضمن نهائيات كأس العالم 2026 والتي تضم أيضًا منتخبي اسكتلندا وهايتي.
(ترجمات)