كأس العالم 2026 - راية ركنية تشعل تفاعلا عالميا في مباراة مصر والبرازيل الودية.. ما السبب؟

آخر تحديث:

شاركنا:
راية ركنية جذبت اهتمام متابعي مباراة مصر والبرازيل عالميا (رويترز)

لم يقتصر الحديث عقب المباراة الودية التي جمعت منتخبي مصر والبرازيل استعدادا لكأس العالم 2026 على النتيجة والأهداف فقط، بل امتد إلى تفصيلة غير مألوفة داخل أرضية الملعب تحولت خلال ساعات إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.

وخلال المواجهة التي أقيمت على ملعب "هانتينغتون بانك فيلد" بولاية أوهايو الأميركية، لفتت راية الركنية المستخدمة في الملعب أنظار الجماهير والمتابعين، لتصبح محور نقاش واسع بين عشاق كرة القدم، بعدما بدت مختلفة تماما عن الشكل المعتاد في الملاعب الأوروبية.

راية الركنية تثير التساؤلات

وانتشرت صور ومقاطع فيديو لراية الركنية خلال المباراة بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى العديد من المشجعين دهشتهم من تصميمها وقاعدتها السفلية الكبيرة، متسائلين عن سبب اختلافها عن الرايات التقليدية المستخدمة في أغلب ملاعب كرة القدم حول العالم.

ووصل الأمر إلى حد تداول آلاف المنشورات التي ركزت على هذا التفصيل الصغير داخل الملعب، في مشهد يعكس حجم الاهتمام العالمي بالتفاصيل التنظيمية الخاصة بكأس العالم 2026 الذي تستضيفه أميركا وكندا والمكسيك.

ما سر التصميم المختلف؟

ويعود السبب في هذا التصميم غير المعتاد إلى طبيعة الملاعب متعددة الاستخدامات المنتشرة في أميركا، والتي تستضيف مباريات كرة القدم الأميركية (إن إف إل) إلى جانب مباريات كرة القدم.

فبدلا من تثبيت رايات الركنية عبر أوتاد معدنية تغرس مباشرة داخل أرضية الملعب كما هو شائع في أوروبا، تعتمد العديد من الملاعب الأميركية على قواعد مطاطية ثقيلة وعالية الكثافة يتم تثبيت الراية فوقها.

ويهدف هذا النظام إلى الحفاظ على جودة أرضية الملعب وشبكات تصريف المياه الموجودة أسفل العشب، خاصة أن الملاعب الأميركية تخضع بشكل متكرر لعمليات تحويل بين أكثر من رياضة على مدار العام.

كأس العالم في ملاعب متعددة الاستخدامات

وتعد هذه التفاصيل جزءا من التحديات التنظيمية الخاصة بنسخة كأس العالم 2026، التي تشهد استخدام عدد كبير من الملاعب الأميركية المصممة أساسا لاستضافة مباريات دوري كرة القدم الأميركية قبل تهيئتها لاستقبال منافسات كرة القدم العالمية.

ومع اقتراب انطلاق البطولة، بدأت الجماهير العالمية تكتشف العديد من الفوارق التنظيمية والبصرية بين الملاعب الأميركية ونظيراتها الأوروبية أو اللاتينية، وهو ما يجعل النسخة المقبلة من المونديال مختلفة على أكثر من مستوى.

الجدير بالذكر أن الملعب الذي استضاف اللقاء ليس من ضمن الملاعب المستضيفة لمباريات المونديال.

وجاءت اللقطة الطريفة خلال المباراة التي انتهت بفوز المنتخب البرازيلي بنتيجة 2-1 على نظيره المصري في آخر تجربة ودية للفريقين قبل انطلاق كأس العالم.

(المشهد)