سيوسع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استخدام الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 للحد من كمية الرسائل المسيئة التي تتعرض لها الفرق واللاعبون على وسائل التواصل الاجتماعي.
أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم خدمة لحماية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بعد بطولة كأس العالم 2022 في قطر، وعرض خاصية الإشراف على المحتوى مجاناً لجميع الاتحادات الكروية في بطولة 2026 التي تنطلق يوم الخميس المقبل.
تقنية لرصد التعليقات المسيئة
تقوم هذه التقنية بتصفية التعليقات المسيئة والمهينة من بين 30,000 كلمة مفتاحية على منصات التواصل الاجتماعي للفرق واللاعبين، وتخفيها في أقل من ثانيتين. يستطيع الشخص الذي أرسل الإساءة رؤية منشوره، لكنه لا يعلم أنه قد تم إخفاؤه والإبلاغ عنه لمزيد من التحقيق. ويمكن منعه من شراء تذاكر مباريات الفيفا أو من الأندية.
يعمل الذكاء الاصطناعي على منصات ميتا، وفيسبوك، وإنستغرام، ويوتيوب، وتيك توك، وثريدز، ولكنه لا يعمل على منصة إيلون ماسك X، التي لطالما سمحت بعرض التعليقات المخفية.
الذكاء الاصطناعي يفهم جميع اللغات
"يعمل نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بنا على جميع لغات العالم، بما في ذلك شفرة مورس ولغة الكلينغون، وقد اختبرناه بالفعل. هذا ليس مزاحاً. إنه يفهم المراجع الثقافية والفروق الدقيقة. قد يكون هناك 10 أضعاف كمية الكراهية، وهذا أمر وارد لأنه موجود في الولايات المتحدة، وهو قادر على التعامل معها. هذه تكنولوجيا من أجل الخير".
لم تُقدّم شركات مثل ميتا وإكس وغيرها من شركات التكنولوجيا خدمات الإشراف الخاصة بها، كما يقول سوين: "من الناحية الفلسفية، لا يرغبون في ذلك. فهم يعتبرون أنفسهم منصات لا ناشرين، وأن ما يقوله الناس شأنهم. لذلك قاموا بتطوير واجهات برمجة تطبيقات خارجية، مما يسمح لشركات مثلي بالاتصال بواجهات برمجة التطبيقات الخاصة بهم والقيام بذلك نيابةً عنهم".
مع إقامة 78 مباراة في الولايات المتحدة، وتقنين المراهنات الرياضية في معظم الولايات، من المتوقع أن يزداد التنمّر على اللاعبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ خلال كأس العالم. وقال سوين: "هناك جانب يتعلق بالصحة النفسية أيضاً. ما حدث لساكا وراشفورد وسانشو في بطولة أمم أوروبا 2020 كان مروعاً. هذه التقنية تحمي الصحة النفسية للاعبين، إذ يمكنهم النزول إلى أرض الملعب دون القلق من التعرّض لانتقادات لاذعة على وسائل التواصل الاجتماعي في حال ارتكابهم خطأ".
(ترجمات)