تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الـ3 في دوري أبطال كونكاكاف

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) المباراة النهائية انتهت بالتعادل الإيجابي بعد انقضاء الوقتين الأصلي والإضافي

توج نادي ديبورتيفو تولوكا بلقب دوري أبطال كونكاكاف لكرة القدم للمرة الـ3 في تاريخه. وجاء هذا التتويج المثير بعد فوز شاق على مواطنه المكسيكي تيغريس أونال بركلات الترجيح يوم السبت.

وانتهت المباراة النهائية بالتعادل الإيجابي بـ1 مقابل 1 بعد انقضاء الوقتين الأصلي والإضافي في مواجهة خالصة جمعت فريقين من الدوري المكسيكي.

ويعدّ هذا التتويج هو الـ1 لتولوكا في المسابقة منذ إحرازه اللقب عام 2003. وتصنف هذه البطولة كأهم مسابقة للأندية في أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي.

تألق غارسيا

وفرض حارس مرمى تولوكا لويس غارسيا نفسه بطلًا مطلقًا للقاء. وتصدى غارسيا لركلة حاسمة نفذها اللاعب خوانخو بوراتا ليمنح فريقه الفوز بـ 6 مقابل 5 في سلسلة ركلات الترجيح.

وجاء تألق الحارس في ركلات الجزاء ليتوج أداءه اللافت طوال مجريات المواجهة. ونجح غارسيا في إبقاء فريقه في أجواء المباراة خلال الوقتين الأصلي والإضافي بسلسلة من التصديات المذهلة التي حرمت تيغريس من التسجيل.

وبرزت مهارة الحارس عبر تصد مزدوج في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي. وتصدى أولًا لرأسية خطيرة من رومولو ثم أبعد محاولة قريبة من البديل الفرنسي المخضرم أندريه بيار جينياك. وترك هذا الأداء المذهل لاعبي تيغريس يهزون رؤوسهم دهشة وصدمة.

أشواط إضافية

وصمد دفاع تولوكا بقوة أمام الضغط الهجومي المستمر. وافتتح الفريق التسجيل في الشوط الإضافي الـ1 عبر اللاعب البديل خورخي دياس في الدقيقة الـ104.

وتسلم دياس تمريرة متقنة من زميله فرناندو آرسي ودار مبتعدا عن دفاع تيغريس. وأطلق اللاعب تسديدة أرضية قوية سكنت الشباك وتجاوزت الحارس ناهويل غوسمان الدولي الأرجنتيني السابق.

وبدا أنّ هذا الهدف سيكون كافيًا لحسم اللقب القاري. وخيم الصمت التام على جماهير تولوكا الحاضرة في ملعب نيميسيو دييس في الدقيقة الـ114. وأدرك تيغريس التعادل القاتل برأسية عالية ومحكمة من المدافع البرازيلي جواكيم.

ركلات الحسم

وقاد هذا التعادل المتأخر الفريقين إلى الاحتكام لركلات الترجيح التي شهدت توترًا كبيرًا لمعسكر تولوكا. وتصدى الحارس غوسمان لركلة فرانكو روميرو التي كانت كفيلة بحسم المباراة عندما كان أصحاب الأرض يتقدمون بنتيجة 4 مقابل 3. 

وعادل تيغريس النتيجة عبر دييغو لاينيس لتصبح 4 مقابل 4 وتنتقل الركلات إلى مرحلة الموت المفاجئ.

وكان الفريق الزائر هو أول من أخفق في هذه المرحلة الحاسمة. وأنقذ غارسيا فريقه مجددًا، بعدما تصدى لمحاولة ضعيفة نفذها بوراتا ليعلن تتويج تولوكا باللقب الغالي.

(وكالات)