أعلن اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم إجراء تعديل اضطراري على جدول مباريات تصفيات أمم إفريقيا للناشئين تحت 17 سنة، المقرر إقامتها خلال شهر نوفمبر الجاري في تونس، والمؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
تأثير انسحاب منتخب ليبيا
وجاء هذا التعديل بعد تلقي خطاب رسمي من الاتحاد الليبي لكرة القدم يفيد باعتذار منتخب بلاده عن عدم المشاركة في البطولة قبل أسبوع واحد فقط من انطلاقها، ما دفع اللجنة الفنية لإعادة جدولة المنافسات لتقام بمشاركة 4 منتخبات بدلا من 5.
وأدى هذا الانسحاب المفاجئ إلى تقليص مدة التصفيات لتقتصر على الفترة الممتدة من 10 إلى 16 نوفمبر 2026، بعدما كانت مقررة حتى 22 نوفمبر، على أن تخاض المنافسات عبر 3 جولات في مدينتي سوسة والمنستير التونسيتين.
وستتنافس منتخبات تونس، ومصر، والمغرب، والجزائر على بطاقتي العبور المؤهلتين مباشرة إلى النهائيات القارية، حيث يمنح صاحبا المركزين الـ1 والـ2 فرصة المشاركة في البطولة الكبرى.
سبب انسحاب منتخب ليبيا للناشئين
ويعود قرار انسحاب منتخب ليبيا تحت 17 عاما إلى غياب الدعم المالي الكافي، وتأخر انطلاق دوري الفئات السنية داخل البلاد، مما أدى إلى انعدام الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين.
ويمثل هذا الاعتذار صدمة قوية للشارع الرياضي الليبي، وضربة موجعة لطموحات الكرة الليبية في التنافس القاري، ليعزز التساؤلات حول آلية إدارة المنتخبات الوطنية والفئات السنية، في وقت تنفق فيه الأندية المحلية ملايين الدولارات لتعزيز صفوفها.
ويشارك منتخب مصر مواليد 2010 بقيادة مدربه عبد الستار صبري في هذه التصفيات بطموحات كبيرة. ويستهل الفراعنة مشوارهم يوم 10 نوفمبر بمواجهة منتخب تونس مستضيف البطولة، ثم يواجهون منتخب المغرب يوم 13 نوفمبر، ويختتمون مبارياتهم بمواجهة الجزائر يوم 16 نوفمبر، بحثا عن حجز إحدى بطاقتي التأهل.
وفي المقابل، يستهل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مشواره بقمة مغاربية مرتقبة تجمعه بنظيره الجزائري يوم 10 نوفمبر ضمن الجولة الـ1.
وسيخوض أشبال الأطلس مباراتهم الـ2 أمام منتخب مصر يوم 13 نوفمبر، قبل اختتام التصفيات بملاقاة تونس يوم 16 نوفمبر، بهدف تحقيق نتائج إيجابية وإنهاء التصفيات ضمن المركزين المؤهلين.
(المشهد)
