بات فريق برشلونة قاب قوسين أو أدنى من معانقة لقب الدوري الإسباني للموسم الحالي 2025/2026، مستغلاً سلسلة نتائجه الإيجابية وتعثر أقرب ملاحقيه ريال مدريد. ودخلت المنافسة منعرجها الأخير والحاسم، حيث يفرض النادي الكتالوني سيطرة مطلقة على صدارة الترتيب العام، ما يجعل مسألة تتويجه باللقب مجرد مسألة وقت بحسب القراءات الرقمية المتاحة حالياً.
فارق مريح
ويتربع برشلونة على عرش صدارة "الليغا" مؤقتاً برصيد 82 نقطة، وتتبقى له 6 مباريات كاملة حتى نهاية المارثون المحلي.
وفي الجهة المقابلة، يمتلك غريمه التقليدي ريال مدريد 74 نقطة، مع تبقي 5 مباريات فقط على نهاية مشواره.
وتعني هذه الأرقام أن سقف طموحات النادي الملكي النقطي لن يتجاوز حاجز الـ89 نقطة، حتى في حال تحقيقه الفوز في جميع مواجهاته المتبقية.
وبعملية حسابية بسيطة، يحتاج برشلونة للوصول إلى النقطة الـ90 لكي يضمن تتويجه الرسمي باللقب، دون الحاجة لانتظار هدايا من المنافسين أو النظر إلى نتائج ريال مدريد.
هذا يعني أن أبناء المدرب هانزي فليك مطالبون بحصد 8 نقاط فقط من أصل 18 نقطة متاحة أمامهم في الجولات الـ6 المقبلة. وقد زادت حظوظ برشلونة في الحسم المبكر بعد السقوط المفاجئ لريال مدريد في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام مضيفه ريال بيتيس يوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الـ32.
توسيع الفجوة
وفي حال نجح برشلونة في استغلال هذا التعثر وتحقيق الفوز على خيتافي مساء السبت في نفس الجولة، فإن الفارق النقطي سيتسع بشكل مريح ليبلغ 11 نقطة.
ويضع هذا السيناريو ضغطاً هائلاً على كاهل لاعبي ريال مدريد، حيث سيصبح هامش الخطأ لديهم معدوماً تماماً في قادم المواعيد. وتنتظر الفريقين مواجهات متباينة الصعوبة، إذ سيواجه برشلونة اختباراً خارج دياره أمام أوساسونا، بينما يستضيف ريال مدريد فريق إسبانيول الذي يصارع للهروب من شبح الهبوط.
سيناريوهات الكلاسيكو
وتتعدد السيناريوهات التي قد تحسم اللقب، فإذا تمكن برشلونة من تحقيق الفوز في مباراتيه المقبلتين، وتعثر ريال مدريد في مباراته القادمة، فإن الصراع سيحسم رياضياً قبل المواجهة الكبرى.
وفي هذه الحالة، سيلعب برشلونة مباراة الكلاسيكو، المقررة على أرضية ملعب كامب نو يوم الـ10 من ماي لحساب الجولة الـ35، كبطل متوج وبفارق يصل إلى 13 نقطة.
أما في السيناريو الآخر، وهو استمرار الفريقين في سكة الانتصارات، فسيدخل برشلونة موقعة الكلاسيكو متفوقاً بفارق 11 نقطة، وحينها سيكون مطالباً بتحقيق التعادل فقط ليطلق العنان لاحتفالات التتويج، بينما ستبقي الهزيمة على الآمال الضئيلة لريال مدريد بفضل فارق الأهداف.
(ترجمات)