تحولت بطاقة صفراء حصل عليها أيمن حسين، مهاجم منتخب العراق، خلال مواجهة السعودية إلى واحدة من أكثر لقطات "خليجي 27" إثارة للجدل، بعدما دخلت بصورة مباشرة في الحسابات التي قادت "أسود الرافدين" إلى القرعة أمام عُمان لحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وخسر العراق أمام السعودية بنتيجة 0-2، مساء الثلاثاء، قبل أن تتساوى حصيلته مع عُمان في مختلف معايير المفاضلة تقريبًا، لتنتهي القرعة لاحقًا بتأهل المنتخب العُماني وإقصاء العراق.
إنذار أيمن حسين يدخل الحسابات
حصل أيمن حسين على بطاقة صفراء في الدقيقة 75 من مواجهة السعودية.
ولم تكن البطاقة مجرد إنذار عادي في مباراة انتهت بالخسارة، إذ أصبحت ذات أهمية كبيرة بعد اكتمال مباريات المجموعة واكتشاف حالة التساوي بين العراق وعُمان.
وأنهى المنتخبان دور المجموعات متساويين كذلك في السجل التأديبي، بواقع 8 بطاقات صفراء لكل منهما، ما منع معيار اللعب النظيف من حسم بطاقة التأهل.
هل كان العراق سيتأهل دون البطاقة؟
حسابيًا، كان إنذار أيمن حسين مؤثرًا بصورة مباشرة في سيناريو التأهل.
فلو لم يحصل المهاجم العراقي على البطاقة الصفراء في الدقيقة 75، مع بقاء جميع أحداث مباراتي العراق والسعودية وعُمان والكويت كما انتهت، لكان العراق قد أنهى دور المجموعات بـ7 بطاقات صفراء مقابل 8 لعُمان.
وفي هذه الحالة، كانت الأفضلية ستذهب إلى العراق عبر معيار اللعب النظيف، دون الحاجة إلى إجراء قرعة لحسم المتأهل إلى نصف النهائي.
وبالتالي، أفقد الإنذار المنتخب العراقي أفضلية تأهل كانت متاحة حسابيًا، وإن كان من غير الدقيق اعتبار البطاقة وحدها سبب الإقصاء النهائي، لأن خروج العراق حُسم فعليًا لاحقًا بواسطة القرعة.
القرعة تبتسم لعُمان
بعد استمرار التساوي بين العراق وعُمان، انتقلت عملية الحسم إلى القرعة وفق اللوائح.
وجاءت النتيجة لمصلحة المنتخب العُماني، الذي حجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، بينما ودع العراق البطولة.
وهكذا أصبحت لقطة إنذار أيمن حسين واحدة من أكثر التفاصيل الصغيرة تأثيرًا في نهاية المجموعة؛ إذ فصلت بطاقة صفراء واحدة بين إمكانية تأهل العراق مباشرة باللعب النظيف وبين الذهاب إلى القرعة التي أنهت مشواره في "خليجي 27".
(المشهد)
