دخل ريال مدريد بقوة على خط التعاقد مع المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني لاعب إنتر ميلان، في تطور مفاجئ قد يعيد رسم خريطة المنافسة على أحد أبرز مدافعي أوروبا خلال الفترة المقبلة، بعد أن كان اللاعب قريبًا من دائرة اهتمام برشلونة بشكل واضح.
ريال مدريد يتحرك لحسم صفقة باستوني
وتشير تقارير صحفية إلى أن هذا التحرك جاء بدفع مباشر من المدرب المنتظر جوزيه مورينيو، الذي أبدى إعجابًا كبيرًا بقدرات قلب دفاع إنتر ميلان، واعتبره خيارًا مثاليًا لتعزيز الخط الخلفي في مشروعه الجديد داخل النادي الملكي، في وقت بدأ فيه الاهتمام الكتالوني باللاعب يتراجع تدريجيًا.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية إيطالية، فقد حدد إنتر ميلان قيمة مالية لا تقل عن 70 مليون يورو للموافقة على بيع باستوني، وهو رقم تراه إدارة ريال مدريد قابلًا للتعامل معه، خصوصًا في ظل خطة إعادة بناء الدفاع خلال سوق الانتقالات المقبلة، بعدما بات النادي أمام احتمالية فقدان 3 عناصر أساسية دون مقابل وهم ديفيد ألابا وداني كارفاخال وأنطونيو روديغر.
ويضع مورينيو ملف الدفاع على رأس أولوياته الفنية، حيث يسعى لضم مدافع يمتلك الخبرة والقدرة على اللعب تحت ضغط المباريات الكبرى، ويرى في باستوني خيارًا مناسبًا لإعادة ترميم المنظومة الدفاعية بداية من الموسم الجديد.
برشلونة يتراجع عن ضم باستوني
في المقابل، كان برشلونة قد تقدم المشهد في وقت سابق ضمن سباق التعاقد مع اللاعب، خصوصا مع تقارير تحدثت عن ترحيب باستوني بخوض تجربة اللعب في الدوري الإسباني، إلى جانب وجود تفاهمات أولية حول الشروط الشخصية، قبل أن يتغير الموقف بشكل غير متوقع.
وتكشف المعطيات الأخيرة أن الجهاز الفني الجديد بقيادة هانزي فليك أبدى تحفظات فنية تتعلق بمدى توافق اللاعب مع أسلوب اللعب المعتمد، ما دفع الإدارة إلى إعادة تقييم الملف والبحث عن خيارات بديلة، وهو ما فتح الباب أمام ريال مدريد للتحرك بقوة ومحاولة حسم الصفقة لصالحه.
وانضم باستوني إلى إنتر ميلان في صيف 2017 قادمًا من أتالانتا مقابل 31 مليون يورو، ونجح خلال السنوات الماضية في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي، بينما ينتهي عقده الحالي في عام 2028.
وشارك المدافع الإيطالي هذا الموسم في 40 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها هدفين، وقدم 6 تمريرات حاسمة، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز مدافعي الكالتشيو في الوقت الحالي.
(ترجمات)