كيف تحوّل خروج المغربي إبراهيم دياز إلى كارثة على مدريد؟

شاركنا:
(رويترز) انهيار ريال مدريد تكتيكيا بعد استبدال نجمه إبراهيم دياز

سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على الأداء الاستثنائي الذي قدمه الدولي المغربي إبراهيم دياز، معتبرة إياه النقطة المضيئة الوحيدة وسط حطام نادي ريال مدريد في موقعة ميونخ.

وأكدت الصحيفة أن اللاعب المغربي حافظ على بريقه وتوهجه الفني رغم الانهيار الجماعي الذي ضرب المنظومة المدريدية في ليلة انتهت بسقوط مدوي على أرضية ملعب أليانز أرينا أمام مضيفه بايرن ميونخ، واصفة الحدث بالنهاية المروعة لموسم الفريق.

​وأوضح التقرير الفني للصحيفة الإسبانية أن دياز أثبت نضجا كبيرا في التعامل مع الضغط البافاري الرهيب، ليتحول إلى المهندس الحقيقي لبناء الهجمات بذكاء تكتيكي لافت.

ولعب المايسترو المغربي دور الرئة التي تنفس بها خط هجوم النادي الملكي، وتوج مجهوداته بكونه العقل المدبر خلف لقطة الهدف الـ2 التي أعادت الأمل مؤقتا لكتيبة الميرينغي في مجريات اللقاء.

​انتحار تكتيكي

ووجهت الصحيفة انتقادات صريحة لقرار استبدال اللاعب المغربي خلال مجريات الشوط الـ2، واصفة هذا الإجراء بالانتحار التكتيكي الذي أفقد الفريق بوصلته الفنية.

وانهار ريال مدريد بشكل كامل بمجرد خروج دياز من أرضية الميدان، مما شرع الأبواب أمام عودة قاتلة لأصحاب الأرض، حيث استقبلت شباك مدريد هدفين متتاليين في ظرف 8 دقائق فقط.

وفي الوقت الذي صبت فيه الصحافة المدريدية جام غضبها على الهشاشة الدفاعية للفريق والأخطاء الساذجة التي ارتكبها بعض النجوم، نجح إبراهيم دياز في الخروج من محرقة ميونخ مرفوع الرأس.

ورسخ اللاعب المغربي مكانته كركيزة أساسية لا تمس ضمن مشروع النادي المستقبلي، مبرهنا للجميع على قدرته الكبيرة في التألق والتوهج خلال المواعيد الكبرى التي تسقط فيها الأقنعة عن لاعبين آخرين.

(ترجمات)