يبدو أن ملعب "كامب نو" العريق لن يشهد عودة برشلونة للعب على أرضيته قريبا، وفقا لما أعلنه النادي الكتالوني في بيان رسمي، مساء الأربعاء.
وقال نادي برشلونة إنه سيواصل لعب مبارياته على أرضه في الملعب الأولمبي "لويس كومبانيس" حتى فبراير المقبل على الأقل.
وقد جعل برشلونة الملعب الذي يحمل أيضا اسم "مونتجويك"، والذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية لعام 1992، ملعبه المؤقت منذ بداية الموسم الماضي، بينما تجري أعمال التجديد في ملعب "كامب نو".
ما سبب التأجيل؟
وجاء في بيان للنادي، يوم الأربعاء: "بسبب لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي تمنع تغيير الملاعب خلال المرحلة الأولى من دوري أبطال أوروبا، والصعوبات اللوجستية وتجاوزات التكاليف الناتجة عن تشغيل منشأتين كبيرتي السعة في نفس الوقت، قرر النادي مواصلة اللعب في ملعب 'لويس كومبانيس' الأولمبي حتى نهاية مرحلة الدوري من مسابقة دوري أبطال أوروبا."
وهذا يعني أن الملعب سيستضيف أول 3 مباريات لبرشلونة على أرضه في عام 2025، بما في ذلك مبارياته في الدوري الإسباني ضد فالنسيا في 26 يناير وألافيس في 2 فبراير، بالإضافة إلى مباراته الأخيرة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا ضد أتالانتا الإيطالي في 29 يناير.
ويملك النادي عقدا مع مجلس مدينة برشلونة للعب في الملعب حتى 31 مارس، ولكن كان يُمنّي النفس أن يكون ملعب "كامب نو" جاهزا لإعادة افتتاحه بسعة محدودة قبل نهاية عام 2024.
وقالت نائبة رئيس برشلونة، إيلينا فورت، في أكتوبر الماضي إنه لا يوجد تاريخ متفق عليه لعودة النادي إلى ملعبه العريق، على الرغم من الخطط السابقة للعب هناك للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 125 للنادي، والتي تصادف في 29 نوفمبر 2024.
ويتصدر فريق المدرب الألماني هانسي فليك جدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه ريال مدريد، بعد أن حقق 11 فوزا خلال أول 13 مباراة.
ويستعد النادي الكتالوني لمواجهة سيلتا فيغو في الجولة الرابعة عشر، السبت المقبل بعد ختام فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر.
(ترجمات)