تغطية خاصة
مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الاثنين 6 يوليو.. قمة إيبيرية حارقة

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) إسبانيا تصطدم بخبرة البرتغال في موقعة الحسم

تدخل منافسات كأس العالم 2026 مرحلة مفصلية مع تواصل مباريات دور الـ16، واقتراب اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي، في نسخة استثنائية تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو الجاري. وتخصص منصة "المشهد" هذه النافذة لتقديم كل المستجدات المتعلقة بتغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الاثنين 6 يوليو 2026.

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الاثنين 6 يوليو

ومع اشتداد المنافسة واتساع دائرة المفاجآت، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهات الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين، حيث باتت كل مباراة تحدد مصير منتخب كامل في سباق التتويج بأغلى الألقاب الكروية، فيما تترقب الجماهير هوية آخر المنتخبات التي ستنتزع بطاقات العبور إلى ربع النهائي.

وتواكب منصة "المشهد" جميع تطورات البطولة عبر تغطية مباشرة ومستمرة، تشمل النتائج الفورية، والأهداف، وأبرز اللقطات، والتصريحات الرسمية، إضافة إلى متابعة آخر المستجدات الخاصة بالمنتخبات والنجوم، وتحليل أبرز الأرقام والإحصائيات حتى إسدال الستار على البطولة.

آمال عربية 

وبعد نهاية مشوار معظم المنتخبات العربية والإفريقية، باتت الأنظار معلقة بمنتخبي المغرب ومصر اللذين يواصلان تمثيل الكرة العربية في الأدوار الإقصائية، بعدما نجحا في تجاوز عقبة دور الـ32.

وفي وقت ودعت فيه منتخبات الجزائر وتونس والعراق والأردن وقطر والسعودية المنافسات، تنحصر آمال الجماهير العربية في استمرار مغامرة "أسود الأطلس" و"الفراعنة" وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتهما المونديالية.

سقوط المرشحين

وفي المقابل، لم تخل النسخة الحالية من مفاجآت مدوية، بعدما ودعت منتخبات كانت مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، وفي مقدمتها ألمانيا وهولندا، بينما انتهى مشوار البرازيل مبكرًا، وهو ما أعاد رسم خريطة المنافسة وفتح الباب أمام منتخبات أخرى لحجز مكانها بين كبار البطولة، في واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتقلبًا في السنوات الأخيرة.

ولا تقتصر المنافسة على سباق التأهل إلى الأدوار النهائية، بل تمتد أيضًا إلى الصراع الفردي بين أبرز نجوم اللعبة على لقب هداف البطولة، حيث يواصل عدد من الأسماء العالمية فرض حضورها الهجومي، يتقدمهم ليونيل ميسي وإرلينغ هالاند وكيليان مبابي وكريستيانو رونالدو، إلى جانب أسماء أخرى تنافس على صدارة ترتيب الهدافين وصناعة الفارق في المباريات الحاسمة.

وستواصل "المشهد" تقديم تغطية مباشرة ومحدثة لحظة بلحظة لجميع أخبار كأس العالم 2026، مع متابعة نتائج المباريات، وأبرز الأحداث، والإحصائيات، والتصريحات الرسمية، وكل ما يتعلق بالمنعطف الحاسم الذي يقترب من الكشف عن هوية بطل العالم الجديد.

(المشهد)

بعد ساعة واحدة (13:00)

هل ينجح الاتحاد البلجيكي في إبطال قرار الفيفا قبل الموقعة؟

اعتبر وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الاثنين، أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في مسابقة كأس العالم 2026 قرار غير مفهوم، متسائلا في الوقت ذاته عن دور وتأثير التدخل السياسي للرئيس ترامب في هذه القضية الشائكة.

وأوضح بريفو في بيان رسمي نقلته خدماته الإعلامية أنه إذا كان الأمر يتعلق فعلا باتصال هاتفي يفسر هذا القرار الاستثنائي، فإن ذلك يعني انتهاكا صارخا لأبسط قواعد كرة القدم والرياضة عموما.

وأضاف الوزير البلجيكي أن حدوث ذلك سيكون أمرا خطيرا جدا، متسائلا عن كيفية استمرار الفيفا في الحديث عن اللعب النظيف بمصداقية، وذلك قبل ساعات فقط من انطلاق مواجهة بلجيكا وأميركا ضمن ثمن نهائي البطولة.

جدل واسع

وتحولت الأنظار بالكامل إلى قرار الفيفا بإلغاء البطاقة الحمراء التي نالها بالوغون أمام البوسنة وإسقاط عقوبة الإيقاف عنه، مما فجر جدلا واسعا وفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول عدالة تطبيق القوانين داخل أكبر بطولة كروية في العالم.

وكان الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أول المبادرين بإعلان رفضه القاطع للقرار، مصدرا بيانا رسميا أعرب فيه عن دهشته الكبيرة من تراجع الفيفا عن العقوبة بعد أن أصبحت البطاقة الحمراء نهائية بانتهاء المواجهة.

وأكد الاتحاد البلجيكي أن قوانين الانضباط في بطولات الفيفا تنص بوضوح تام على أن الطرد المباشر يترتب عنه الإيقاف التلقائي، معتبرا أن الاستثناء الذي منح للمنتخب الأميركي يخلق سابقة غير مسبوقة ويطرح علامات استفهام مقلقة حول مبدأ المساواة بين جميع المنتخبات المشاركة.

ولم يكتف الاتحاد بالاحتجاج فقط، بل أعلن صراحة دراسته لجميع السبل القانونية والإجرائية المتاحة للدفاع عن حقوق المنتخب البلجيكي، مؤكدا أن القضية تتجاوز مجرد مباراة واحدة لتمس مصداقية البطولة بأكملها.

سخرية بلجيكية

واتخذ مدرب المنتخب البلجيكي رودي غارسيا موقفا أكثر حدة في تصريحاته، إذ سخر من القرار بشكل علني قائلا إنه لم يكن يعلم أن يوم الـ5 من شهر يوليو يوافق الـ1 من شهر أبريل، في إشارة واضحة إلى أن القرار بدا بالنسبة إليه وكأنه مزحة سخيفة.

وأضاف المدرب أن الاتحاد البلجيكي لا يدافع فقط عن مصالح منتخب بلجيكا، بل عن رياضة كرة القدم نفسها، مؤكدا أن الاحترام الصارم للوائح هو الضامن الوحيد لنزاهة المنافسة، وأن تغيير العقوبات بعد نهاية المباريات يفتح الباب واسعا أمام التشكيك في عدالة البطولة.

واعتبر غارسيا أن بلجيكا استعدت تكتيكيا للمباراة على أساس غياب أحد أهم المهاجمين الأميركيين، قبل أن تجد نفسها فجأة أمام واقع مختلف تماما.

ترحيب أميركي

وفي المعسكر المقابل، رحب مدرب المنتخب الأميركي ماوريسيو بوتشيتينو بقرار لجنة الانضباط، معتبرا أن البطاقة الحمراء لم تكن مستحقة منذ البداية.

وشدد المدرب الأرجنتيني على أن كل من يحب كرة القدم ويؤمن بالنزاهة يجب أن يحتفل بهذا القرار المنصف، لأن الهدف من القوانين ليس معاقبة اللاعبين، بل تحقيق العدالة المطلقة.

وأضاف بوتشيتينو أن المنتخب الأميركي دفع بالفعل ثمن القرار التحكيمي الخاطئ أثناء المباراة بعدما لعب أكثر من 30 دقيقة بـ10 لاعبين، معتبرا أن إلغاء الإيقاف لم يمنح أميركا أي أفضلية إضافية، بل صحح ما وصفه بخطأ تحكيمي واضح للعيان.

ونفى المدرب بشكل قاطع وجود أي تدخلات خارجية أو ضغوط سياسية، مؤكدا بشدة أن القرار رياضي بحت وصدر عن الجهات المختصة والمعنية داخل أروقة الفيفا.

بعد 21 دقيقة (12:30)

قرار فيفا بشأن بالوغون يشعل أزمة عالمية وتدخل ترامب يثير الجدل

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم تعليق إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون قبل مواجهة بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم 2026 موجة واسعة من الانتقادات، بعدما جاء عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن القرار تجاوز الخطوط الحمراء، مؤكدا أن تطبيق القوانين يجب أن يبقى ثابتا لضمان نزاهة المنافسات.

كما وصفت بلجيكا القرار بغير المفهوم، بينما حذر مسؤولون أوروبيون من خطورة تدخل السياسة في القرارات الرياضية.

وكان بالوغون تعرض للطرد المباشر أمام البوسنة والهرسك، ما يفرض إيقافه تلقائيا وفقا للوائح فيفا، قبل أن تقرر لجنة الانضباط تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام دون تقديم تفسير مفصل.

وأعرب الرئيس السابق للفيفا سيب بلاتر عن استغرابه، مؤكدا أن البطاقات الحمراء لا تلغى عبر الاتصالات السياسية، فيما أعلن الاتحاد البلجيكي دراسة جميع الخيارات المتاحة، لتتحول القضية إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في كأس العالم 2026.

بعد 21 دقيقة (12:30)

هالاند يقلب موازين القوى ويشعل سباق هدافي كأس العالم 2026

لم يكن أشد المتفائلين يتوقع أن تتحول رقصة "تجذيف الفايكنغ" إلى الحدث الأبرز الذي يهدد عروش أساطير كرة القدم في أميركا. فقد فرض النجم النرويجي إيرلينغ هالاند نفسه كقوة ضاربة لا يمكن إيقافها، ليقلب موازين القوى ويقتحم صدارة ترتيب هدافي كأس العالم 2026 بطريقة درامية أذهلت المتابعين.

صراع محتدم

ولم يكتفِ مهاجم مانشستر سيتي بقيادة منتخب بلاده لإنجاز تاريخي غير مسبوق ببلوغ ربع النهائي للمرة الـ1 في تاريخه، بل جعل من نفسه المحور الأساسي الذي تدور حوله أحاديث المونديال، معيدا رسم خارطة المنافسة التي كانت حكرا على الأسماء التقليدية، فبات رقما صعبا يضرب له ألف حساب في صراع ترتيب هدافي كأس العالم 2026.

وفي الوقت الذي يواصل فيه هالاند العزف المنفرد على طبول التألق، يشتعل الصراع خلفه بشراسة. حيث يدخل ترتيب هدافي كأس العالم 2026 منعطفا حاسما مع استمرار هاري كين قائد إنجلترا في المطاردة، إثر تسجيله هدفا جديدا أعاد خلط الأوراق في قائمة الهدافين التي تشهد كثافة تهديفية نادرة الحدوث في تاريخ المسابقة.

وتألق هالاند بتسجيل هدفي فوز النرويج على البرازيل بنتيجة 2-1، ليرفع رصيده إلى 7 أهداف، متساويا في القمة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي الذي يمتلك أفضلية بصناعة هدفين.

وولد هالاند بعد أسابيع قليلة من انتهاء آخر مشاركة للنرويج في بطولة كبرى بمسابقة كأس أوروبا 2000. ويقود اللاعب بلاده حاليا نحو إنجازات غير مسبوقة، حيث صرح بأن طريقة لعبهم أظهرت أن النرويج تمتلك فريقا رائعا، معتبرا ما حققوه أمرا مذهلا استغرق 28 عاما من الانتظار. وأشار هالاند إلى استحالة تحميله مسؤولية هذا الغياب كونه يبلغ 25 عاما فقط.

وتبدو أرقام المهاجم النرويجي استثنائية بتسجيله 62 هدفا في 54 مباراة دولية، إضافة إلى سلسلة تهديفية خيالية شهدت تسجيله في آخر 14 مباراة رسمية متتالية أحرز خلالها 27 هدفا، علما أنه بدأ البطولة بتسجيل ثنائية في الفوز على العراق بنتيجة 4-1، ثم أحرز هدفين في الانتصار على السنغال بنتيجة 3-2، وهدفا متأخرا أمام كوت ديفوار في دور الـ32.

وأشاد المدرب ستوله سولباكن بقدرات نجمه، مؤكدا أن هالاند هو أفضل هداف في العالم، ومشيرا إلى الحالة البدنية الممتازة التي ظهر بها وصعوبة الحد من خطورته من طرف دفاع البرازيل.

وعبر أندرياس شييلديروب، لاعب بنفيكا البرتغالي الذي صنع هدفي هالاند، عن سعادة فريقه بامتلاك لاعب بهذا الحجم، مؤكدا أن هالاند يجد دائما طريقا للتسجيل بغض النظر عن طريقة التمرير.

مطاردة إنجليزية

وعلى الجانب الآخر، قاد هاري كين منتخب إنجلترا إلى الدور ربع النهائي بعد مباراة ماراثونية انتهت بالفوز على المكسيك بنتيجة 3-2. وحسم الأسود الثلاثة المواجهة بفضل ثنائية جود بيلينجهام وهدف كين من ركلة جزاء.

ورفع كين رصيده إلى 6 أهداف ليحتل المركز الـ4، ليكون على موعد مع مواجهة أوروبية نارية وحاسمة ضد هالاند يوم الـ11 من شهر يوليو في مدينة ميامي.

وعلى صعيد المتأهلين، حجزت 4 منتخبات مقاعدها في ربع النهائي. وكتب المنتخب المغربي التاريخ كأول المتأهلين بعد فوزه العريض على كندا بنتيجة 3-0، بفضل ثنائية عز الدين أوناحي في الدقيقتين الـ49 والـ82، وهدف سفيان رحيمي في الدقيقة الـ90.

ولحقت فرنسا بالمغرب بعد فوزها بشق الأنفس على الباراغواي بنتيجة 1-0، إلى جانب تأهل النرويج وإنجلترا. وتتجه الأنظار نحو المباريات المتبقية لتحديد المقاعد الـ4 الأخيرة، حيث تلتقي إسبانيا مع البرتغال، وأميركا مع بلجيكا، والأرجنتين مع مصر، وسويسرا مع كولومبيا.

منذ 9 دقائق (12:00)

أنشيلوتي يخفق في إعادة البرازيل إلى منصة التتويج

انتهى حلم كارلو أنشيلوتي في قيادة البرازيل إلى النجمة الـ6 بعد الخروج من ثمن نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1، في أسوأ مشاركة للمنتخب منذ نسخة 1990. ورغم الإقصاء، أكد المدرب الإيطالي تمسكه بمواصلة المشروع حتى عام 2030، معتبرا أن الخروج يمثل بداية مرحلة جديدة وليس نهايتها.

وحقق أنشيلوتي 10 انتصارات مقابل 3 تعادلات و4 هزائم منذ توليه المهمة، لكن الأداء لم يقنع الجماهير، خصوصا أمام المنتخبات الكبرى، في ظل مشاكل دفاعية واضحة وغياب مهاجم حاسم.

كما أثار قرار استدعاء نيمار الكثير من الجدل، بعدما شارك بديلا في مباراتين فقط بسبب الإصابات المتكررة.

ويرى المدرب أن المنتخب يحتاج إلى تجديد خط الوسط ومنح الفرصة لمواهب جديدة، بينما تتجه الأنظار إلى فينيسيوس جونيور وأندريك لقيادة الجيل المقبل وإعادة البرازيل إلى المنافسة على الألقاب العالمية.

منذ 39 دقيقة (11:30)

ماذا طلب ماك أليستر من محمد صلاح قبل قمة مصر والأرجنتين؟

كشف أليكسيس ماك أليستر، نجم منتخب الأرجنتين ونادي ليفربول، عن عمق علاقته بمحمد صلاح، نجم المنتخب المصري وزميله السابق في صفوف الريدز.

وأكد ماك أليستر، أنّ "مو" قدّم له مساعدة كبيرة داخل وخارج الملعب، وذلك قبل المواجهة الحاسمة التي ستجمع بينهما يوم الثلاثاء ضمن دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

وتحدث اللاعب الأرجنتيني في تصريحات نقلتها صحيفة "أوليه" الأرجنتينية قبل اللقاء المرتقب على ملعب أتلانتا، معبرا عن أمله في ألا يُرهق صلاح نفسه كثيرا في المباراة، وموجها شكره العميق على الوقت الذي قضياه معا ومتمنيا له كل التوفيق.

نهاية شراكة صلاح وأليستر

وأضاف لاعب خط الوسط البالغ من العمر 27 عاما بنبرة حزينة، أنه ربما لن يرى صلاح لفترة طويلة بعد هذه المباراة. ويشير ذلك إلى إعلان اللاعب المصري رحيله عن ليفربول بعد كأس العالم ليصبح لاعبا حرا، منهيا بذلك شراكة استمرت 3 سنوات، وحقق خلالها الفريق لقبي كأس الرابطة الإنجليزية والدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025.

وأشاد ماك أليستر بالدور المحوري الذي لعبه صلاح في مساعدته على التأقلم مع ليفربول، عقب انتقاله من نادي برايتون في صفقة تجاوزت 35 مليون يورو عام 2023، مؤكدا أنّ النجم المصري كان سندا حقيقيا له في بداياته مع الريدز.

ورغم العلاقة الوطيدة، أدرك اللاعب الأرجنتيني أنّ صلاح يمثل التهديد الأكبر لمنتخب بلاده، كونه أفضل لاعب في تاريخ مصر وأحد أبرز نجوم البطولة، برصيد 68 هدفا في 120 مباراة دولية.

وتربط اللاعبين ذكريات قديمة، حيث تواجها في كأس العالم تحت 20 عاما سنة 2011، حين فازت مصر على الأرجنتين بنتيجة 2-1 وأقصتها من دور الـ16.

وشهدت تلك المباراة مراقبة نيكو تاجليافيكو، زميل ماك أليستر الحالي، لصلاح، بينما جلس إيميليانو مارتينيز على مقاعد البدلاء.

معاناة الأرجنتين

وحذر ماك أليستر من مغبة الاستهانة بالمنتخب المصري، مؤكدا أنهم يخوضون بطولة تاريخية ويدخلون المباراة بثقة عالية وسيكونون فريقا قويا.

واستذكر معاناة الأرجنتين أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، مشددا على عدم وجود مباريات سهلة، وضرورة بذل أقصى جهد. وأكد أنّ المنتخب الأرجنتيني بدأ يستعيد مستوياته بعد الجهد الهائل أمام الرأس الأخضر، مشيرا إلى غياب طاقة الاحتفال رغم السعادة الغامرة، ومطالبا بالاستعداد الدائم للمعاناة في كأس العالم.

ويخوض ماك أليستر البطولة الحالية كأحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة التانغو، بعدما رسخ مكانته منذ ظهوره في مونديال قطر 2022 ومساهمته في التتويج باللقب العالمي.

واختتم اللاعب تصريحاته بالإشادة بشخصية صلاح، مؤكدا أنّ دعمه لم يقتصر على الملعب، وأنه سيبقى ممتنا له دائما لدوره في تسهيل اندماجه مع ليفربول.

ويُذكر أنّ مصر تأهلت لدور الـ16 لأول مرة بعد فوزها على أستراليا بركلات الترجيح، عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة 1-1، بينما فازت الأرجنتين على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 في الوقت الإضافي.

منذ ساعة واحدة (11:00)

هالاند يقود النرويج إلى إنجاز تاريخي ويحلم بالمزيد

واصل إرلينغ هالاند كتابة التاريخ مع منتخب النرويج بعدما قاده إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم 2026 للمرة الأولى، عقب الفوز على البرازيل، قبل أن يقود احتفالات جماهير بلاده الشهيرة برقصة "تجذيف الفايكنغ".

وأكد مهاجم مانشستر سيتي أن ما يعيشه المنتخب يفوق كل الأحلام، مشيرا إلى أنه لم يتوقع يوما الإطاحة بالبرازيل أو الوصول إلى هذا الدور.

ويتصدر هالاند قائمة هدافي البطولة برصيد 7 أهداف في 4 مباريات، متساويا مع ليونيل ميسي وكيليان مبابي، كما رفع رصيده الدولي إلى 62 هدفا في 54 مباراة، بعدما سجل خلال آخر 14 مباراة رسمية متتالية مع النرويج.

وأشاد المدرب ستوله سولباكن بنجمه، مؤكدا أنه أفضل هداف في العالم، فيما اعتبر زميله أندرياس شييلديروب أن وجود هالاند يمثل نعمة كبيرة للمنتخب. وتستعد النرويج لمواجهة إنجلترا في ربع النهائي يوم 11 يوليو، وسط طموحات بمواصلة المسيرة التاريخية وتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة.

منذ ساعة واحدة (10:45)

الفراعنة أمام تحدي الأرجنتين.. وكولومبيا أو سويسرا لتأهل نادر

يشهد دور ثمن النهائي من مسابقة كأس العالم 2026 قمتين حاسمتين لتحديد هوية المتأهلين لربع النهائي. وتواجه الأرجنتين حاملة اللقب تحديا كبيرا في مدينة أتلانتا أمام منتخب مصري طامح لمواصلة مشواره التاريخي، في حين ترصد كل من كولومبيا وسويسرا تأهلا نادرا عندما يلتقيان في مدينة فانكوفر. وتبرز في هذه المواجهات صراعات تكتيكية معقدة للبحث عن العبور نحو الدور المقبل.

تفوق أرجنتيني

ولم تقنع الأرجنتين كثيرا في دور الـ16، حيث احتاجت إلى وقت إضافي لتجاوز منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2.

ويمثل الفوز هدفا أسمى لرجال المدرب ليونيل سكالوني، الذين حققوا سلسلة تتكون من 11 انتصارا متتاليا، مما يعزز حظوظهم ليصبحوا أول منتخب يحتفظ بلقبه منذ البرازيل عام 1962.

ويبدو احتمال بلوغ الدور المقبل مرتفعا بفضل تحقيقهم 24 فوزا في آخر 24 مباراة على أرض محايدة. ويسعى القائد ليونيل ميسي، الهداف التاريخي في كأس العالم برصيد 20 هدفا، للانفراد بصدارة الهدافين بعدما لحق به الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينغ هالاند.

طموح الفراعنة

من جانبها، كتبت مصر تاريخا خاصا في دور الـ32 أمام أستراليا، بتخطيها الأدوار الإقصائية للمرة الـ1 على الإطلاق إثر فوزها بركلات الترجيح.

وينتظر الفراعنة إنجاز جديد ليصبحوا المنتخب الإفريقي الـ5 الذي يبلغ ربع النهائي في كأس العالم 2026.

ورغم التحدي الهائل أمام الأرجنتين، تشير خسارة 1 فقط في آخر 8 مباريات دولية، محققين 4 انتصارات و3 تعادلات، إلى قدرة رجال المدرب حسام حسن على المنافسة.

وانتهت 3 من مبارياتهم الـ4 في هذه البطولة بنتيجة 1-1 بعد 90 دقيقة. ويحوم الشك حول مشاركة محمد هاني بسبب ارتجاج في المخ، وأحمد فتوح لإصابة في العضلة الخلفية.

ويوحي تحقيق مصر لانتصار 1 فقط على منتخبات أميركا الجنوبية في تاريخها، مقابل 3 تعادلات و12 خسارة، بصعوبة المهمة.

والتقى المنتخبان مرة 1 فقط عام 2008 وانتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 2-0 وديا. كما حقق منتخب الأرجنتين 8 انتصارات متتالية على منتخبات إفريقيا في النهائيات. ويعول الفراعنة على نجمهم محمد صلاح الذي صنع 16 فرصة، وهو الرقم الأعلى بين اللاعبين في هذا الدور.

صلابة سويسرية

وتختتم مباريات دور الـ16 بمواجهة متكافئة بين سويسرا وكولومبيا في فانكوفر. وسيطرت سويسرا على الجزائر في الدور الـ2 لتفوز بنتيجة 2-0، محققة سابقة بتسجيل 3 انتصارات متتالية.

ويعتبر هذا الفوز الـ1 في الأدوار الإقصائية منذ عام 1938، ورفع سلسلة اللاهزيمة إلى 7 مباريات. وتعتمد كتيبة مورات ياكين على دفاع صلب لم يستقبل أي هدف قبل الدقيقة الـ50.

ويطمح ياكين لبلوغ ربع النهائي للمرة الـ1 منذ عام 1954، معتمدا على يوهان مانزامبي الذي ساهم بـ5 أهداف، مسجلا 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين، ولا يتفوق عليه قبل بلوغ 21 عاما خلال الـ60 سنة الأخيرة سوى الألماني توماس مولر برصيد 8 مساهمات في عام 2010.

آمال كولومبيا

وتمكنت كولومبيا من فك شيفرة دفاع غانا لتحقق فوزها الـ1 في مباراة إقصائية بنتيجة 1-0، مسجلة شباكا نظيفة للمباراة الـ3 تواليا. ورغم تسديد لاعبي كولومبيا أكثر من 20 مرة في كل من مبارياتهم الـ3 الأخيرة، كان متوسط الأهداف المتوقعة هو الـ2 ضمن فئة الأدنى بين المتأهلين بـ0.08 فقط.

ويحتاج المنتخب للتركيز لبلوغ ربع النهائي للمرة الـ1 منذ 2014، بعد تحقيق فوز 1 في آخر 3 مباريات بهذا الدور. ولم تخسر كولومبيا سوى مرة 1 في 4 مواجهات ضد سويسرا، محققة انتصارين وتعادلا 1، أبرزها الفوز بنتيجة 2-0 في عام 1994.

وتبرز شكوك حول جاهزية لوكا جاكيز ودينيس زكريا مع سويسرا، بينما غادر جون كوردوبا مبكرا أمام غانا للإصابة. وتألق جون أرياس بتسجيل 3 أهداف في آخر 5 مباريات، لتفوز كولومبيا في 5 من أصل 6 مباريات سجل فيها.

منذ ساعتين (10:15)

رونالدو ويامال يشعلان قمة نارية في كأس العالم 2026

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى مدينة دالاس الأميركية، حيث يلتقي منتخبا البرتغال وإسبانيا، اليوم الإثنين 6 يوليو، في واحدة من أبرز مواجهات دور الـ16 في كأس العالم 2026، في مباراة تجمع بين خبرة كريستيانو رونالدو وصعود لامين يامال، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.

قمة نارية

وتحمل المواجهة أبعادا خاصة لرونالدو، الذي يواجه البلد الذي صنع فيه جزءا كبيرا من مسيرته الاحترافية بقميص ريال مدريد بين عامي 2009 و2018، وهي الفترة التي رسخ خلالها مكانته كأحد أعظم لاعبي النادي، بعدما سجل 450 هدفا في 438 مباراة، وتوج بـ4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا و5 كرات ذهبية.

يدخل رونالدو اللقاء بعدما سجل 3 أهداف خلال أول 4 مباريات في البطولة، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن كل مباراة قد تكون الأخيرة له بقميص منتخب البرتغال في كأس العالم، وهو ما يمنح المواجهة أهمية إضافية بالنسبة إلى قائد المنتخب البرتغالي.

ولا يزال رونالدو يحظى بتقدير واسع داخل إسبانيا، حتى بين جماهير برشلونة، إذ أكد الصحفي الإسباني أنطون ميانا، من إذاعة "كادينا سير"، أن قائد البرتغال أصبح "شخصية لا جدال حول مكانتها في كرة القدم"، مشيرا إلى أن احترافيته تحظى بإجماع واسع داخل الأوساط الرياضية الإسبانية.

وأكد رونالدو، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، عمق علاقته بإسبانيا، قائلا: "لدي مودة خاصة جدا تجاه إسبانيا، وعائلتي تكاد تكون إسبانية. أفضل أصدقائي إسبان، ولدي منزل هنا وأعمال أيضا".

ويأتي ذلك بعدما صنفته مجلة "فوربس" اللاعب الأعلى دخلا في عالم كرة القدم خلال عام 2025، بإجمالي 280 مليون دولار، منها 230 مليون دولار رواتب و50 مليون دولار من العوائد التجارية والإعلانية.

صراع الأجيال

في المقابل، يخوض لامين يامال المواجهة باعتباره أحد أبرز نجوم المنتخب الإسباني، رغم تأثره في بداية البطولة بإصابة في الفخذ أبعدته عن نهاية الموسم الماضي مع برشلونة.

وقال مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي إن يامال "يعشق هذا النوع من المباريات"، مؤكدا أن اللاعب يواصل التطور ويلتزم بالأدوار الدفاعية إلى جانب مساهماته الهجومية.

ووجه رونالدو رسالة إلى الموهبة الإسبانية الشابة، داعيا إياه إلى تجاهل الانتقادات والتركيز على مستقبله، وقال: "إذا ركزت على الانتقادات فأنت انتهيت. عليه أن يعتاد ذلك مبكرا إذا أراد مسيرة طويلة".

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة ينتظر أن تجمع بين خبرة رونالدو وطموح يامال، في صدام قد يحسم إحدى بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي ويشكل محطة بارزة في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.