قال المدرب الجديد لمنتخب تونس لكرة القدم معين الشعباني الأربعاء، إنه سيعمل على "إعادة" صورة منتخب بلاده على المستوى القاري بالشروع في التحضير الذهني للاعبين، بعد مشاركة مخيبة للآمال في كأس العالم بخروج من الدور الأول بـ3 هزائم قاسية.
وقال الشعباني في أول مؤتمر صحفي له: "سنحاول إعادة صورة تونس بين الدول الإفريقية على الأقل، هناك إحباط كبير والعمل سيكون في البداية على المستوى الذهني" للاعبين.
وأقر الشعباني بأن مهمته "لن تكون سهلة" وتمثل بالنسبة له "تحديا".
وفي رده على أسئلة تتعلق بمواصلة دعوة اللاعبين التونسيين مزدوجي الجنسية للمنتخب، أكد معين الشعباني أن "الجاهزية البدنية هي الحكم في اختيار اللاعبين، لا أحب كلمة مزدوج الجنسية، هو تونسي".
جدل مزدوجي الجنسية
وأثارت مسألة التعويل على اللاعبين مزدوجي الجنسية خلال مشاركة منتخب "نسور قرطاج" في كأس العالم الفائتة الكثير من الانتقادات، بعد أن ضمت القائمة غالبية من المحترفين في بطولات أوروبية وانتهت بخروج قاس وأداء ضعيف في الدور الأول، اعتبرته الصحافة المحلية أسوأ مشاركة في تاريخ البلاد.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد استعان بالشعباني لتولي منصب مدرب المنتخب بعقد يمتد لـ4 أعوام، وفق ما أعلن نهاية يوليو الفائت.
ويتولى ابن الـ45 هذا المنصب، خلفا للفرنسي هيرفي رينارد الذي أشرف على "نسور قرطاج" في مباراتين خلال مونديال 2026 عقب إقالة الفرنسي صبري لموشي بعد الخسارة الافتتاحية القاسية أمام السويد (1-5).
لم ينجح المدرب السابق لمنتخب السعودية في تصحيح المسار، فخسر "نسور قرطاج" أمام اليابان 0-4 ثم أمام هولندا 1-3 وانتهى مشوارهم عند دور المجموعات.
والآن، باتت المهمة بين يدي الشعباني الذي قاد نادي الترجي الرياضي إلى إحراز لقب دوري أبطال إفريقيا عامي 2018 و2019 إضافة إلى لقب الدوري المحلي 3 مرات والكأس السوبر المحلية مرتين، قبل أن يواصل مسيرته التدريبية في مصر مع المصري وسيراميكا كليوباترا.
وحل الشعباني في المغرب في بداية عام 2024 لتولي الإشراف على نهضة بركان الذي أعلن في منتصف الشهر الحالي أن الاتحاد التونسي تواصل مع مدربه من أجل استلام مهمة الإشراف على منتخبه الأول.
(وكالات)
