خليجي 27 - مواجهات الخميس.. الإمارات تطارد فوزًا غائبًا وقطر تصطدم بحاملة اللقب

آخر تحديث:

شاركنا:
الإمارات تفتتح مشوارها بمواجهة اليمن في خليجي 27 (إكس)
هايلايت
  • الإمارات تطارد أول فوز خليجي منذ 2019 أمام اليمن.
  • داليتش يستهدف المنافسة على اللقب في أول بطولة مع الإمارات.
  • البحرين تبدأ دفاعها عن اللقب بمواجهة قطر في جدة.

تدخل منافسات المجموعة الـ2 من كأس الخليج العربي "خليجي 27"، الخميس، مرحلة مبكرة من الاختبارات الجادة، عندما يبدأ منتخب الإمارات مشواره أمام اليمن باحثًا عن كسر سلسلة سلبية امتدت لسنوات، فيما تجمع المواجهة الثانية بين قطر والبحرين حاملة اللقب على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة.

وتدخل المنتخبات الـ4 البطولة بطموحات مختلفة، إذ يسعى "الأبيض" الإماراتي إلى استعادة حضوره الخليجي تحت قيادة مدربه الجديد زلاتكو داليتش، بينما تبحث قطر عن العودة إلى منصة التتويج بعد غياب منذ 2014، في الوقت الذي أعلنت فيه البحرين بوضوح أنها تستهدف الاحتفاظ بالكأس.

الإمارات تطارد فوزًا غائبًا منذ 2019

يبدأ منتخب الإمارات مشواره أمام اليمن وهو يبحث عن أول انتصار له في كأس الخليج منذ 7 سنوات، بعدما غاب الفوز عنه خلال آخر 8 مباريات في البطولة.

ويعود آخر انتصار لـ"الأبيض" إلى 26 نوفمبر 2019، عندما تغلب على اليمن نفسها بثلاثية نظيفة في "خليجي 24".

ومنذ ذلك الحين، عانى بطل نسختي 2007 و2013 من 3 مشاركات متتالية شهدت نتائج سلبية، إذ جمع 3 نقاط ثم خسر مباراتين في نسخة الدوحة، قبل أن يسجل في نسخة 2023 بالعراق أسوأ مشاركة في تاريخه بعدما اكتفى بنقطة واحدة من تعادل وخسارتين، ثم جمع نقطتين في النسخة الماضية بعد تعادلين وخسارة.

لكن المنتخب الإماراتي يدخل البطولة الحالية بسقف طموحات أعلى، ويضع التأهل إلى المباراة النهائية على الأقل ضمن أهدافه.

وقال المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش: "هدفنا الأول هو التأهل من دور المجموعات، ثم سنمضي بعد ذلك خطوة بخطوة، وأنا متأكد أننا نستطيع القيام بما نخطط له".

وأضاف: "تحدثت مع اللاعبين وشرحت لهم هدفنا الأول، ولم لا؟ سنقاتل لنكون الأبطال. علينا أن نضع في ذهننا أننا نستطيع تحقيق كل شيء، لأننا نملك فريقًا جيدًا".

داليتش يبدأ مغامرته الخليجية

يخوض داليتش، البالغ 59 عامًا، أول بطولة له مع منتخب الإمارات منذ تعيينه في أغسطس خلفًا للروماني كوزمين أولاريو.

ويملك المدرب الكرواتي خبرة طويلة في المنطقة الخليجية، بعدما سبق له قيادة الفيصلي والهلال في السعودية والعين الإماراتي، إلى جانب تجربته البارزة مع كرواتيا التي قادها إلى وصافة كأس العالم 2018 والمركز الـ3 في مونديال 2022.

وقال داليتش: "أنا أيضًا مثل جمهور الإمارات متعطش للبطولات، وأريد مواصلة عملي الناجح والقتال من أجل اللقب".

ويعتمد المدرب على مجموعة شارك معظمها في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، والتي انتهى فيها حلم الإمارات بالتأهل للمرة الـ2 بعد 1990 بالخسارة أمام العراق في الملحق الآسيوي.

وقال المدافع لوكاس بيمينتا: "سنقاتل في كل مباراة، وهدفنا في النهاية إسعاد جمهور الإمارات، لأنه يستحق أن يرى منتخب بلاده ينافس بقوة ويحقق نتائج جيدة".

وأضاف: "لدينا مجموعة مميزة ومدرب جيد جدًا، ولذلك أعتقد أن الإمكانات موجودة والطموحات كبيرة، رغم أن المهمة لن تكون سهلة".

البحرين تتحدى قطر دفاعًا عن اللقب

وفي المباراة الـ2، تبدأ البحرين حملة الدفاع عن لقبها أمام قطر، وسط ثقة كبيرة عبّر عنها المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش قبل ضربة البداية.

وقال تالاييتش في تصريح لافت: "المنتخب البحريني سيكون آخر العائدين من جدة لأننا سنحافظ على اللقب".

وأضاف: "سنواجه منتخبًا قادمًا من المشاركة في كأس العالم، لكن لدي الثقة الكاملة في جميع اللاعبين".

ويعتمد منتخب البحرين على عدد من العناصر التي شاركت في التتويج بالنسخة الماضية، في مقدمتهم الحارس إبراهيم لطف الله، ووليد الحيام، ومهدي حميدان، وكميل الأسود، وعلي مدن.

وتدخل البحرين اللقاء وهي تدرك قوة المنافس القطري، لكنها تراهن على الاستقرار والخبرة التي اكتسبتها المجموعة خلال مشوار التتويج الأخير.

قطر تبحث عن استعادة الواجهة الخليجية

على الجانب الآخر، يدخل منتخب قطر البطولة تحت ضغوط أكبر بعد غيابه عن التتويج الخليجي منذ 2014، إلى جانب ظهوره غير المرضي في كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، عندما ودع المنافسات من دور المجموعات.

ويخوض الإسباني خولن لوبيتيغي أول تجربة له في كأس الخليج، مؤكدًا أن تركيز فريقه ينصب بالكامل على البطولة الحالية.

وقال: "كأس العالم أصبحت من الماضي، ونحن نفكر الآن في المستقبل. لسنا هنا من أجل التحضير لكأس آسيا، بل نضع كامل تركيزنا على كأس الخليج".

وأضاف: "هدفنا أن ننافس، لكننا نتعامل مع البطولة خطوة بخطوة، ونركز حاليًا على البداية أمام منتخب قوي وصعب نعرفه جيدًا".

ويحافظ الجهاز الفني القطري على معظم عناصر الحرس القديم، وفي مقدمتهم أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا مرتين، والمعز علي، إلى جانب خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل والقائد حسن الهيدوس.

ويعكس تاريخ مواجهات قطر والبحرين قدرًا كبيرًا من التكافؤ، إذ التقيا 19 مرة في كأس الخليج، وحقق كل منتخب 5 انتصارات، مقابل 9 تعادلات، بينما سجلت قطر 16 هدفًا مقابل 12 للبحرين.

(وكالات)