ضجت الأوساط الرياضية العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بصورة تُظهر النجم المصري، هداف نادي ليفربول الإنجليزي، وهو يُمسك بقلم للتوقيع على عقود رسمية مرتديًا قميص نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، وهو ما جعل الجماهير الرياضية تتساءل عن حقيقة توقيع محمد صلاح لأتليتكو مدريد.
حقيقة توقيع محمد صلاح لأتليتكو مدريد
وأثارت حقيقة توقيع محمد صلاح لأتليتكو مدريد نقاشات واسعة، خصوصًا وأنّ الصورة جاءت في توقيت حساس يكتنفه الغموض حول وجهة اللاعب المقبلة.
وتأتي هذه الضجة بالتزامن مع إعلان اللاعب في وقت سابق قرار رحيله الرسمي عن قلعة "آنفيلد" بنهاية الموسم الجاري، منهيًا بذلك مسيرة حافلة استمرت لـ9 سنوات مع "الريدز".
وشكلت حقيقة توقيع محمد صلاح لأتليتكو مدريد مادة دسمة للمتابعين، خصوصًا بعد تسريبات تفيد بتوتر العلاقة بينه وبين المدرب آرني سلوت، الذي أبعده عن التشكيلة الأساسية في مناسبات عدة، ما دفع النجم المصري لاختصار مدة عقده.
ورغم الحماس الجماهيري الكبير الذي أحدثته الصورة بين مشجعي النادي المدريدي، إلا أنّ التحقق الدقيق أثبت عدم صحتها تمامًا.
وكشفت التقارير أنّ الصورة المنتشرة والتي تبدو واقعية للغاية، هي مجرد نتاج لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتهدف إلى خداع الجماهير في ظل تزايد الشائعات حول مستقبل قائد الفراعنة.
ولم يصدر أيّ تعليق أو بيان رسمي من جانب اللاعب، أو وكيل أعماله، أو حتى من إدارة أيٍّ من الناديَين المعنيين.
وكانت تصريحات محمد مراد، المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، قد ساهمت في صبّ الزيت على النار، حينما أكد وجود اهتمام حقيقي من أندية إسبانية كبرى لضم اللاعب.
ورغم زيف الصورة، فإنّ ارتباط اسم نجم ليفربول بقطبي الكرة الإسبانية في أوقات سابقة، يعكس مدى القيمة الفنية والتسويقية التي لا يزال يتمتع بها.
مستقبل مفتوح
ومع استبعاد فرضية الانتقال إلى فريق العاصمة الإسبانية في الوقت الراهن، تظل التكهنات مفتوحة حول المحطة القادمة للنجم المصري.
وتتأرجح الخيارات بين خوض تجربة جديدة في القارة الأوروبية، وبين دراسة العروض الضخمة المقدمة من أندية الدوري السعودي، بالإضافة إلى اهتمام متزايد من بعض أندية الدوري الأميركي والتركي.
وعلى الصعيد البدني، يواصل اللاعب برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة سابقة في العضلة الخلفية. وأشار مدرب ليفربول إلى اقتراب عودة لاعبه للملاعب، متوقعًا مشاركته في المباريات الختامية للموسم، ليودع الجماهير بأفضل صورة ممكنة بعد مسيرة أسطورية سجل خلالها 257 هدفًا، وقدّم 122 تمريرة حاسمة في 440 مباراة خاضها منذ انضمامه في صيف 2017.
(المشهد)