هل يؤثر الإرهاق على حظوظ سيتي أمام تشيلسي في كأس إنجلترا؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) مانشستر سيتي يواجه تشلسي بحثا عن الثنائية رغم الإرهاق
هايلايت
  • غوارديولا يخشى الإرهاق البدني قبل مواجهة تشيلسي يوم السبت
  • تشيلسي يسعى لإنقاذ موسمه الكارثي عبر التتويج بلقب الكأس
  • سيتي يبلغ نهائي الكأس للموسم الـ4 تواليا بشكل تاريخي
  • تشيلسي يفشل في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الـ7 الأخيرة

يستعد فريق مانشستر سيتي لمواجهة تحدي الإرهاق وعقبة تشيلسي الجريح الساعي لإنقاذ موسمه المتقلب وذلك حين يلتقيان يوم السبت على أرضية ملعب ويمبلي العريق لحساب نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم.

طموح السيتي

ويطمح النادي السماوي لتحقيق الثنائية وربما الثلاثية المحلية بعدما حسم سابقا لقب كأس الرابطة إثر تفوقه في المباراة النهائية على أرسنال منافسه المباشر على لقب الدوري الممتاز حيث يحل سيتي في المركز الـ2 متخلفا بفارق نقطتين عن المدفعجية قبل مرحلتين فقط من إسدال الستار على منافسات الدوري.

يعول المدرب الإسباني بيب غوارديولا على قدرة لاعبيه في تجاوز عقبة الإرهاق البدني خصوصا بعد خوض مباراة مؤجلة منتصف الأسبوع أسفرت عن فوز الفريق بثلاثية نظيفة أمام كريستال بالاس.

وتنتظر سيتي مهمة محفوفة بالمخاطر يوم الثلاثاء المقبل بمواجهة بورنموث صاحب المركز الـ6 في الدوري وذلك في اليوم التالي للقاء أرسنال بمنافسه بيرنلي الذي تأكد هبوطه لدوري تشامبيونشيب.

وأبدى غوارديولا قلقه العميق من أفضلية الجاهزية البدنية التي يحظى بها تشيلسي رغم إجرائه 6 تعديلات على تشكيلته الأساسية أمام بالاس.

شكاوى وإجراءات

صرح غوارديولا تعقيبا على ضغط الروزنامة قائلا إن فريقه مجبر على اللعب كل 3 أيام وسيسافر إلى لندن لمواجهة تشيلسي الذي يملك أسبوعا كاملا للتحضير والتدريب في ملعبه وهو ما وصفه بقمة الإرهاق.

ولجأ المدرب الإسباني للتخفيف من العبء البدني عن طريق إراحة ركائز أساسية على مقاعد البدلاء أمام بالاس تقدمهم النرويجي إرلينغ هالاند والفرنسي راين شرقي والبلجيكي جيريمي دوكو.

وعبر غوارديولا عن ثقته المطلقة بجميع عناصر التشكيلة مشيدا بأداء البرازيلي سافينيو والغاني أنطوان سيمينيو والمصري عمر مرموش قبل أن يوجه بوصلة التركيز نحو موقعة النهائي المرتقب.

ويدخل سيتي نهائي ويمبلي للموسم الـ4 تواليا في إنجاز تاريخي غير مسبوق رغم تعثره في النهائيين الأخيرين تواليا أمام جاره مانشستر يونايتد بنتيجة 2 مقابل 1 وكريستال بالاس بهدف نظيف.

ويطمح غوارديولا لملامسة الكأس للمرة الـ3 في مسيرته بعد تتويجه عامي 2019 و2023 وهو ما سيرفع حصيلته الإجمالية من الألقاب إلى 20 لقبا منذ توليه الإدارة الفنية للفريق السماوي قبل 10 سنوات.

وسيطرت حالة من الغموض على مستقبل غوارديولا طوال أطوار الموسم الحالي مع تبقي عام واحد فقط على نهاية عقده دون صدور أي إشارات واضحة تحدد مسألة استمراره أو رحيله مع نهاية الموسم الجاري.

ويفضل المدرب البالغ 55 عاما تركيز جهوده حاليا على الرحلة الجديدة إلى ويمبلي الذي وصفه بكاتدرائية كرة القدم الإنجليزية آملا في تحقيق نتيجة مغايرة للنهائيين الأخيرين.

أزمات تشيلسي

تبرز الفوارق الشاسعة بين غوارديولا المدجج بالألقاب والخبرات ونظيره كالوم ماكفارلين المدرب الموقت الشاب لفريق تشيلسي والذي تسلم مقاليد الإدارة الفنية بعد إقالة ليام روسينيور في شهر أبريل الماضي إثر قضاء 106 أيام فقط في منصبه.

ويواجه المدرب السابق لفريق الشباب دون الـ21 عاما موقفا استثنائيا بقيادة البلوز في نهائي كأس إنجلترا دون امتلاكه لأي فرصة واقعية لتثبيته كمدرب دائم.

وتعد هذه المهمة المؤقتة الـ2 لماكفارلين هذا الموسم بعد رحيل الإيطالي إنتسو ماريسكا في يناير حيث تمكن حينها من فرض تعادل إيجابي بنتيجة 1 مقابل 1 على سيتي في ملعب الاتحاد مهددا طموحاته في سباق الدوري.

ويعكس التغيير المستمر في الطواقم الفنية حجم التخبط الإداري والفوضى العارمة التي تجتاح تشيلسي منذ انتقال ملكيته إلى مجموعة بلوكو خلفا للملياردير الروسي رومان أبراموفيتش عام 2022.

وابتعد البلوز عن سكة الانتصارات خلال مبارياتهم الـ7 الأخيرة في الدوري ليتبخر أملهم نظريا في حجز بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويمثل التتويج بلقب كأس إنجلترا الغائب عن خزائن الفريق منذ عام 2018 فرصة لإنهاء 8 سنوات عجاف من الغياب عن المنصات المحلية، ومحاولة لبلسمة جراح موسم كارثي عاشته الجماهير اللندنية.

(وكالات)