يواصل برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك تقديم بداية هجومية استثنائية خلال موسم 2026-2027، بعدما وصل إلى 60 هدفا في أول 15 مباراة رسمية، بمعدل 4 أهداف في اللقاء الواحد، ليقترب من رقم تاريخي لم يتكرر منذ قرن كامل.
وجاءت الثلاثية الأخيرة في شباك أستون فيلا، خلال الفوز 3-0 في الجولة الـ4 من دوري أبطال أوروبا، لتمنح الفريق الكتالوني فرصة معادلة أحد أبرز أرقامه التهديفية التاريخية، بعدما بلغ رصيده 60 هدفا في 15 مواجهة.
رقم تاريخي يعود إلى موسم 1926-1927
وللعثور على بداية تهديفية مماثلة، يتعين العودة إلى موسم 1926-1927، عندما سجل برشلونة 69 هدفا خلال أول 15 مباراة رسمية، بفارق 9 أهداف عن حصيلة الفريق الحالية.
وشهد ذلك الموسم تسجيل الأهداف خلال 14 مباراة في بطولة كتالونيا، إلى جانب مباراة واحدة في بطولة كأس إسبانيا، إذ لم يكن الدوري الإسباني قد تأسس آنذاك.
وضمت قائمة أبرز نجوم ذلك الفريق أسماء مثل جوسيب ساميتيير وباولينو ألكانتارا وجوسيب ساجي باربا، بينما يتصدر المشهد الهجومي في الجيل الحالي رافينيا ولامين يامال وفيرمين لوبيز.
رافينيا يقود الهجوم الكتالوني
ويبرز رافينيا بوصفه أحد أهم أسلحة برشلونة الهجومية هذا الموسم، إلى جانب لامين يامال وفيرمين لوبيز، في ظل الفاعلية الكبيرة التي أظهرها الفريق أمام المرمى منذ انطلاق الموسم.
وبات برشلونة على بعد 9 أهداف من معادلة حصيلة أول 15 مباراة في موسم 1926-1927، ليبقى أمامه تحدي مواصلة معدله التهديفي المرتفع في المباريات المقبلة، أملا في تسجيل اسمه ضمن أبرز البدايات الهجومية في تاريخ النادي.
ينتظر برشلونة جدول مزدحم بالمواجهات القوية خلال الفترة المقبلة، حيث يصطدم بأتلتيكو مدريد في اختبار صعب خارج ملعبه في الدوري الإسباني، قبل أن يستضيف فياريال، ثم يحل ضيفا على نادي صباح الأذربيجاني في دوري أبطال أوروبا.
ويعود الفريق الكتالوني إلى منافسات الدوري الإسباني بمواجهة ديبورتيفو لاكورونيا على ملعب ريازور، قبل استقبال سيلتا فيغو، فيما تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، والتي تمثل اختبارا أوروبيا من العيار الثقيل لكتيبة المدرب هانز فليك.
(المشهد)
