سخر النجم الفرنسي فرانك ريبيري، من تصريحات النجم كريستيانو رونالدو، حيث أكّد البرتغالي أن الفائز بدوري أبطال أوروبا لديه الأولوية في تحقيق لقب الكرة الذهبية.
واستعاد فرانك ريبيري الذاكرة في عام 2013، عندما حقق بطولة دوري أبطال أوروبا مع نادي بايرن ميونخ، بينما توّج النجم البرتغالي رونالدو بالكرة الذهبية في العام نفسه.
ويستعد نجم النصر السعودي لقيادة البرتغال ضد إسبانيا في نهائي مسابقة دوري الأمم الأوروبية، غدًا الأحد في ملعب "أليانز أرينا" بمدينة ميونخ الألمانية.
التتويج بدوري الأبطال "شرط" للفوز بالكرة الذهبية
في تصريحات مثيرة أطلقها رونالدو في الليلة التي تسبق نهائي دوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده أمام إسبانيا، قال كريستيانو رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، إنه لم يعد يؤمن كثيرًا بالجوائز الفردية، لكن في حال ترشيح أحدهم لها، "فيجب أن يكون من الفريق الذي فاز بدوري أبطال أوروبا"، على حد قوله.
وأوضح هداف النصر السعودي: "لا يمكنني قول من يستحقها، لكن أعتقد أن الفائز بالجائزة يجب أن يكون من الفريق المتوج بالألقاب الأقوى مثل دوري أبطال أوروبا".
تصريح رونالدو جاء في الوقت الذي فاز باريس سان جيرمان بلقبه الأول في دوري الأبطال بعد انتصار تاريخي على إنتر ميلان بنتيجة 5-0، ما يعزز فرص جناحه الفرنسي عثمان ديمبيلي في سباق الجائزة، إلى جانب الإسباني الشاب لامين يامال، المتوج بدوره مع برشلونة ومع منتخب "لا روخا".
ريبيري يسخر من رونالدو
لم تمر تصريحات رونالدو مرور الكرام، إذ سارع فرانك ريبيري، أحد أبرز النجوم الذين تعرضوا للظلم في سباق الكرة الذهبية، إلى الرد عبر حساباته على شبكتيّ "إنستغرام" و"إكس" بسبب عدم تحقيق لقب الكرة الذهبية في عام 2013، وكتب ساخرًا مع رموز ضاحكة: "إذًا يجب أن تفوز بدوري الأبطال لتحصل على الكرة الذهبية؟".
وكتب فرانك ريبيري هذا التعليق بسبب تحقيقه لثلاثية تاريخية كان له دورا بارزا فيها في عام 2013 بسبب الفوز مع بايرن ميونخ بدوري أبطال أوروبا والدوري وكأس ألمانيا، حيث كان أحد الركائز الأساسية للفريق بعد تسجيله 11 هدفًا وصناعة 23 أخرى، لكن الجائزة ذهبت حينها إلى كريستيانو رونالدو، على الرغم أن الأخير أنهى موسمه بدون أي لقب مع ريال مدريد.
وتشير التقارير إلى أن التصويت لجائزة تلك السنة قد مُدّد حينها ليشمل مباريات الملحق الأوروبي المؤهلة لكأس العالم 2014، والتي تألق فيها رونالدو بتسجيل "هاتريك" أمام السويد، ما قلب الموازين في اللحظة الأخيرة لصالحه.
سباق معقد
يُذكر أن جائزة العام الماضي 2024 كانت من نصيب الإسباني رودري، الذي غاب لاحقًا معظم الموسم الحالي بسبب الإصابة، ما أعاد فتح النقاش حول معايير التتويج بالجائزة، وسط منافسة شرسة هذا العام بين ديمبيلي ويامال، بينما يواصل رونالدو التعبير عن رفضه لصيغة الجائزة الحالية.
ومع تبقي أكثر من 3 أشهر على إعلان الفائز رسميًا، يبقى الباب مفتوحًا على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأدوار الأخيرة من دوري الأمم الأوروبية وما تبقى من الموسم.
(المشهد)
