الألعاب الآسيوية - عزف نشيد كوريا الشمالية بالخطأ يربك لاعبي الجنوب

آخر تحديث:

شاركنا:
كوريا الجنوبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ ف ب)
هايلايت
  • المنظمون عزفوا نشيد كوريا الشمالية بدلًا من الجنوبية بالخطأ.
  • الواقعة أربكت اللاعبين قبل فوز كوريا الجنوبية على بنغلاديش 5-0.
  • الحادثة جاءت ضمن شكاوى تنظيمية أخرى في دورة آيتشي.

شهدت دورة الألعاب الآسيوية "آيتشي - ناغويا 2026" واقعة تنظيمية لافتة، بعدما عُزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية بدلًا من نشيد كوريا الجنوبية قبل مباراة المنتخب الكوري الجنوبي أمام بنغلاديش، في مشهد تسبب في حالة من الارتباك بين اللاعبين قبل انطلاق اللقاء.

وأظهرت مقاطع مصورة لاعبي كوريا الجنوبية وهم يقفون أمام علم بلادهم وقد بدت عليهم علامات الحيرة فور بدء عزف النشيد الخاطئ، قبل أن يسارع مسؤولو الملعب إلى تدارك الموقف والاعتذار، ثم تشغيل النشيد الصحيح.

ولم تؤثر الواقعة على نتيجة المباراة، إذ حققت كوريا الجنوبية فوزًا كبيرًا بنتيجة 5-0، لكن الحادث أضاف فصلًا جديدًا إلى سلسلة شكاوى تنظيمية ظهرت خلال الأيام الأولى من الدورة التي تستضيفها اليابان، بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي ورياضية من 45 دولة ومنطقة.

نشيد كوريا الشمالية يفاجئ لاعبي الجنوب

وقعت الحادثة، الجمعة، بينما كان لاعبو منتخب كوريا الجنوبية مصطفين قبل مواجهة بنغلاديش، قبل أن يُفاجأوا بانطلاق النشيد الوطني لكوريا الشمالية داخل الملعب.

ووصفت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية الواقعة بأنها "خطأ محرج"، مشيرة إلى أن اللاعبين وقفوا وأيديهم على صدورهم أمام علم كوريا الجنوبية المرفوع، وسط حالة واضحة من الذهول.

وسارع المذيع الداخلي للملعب إلى الاعتذار، قائلًا: "نحن آسفون حقًا، آسفون للغاية. كان من المفترض أن نعزف النشيد الوطني لجمهورية كوريا الجنوبية، لكننا عزفنا نشيدًا آخر".

وأضاف مجددًا: "أنا آسف حقًا".

وتدارك المنظمون الخطأ وبدأ عزف النشيد الصحيح، لكن ضيق الوقت قبل موعد انطلاق اللقاء تسبب في موقف آخر، بعدما طلب الحكم من اللاعبين بدء مراسم تبادل التحيات بينما كان النشيد الكوري الجنوبي لا يزال يُعزف، ليبدأ المنتخب المباراة من دون إكمال نشيده الوطني بالكامل.

واكتسب الخطأ حساسية إضافية بالنظر إلى العلاقة بين الكوريتين، إذ يحظر تداول النشيد الوطني لكوريا الشمالية في كوريا الجنوبية إلى جانب عدد من الرموز المرتبطة بخصومها في زمن الحرب.

وانتهت الحرب الكورية، التي دارت بين عامي 1950 و1953، بهدنة وليس بمعاهدة سلام، ما يعني أن البلدين ما زالا في حالة حرب من الناحية النظرية.

ولم يصدر تعليق فوري من اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية بشأن الواقعة.

انتقادات تنظيمية تسبق انطلاق الدورة

لم تكن حادثة النشيد أول مشكلة تنظيمية ترتبط بالوفد الكوري الجنوبي خلال الدورة، إذ سبق أن عبر لاعبو كرة السلة عن استيائهم من ضيق غرف الإقامة.

كما ظهرت مشكلات في وسائل النقل أثرت على استعدادات منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم للرجال، حامل اللقب، ما ضاعف الاهتمام بالخطأ الذي وقع قبل مواجهة بنغلاديش.

وجاءت تلك المشكلات في فترة تحضيرية سبقت الافتتاح الرسمي للنسخة الـ20، التي تستضيفها اليابان حتى 4 أكتوبر، وتشهد برنامجًا رياضيًا ضخمًا.

ويتنافس أكثر من 11 ألف رياضي ورياضية يمثلون 45 دولة ومنطقة، فيما يشمل برنامج الدورة 43 رياضة و71 تخصصًا رياضيًا.

(المشهد)