أعلن نادي إف سي بورتو البرتغالي، ضمه المدافع الإنجليزي المخضرم، كريس سمولينغ كلاعب جديد في صفوفه بعد موافقة المدرب فرانشيسكو فاريولي على ضم اللاعب إلى ملعب "الدراغاو".
وفي أولى تصريحاته عقب وصوله، سلط الضوء على القيادة التي يرغب في تقديمها داخل أرضية الملعب، والضغوطات والمتطلبات التي تفرضها مَهمة تمثيل "الأزرق والأبيض"، فضلًا عن حماسه للعب أمام الجماهير. وعن المدرب قال: "لقد قام ببحثه، وشاهد مبارياتي، وكان الأمر منطقياً للغاية".
سمولينغ ينضم إلى بورتو حتى نهاية الموسم
واختار اللاعب ارتداء الرقم 6 مع ناديه الجديد بعد انتهاء رحلته مع نادي الفيحاء السعودي، حيث ظل لأكثر من شهر من دون فريق.
وقال سمولينغ بعد التوقيع على انتقاله إلى النادي البرتغالي: "أعرف الكثير، خاصة في السنوات الأخيرة، لأنه وطاقمه التدريبي شاهدوا العديد من مباريات بورتو. أعلم أنه سيكون لدينا الكثير لنتحدث عنه، وقد تحدثنا بالفعل في الرياض. إنه أمر مألوف بالنسبة لي وأنا الآن هنا، وهو أمر جيد".
وعند تفسير اختياره للانضمام إلى إف سي بورتو، وضع اللاعب، المدرب فاريولي والنادي نفسه في مركز القرار، فبعيدًا عن أسلوب التواصل الرسمي، وجد إظهارًا ملموسًا للثقة وفكرة واضحة عما يمكنه إضافته للفريق.
وقال: "شعرت بأنني مرغوب بي بشدة، ليس فقط من جانب المدرب، بل من النادي أيضًا الذي بذل كل ما في وسعه لجلبي إلى هنا. كان من الرائع سماع كلمات المدرب، والطريقة التي يراني بها وكيف يعتقد أنني أتناسب مع الفريق والأشياء التي يمكنني إضافتها. لقد أجرى أبحاثه وشاهد مبارياتي، وكان الأمر منطقياً تماماً. بعد 10 دقائق فقط من المحادثة، علمت أن هذا الانتقال يجب أن يتحقق، وقد تم بالفعل".
وبالتالي، كان فاريولي حاسماً؛ إذ حولت المعرفة التي أظهرها المدرب ووضوح المحادثة الاهتمامَ إلى اختيار سريع، بعدما أدرك سمولينغ في غضون دقائق معدودة أن طريقه يؤدي إلى "الدراغاو".
وأكد مشدداً: "أعتقد أن الخبرة والقيادة ستساعدان الفريق، وأمل أن أنقل ذلك إلى أرضية الملعب. لقد تحدثت مع المدرب وصحيح أننا فزنا بالدوري العام الماضي، ولكن هذا الموسم نتعامل مع كل مباراة على حدة، لأننا نلعب كل 3 أيام ويجب أن تكون مستوياتنا في القمة. كل فريق سيرغب في هزيمتنا، لذا آمل أن أساعد في الحفاظ على المعايير العالية، وتعلم ديناميكيات الفريق بأسرع ما يمكن، ومساعدة المجموعة".
وقال: "لم أزر هذا الملعب من قبل، لكنني شاهدت المباريات وسمعت عنه الكثير، وأثناء طريقي من المطار تمكنت من رؤيته. كان فارغاً، ولكن يمكنني تخيله ممتلئًا والجماهير تدعمنا. لا أطيق التواجد هناك، واللعب أمام جماهيرنا، وأن أظهر لهم أنني هنا للمنافسة ولدي شغف كبير".
وعن اختياره للرقم 6، قال: "لقد ارتديت الرقم 6 من قبل. الرقمين 5 و6 هما الأقرب لي والأكثر اختيارًا في مسيرتي، وبما أن الرقم 6 كان لا يزال متاحًا، فقد كانت إشارة إلى وجوب أخذها".
ودون إعطاء القرار حجماً أكبر من حجمه، وجد اللاعب الاستمرارية في رقم كان بالفعل ضمن تفضيلاته؛ وهو تفصيل رمزي في خطوة اتخذها بملء إرادته وقناعته.
واختتم حديثه قائلاً: "لقد وصلت للتو، لكنني أعرف تاريخ هذا النادي، وأعلم أن كل شيء هنا يتعلق بالفوز. أنا شخص قادم بشغف ورغبة عارمة في المنافسة، وسيكون ذلك واضحاً في كل حصة تدريبية وكل مباراة. سأقدم كل ما لدي كل يوم".
(ترجمات)
