ربطت الجماهير المغربية التي تابعت إنجاز أسود الأطلس الجديد بالفوز على منتخب إسكتلندا في الجولة الثانية من كأس العالم 2026 والاقتراب خطوة أخرى من التأهل إلى الدور الثاني في المونديال، هدف إسماعيل صيباري الوحيد في اللقاء والذي سجل بعد 71 ثانية فقط من انطلاق المباراة بهدف آخر يثير ذكريات جميلة لدى الجماهير المغربية وهو هدف صلاح الدين بصير في مرمى نفس المنتخب إسكتلندا لكن خلال نسخة فرنسا 1998.
هدف إسماعيل صيباري يجدد ذكريات جميلة للجماهير المغربية
وجاء الهدفان يتشابهان بطريقة مثيرة للانتباه، سواء هدف صلاح الدين بصير في مرمى إسكتلندا عام 1998 بعد تمريرة رائعة من اللاعب طاهر الخلج الذي وضع الكرة أمام نجم الرجاء الرياضي سابقا الذي سددها برجله اليسرى في مرمى حارس منتخب إسكتلندا، وأتت لقطة الهدف الذي سجله إسماعيل صيباري مشابهة للغاية غير أن الكرة كانت على الجهة المقابلة وعلى الرجل اليمنى لإسماعيل صيباري الذي تعامل معها بالكثير من الذكاء والمهارة موقعا هدف المنتخب المغربي الوحيد في مواجهته لإسكتلندا.
وتحدث الكثير من عشاق المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي بالكثير من الحنين عن هدف إسماعيل صيباري وشبهوه بهدف صلاح الدين بصير الذي يبقى من أهم أساطير كرة القدم المغربية والذي برز خلال نهاية التسعينيات وبداية الألفية.
وفي هذه النسخة من المونديال يلعب إسماعيل صيباري دورا بارزا يشبه إلى حد كبير دور صلاح الدين بصير من خلال الأهداف التي يسجلها في مباراتي البرازيل وإسكتلندا وقيادته لأسود الأطلس تقريباً إلى التأهل إلى الدور الثاني من المونديال في انتظار مزيد من الأهداف ومزيد من التألق.
ويكمل إسماعيل صيباري خلال هذه الفترة انتقاله إلى نادي بايرن ميونخ قادما من أيندهوفن الهولندي بعد موسم تاريخي، توّج على إثره بلقب الدوري الهولندي وجائزة أفضل لاعب في هولندا.
(المشهد)