تتواصل تداعيات أزمة ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، مع منتخب الجزائر، بعدما قرر المدرب إبراهيم حمداني إنهاء مشاركة الظهير الأيسر في المعسكر الحالي، عقب الواقعة التي شهدتها مواجهة زامبيا في افتتاح مشوار "الخضر" بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
قضية ريان آيت نوري تثير الجدل مع الجزائر
وبحسب تقارير صحفية، بدأت الأزمة بعدما جلس آيت نوري على مقاعد البدلاء أمام زامبيا، رغم مشاركته في قائمة حمداني، ثم ظهر غاضبًا خلال المباراة بعدما تم إرساله للإحماء دون أن يشارك.
وأظهرت لقطات من اللقاء علامات استياء واضحة على اللاعب، بينما تدخل موسى صايب، المدير العام للمنتخب، لمحاولة تهدئته.
وكشفت صحيفة "كومبيتيسيون" أن آيت نوري كان ضمن مجموعة من اللاعبين الذين بدأوا الإحماء، قبل أن يقرر حمداني إعادة أحدهم إلى مقاعد البدلاء بعد تغير ظروف المباراة، واختار الدفع بعادل بولبينة لتنشيط الجانب الهجومي عقب إدراك زامبيا التعادل.
وبعد المباراة، أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم رسميًا تسريح آيت نوري من المعسكر وعودته إلى مانشستر سيتي، من دون الكشف عن سبب القرار بشكل رسمي.
وبذلك يغيب اللاعب عن مواجهة بوروندي، كما لن يشارك في المباراة الودية أمام النيجر المقررة ضمن المعسكر الحالي.
موقف آيت نوري
وزادت الأزمة غموضًا بعدما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع أخرى من الواقعة، لكن موقع "DZFoot" أشار إلى أن بعض الصور المتداولة قد تكون مجتزأة أو مضللة، مؤكدًا ظهور مقطع أطول يوضح أن إحدى اللقطات التي فُسرت على أنها اشتباك مع أحد أفراد الطاقم كانت في سياق مختلف.
وفي آخر تطورات الملف، التزم آيت نوري الصمت، بينما رفض حمداني الخوض في القضية، مؤكدًا تركيزه على مباراة بوروندي.
وتشير تقارير جزائرية إلى أن اللاعب قد يقدم توضيحًا بشأن الواقعة بعد نهاية المعسكر، من دون وجود تأكيد رسمي حتى الآن بشأن شكل هذا الرد أو مستقبل العلاقة بين الطرفين.
(المشهد)
