تتسع دائرة المعارضة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ضد رئيسه جياني إنفانتينو، بعدما أعلن ساندور تشاني، رئيس الاتحاد المجري لكرة القدم وأحد نواب رئيس الاتحاد الدولي، فقدانه الثقة في قدرة إنفانتينو على مواصلة قيادة المؤسسة.
وجاء موقف تشاني في رسالة شديدة اللهجة أرسلها إلى إنفانتينو، الثلاثاء، منتقدًا ما وصفه بمستوى "الحكم المهني والمعايير الأخلاقية والقيادة" لدى رئيس "فيفا".
إقالة لامور تفجر الأزمة
قال تشاني في رسالته، إنه "فقد الثقة التي كان يضعها سابقًا" في إنفانتينو، معتبرًا أنّ الإقالة المفاجئة لكبير مسؤولي العمليات في فيفا، كيفن لامور، كانت "القشة الأخيرة".
وكان "فيفا" قد أقال لامور، الاثنين الماضي، بعدما خرج الشهر الماضي عن موقف القيادة وانتقد إنفانتينو بشأن الخطة التي تم التراجع عنها لبيع حصص في بطولات كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.
وكتب تشاني: "اهتز اقتناعي بأنك قادر على الاستمرار في قيادة فيفا بنجاح وفاعلية، بما يتوافق مع القيم المشتركة التي شكلت سابقًا أساس تعاوننا".
وأضاف: "كانت القشة الأخيرة هي الإقالة غير المتوقعة لكيفن لامور".
كما أشار في رسالته إلى "عدد من القرارات المثيرة للجدل" خلال كأس العالم هذا العام، ومنها مشاركة إنفانتينو في "خطط لإسناد مسابقات (فيفا) إلى جهات خارجية ووضعها في أيدي أطراف أخرى".
5 نواب يطالبون برحيله
أصبح تشاني خامس نائب من بين نواب رئيس فيفا الثمانية يطالب إنفانتينو بالتنحي.
وسبق أن أعلن كل من رئيس الاتحاد الأوروبي "يويفا" ألكسندر تشيفرين، ورئيس اتحاد "كونكاكاف" فيكتور مونتالياني، ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ورئيسة الاتحاد الإنجليزي ديبي هيويت، مواقف مماثلة.
وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم أليخاندرو دومينغيز رئيس اتحاد أميركا الجنوبية، وباتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي، ولامبرت مالتوك ممثل أوقيانوسيا.
ويشغل تشاني أيضًا عضوية مجلس "فيفا" المؤلف من 37 عضوًا، وهو المجلس الذي يُفترض نظريًا أن يمثل الهيئة الرئيسية لصنع القرار داخل الاتحاد الدولي.
(المشهد)
