بعد إغلاق الميركاتو.. هل ينجح عثمان معما في فرض مكانته مع واتفورد؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) منشور غامض من عثمان معما يشعل التكهنات في الشارع الرياضي المغربي

أثار الدولي المغربي الشاب عثمان معما، جناح نادي واتفورد الإنجليزي، حالة واسعة من الجدل وفضول الجماهير المغربية، عقب نشره رسالة مقتضبة وغامضة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام".

رسالة غامضة

واكتفى معما بتدوين عبارة "حسبي الله ونعم الوكيل" دون تقديم أي توضيحات إضافية تكشف خلفيات منشوره أو الجهة المقصودة بتلك الكلمات، مما فتح باب التأويلات والتكهنات على مصراعيه بين عشاق الكرة المغربية ومتابعي مسيرته الاحترافية في الملاعب الإنجليزية.

وتفاعلت الجماهير المغربية بشكل واسع ومكثف مع تدوينة اللاعب، متسائلة عن الدوافع الحقيقية التي قادته إلى نشر هذه العبارة في هذا التوقيت بالتحديد.

وانقسمت الآراء بين من يرى أن المنشور يرتبط بوضعه المعقد داخل صفوف ناديه واتفورد بعد إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية في أوروبا وتعثر مساعي خروجه، وبين من يرجح أن الكلمات تعكس موقفا شخصيا بحتا لا يمت لكرة القدم بصلة، في ظل التزام اللاعب الصمت التام وعدم إصداره أي بيان توضيحي يكشف المغزى الحقيقي من رسالته.

طلب الرحيل

وتأتي هذه التطورات في أعقاب قرار حاسم اتخذه اللاعب ذو الأصول المغربية بمغادرة صفوف نادي واتفورد الإنجليزي خلال سوق الانتقالات، رغبة منه في خوض تحد رياضي جديد يضمن له الحصول على دقائق لعب كافية والمشاركة بصفة منتظمة.

وكانت تقارير إعلامية قد أكدت أن معما حسم رغبته في الرحيل قبل انطلاق المنافسات، بعدما أدرك صعوبة فرض نفسه بالشكل المطلوب داخل تشكيلة الفريق الإنجليزي، وافتقاره للاستمرارية التي تتيح له إبراز مؤهلاته الفنية ومواصلة التطور واكتساب الخبرات الاحترافية.

وألقت قلة المشاركات بظلالها القاتمة على المسار الدولي للموهبة الشابة، حيث كان غيابه عن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 الأخيرة أحد أقسى تداعيات جلوسه المتكرر على مقاعد البدلاء في إنجلترا.

ودفعت هذه الخيبة باللاعب إلى التمسك بمغادرة قلعة واتفورد من أجل استعادة توهجه الكروي، وضمان العودة السريعة لحسابات الأجهزة الفنية للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات الكروية المقبلة.

اهتمام ألماني

وشهدت فترة الانتقالات دخول نادي لايبزيغ الألماني على خط المفاوضات بقوة، حيث تقدم بعرض رسمي جاد للتعاقد مع عثمان معما لتدعيم خطوطه الهجومية بعناصر شابة وواعدة تمتلك هامشا كبيرا للتطور والبروز.

وعول اللاعب كثيرا على إتمام هذه الخطوة لتكون نقطة انطلاق حقيقية لمسيرته، غير أن إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى دون التوصل لاتفاق نهائي، وضع اللاعب في مأزق الاستمرار مع واتفورد، مما عزز فرضية ارتباط تدوينته الغامضة بتعثر رحيله.

ويحظى عثمان معما بمكانة رفيعة واهتمام بالغ في الشارع الكروي المغربي، بالنظر إلى الموهبة الكبيرة التي أبان عنها في مختلف المحطات.

ويذكر أن اللاعب، المزداد في فرنسا عام 2005، كان قد التحق بنادي واتفورد صيف عام 2025 قادما من نادي مونبلييه الفرنسي بموجب عقد يمتد لأربعة مواسم.

وارتفعت أسهم اللاعب بشكل غير مسبوق إثر قيادته المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة للتتويج التاريخي بلقب كأس العالم للفئة ذاتها في عام 2025، حيث خطف الأنظار ونال استحقاقا فرديا مرموقا بحصده جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة العالمية.

(المشهد)