لحظات عصيبة عاشها الدولي الفرنسي ولاعب باريس سان جيرمان كيليان مبابي بعد مباراة فريقه ضد بوروسيا دورتموند في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي، حيث تم احتجاز اللاعب الفرنسي في الملعب مباشرة بعد نهاية المباراة ليتأخر في الالتحاق بفريقه للعودة للديار، فما قصة الاحتجاز التي كشفت عنها الصحافة الفرنسية والألمانية مؤخرا؟
احتجاز مبابي
ذكرت تقارير صحفية فرنسية وألمانية أن الدولي الفرنسي كيليان مبابي جناح فريق باريس سان جيرمان لم يستطع اللحاق ببعثة فريقه التي اتجهت إلى المطار عقب نهاية مواجهة بوروسيا دورتموند في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي خسرها الفريق الباريسي بهدف نظيف.
وبحسب شبكة (آر إم سي) الفرنسية، فإن كيليان مبابي لم يغادر ملعب المباراة مباشرة رفقة بعثة الفريق الفرنسي التي اتجهت إلى المطار عقب نهاية المباراة، حيث ظل في الملعب بسبب خضوعه لاختبار المنشطات العشوائي.
وتم إخضاع مبابي البالغ من العمر 25 عامًا إلى كشف منشطات مفاجئ عقب المباراة مباشرة، ما أدّى إلى تأخير وصوله إلى طائرة الفريق العائدة إلى باريس.
سبب احتجاز مبابي
وأضافت الشبكة أنّ مسؤولي اختبارات المنشطات التابعين للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" قاموا باحتجاز مبابي لوقت طويل في ملعب "سيغنال إيدونا بارك" من أجل إخضاعه لاختبار الكشف عن المنشطات الذي يتم إجراؤه بطريقة عشوائية عقب نهاية كل مباراة، ولا يتم تحديد اللاعب من قبل، بل يتم الأمر بشكل اعتباطي.
وأضاف المصدر ذاته أن كيليان مبابي قضى وقتا طويلا للغاية في إحدى غرف ملعب سيغنال إيدونا بارك بعد المباراة وهو ما أثار انزعاجه.
ولم يستقل حافلة الفريق التي ذهبت بالفعل إلى مطار دورتموند بدونه، ثم ذهب بعد ذلك في سيارة خاصة إلى المطار من أجل العودة مع باريس سان جيرمان إلى فرنسا.
واستغل مبابي احتجازه في غرفة كشف المنشطات ليعبر عن طموحه في حسم التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا خلال مرحلة الإياب التي ستلعب بحديقة الأمراء الأسبوع المقبل، حيث كتب عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، "الأمر لم ينته بعد، ما زال هناك شوط ثانٍ في باريس" حيث أرفق بكلامه صورة جماعية للفريق الباريسي الطامح للتتويج بأول ألقابه في المسابقة.
(ترجمات)