مدرب بلجيكا يتغزل بمحمد صلاح قبل كأس العالم.. ماذا قال؟

آخر تحديث:

شاركنا:
مدرب بلجيكا: أعرف كل شيء عن محمد صلاح (إكس)

مع تأهل منتخب بلجيكا رسميًا إلى كأس العالم "FIFA" للمرة الـ4 على التوالي، يضع المدرب الفرنسي رودي غارسيا أولى أولوياته على بناء فريق قادر على تجاوز خيبة دور المجموعات التي رافقت مشاركة الفريق في نسخة قطر 2022، والعودة إلى الواجهة العالمية بصورة أكثر توازنًا وفاعلية.

ووضع مدرب بلجيكا اسم نجم ليفربول محمد صلاح كمثال في تحليل النجوم، وتعاملهم مع البطولات الكبرى، كما وصف منتخب مصر بأنه أحد أبرز المنتخبات في القارة الإفريقية.

تميز محمد صلاح

وفي سياق حديثه عن الخبرات الدولية، يبرز اسم النجم المصري محمد صلاح كأحد الأمثلة التي يستحضرها غارسيا عند الحديث عن التعامل مع النجوم في البطولات الكبرى، حيث جمعتهما فترة عمل مشتركة خلال تجربة المدرب في الدوري الإيطالي مع نادي روما، تلك المرحلة ساعدت غارسيا على فهم طريقة إدارة اللاعبين أصحاب التأثير الكبير داخل الملعب وخارجه، وكيفية توظيفهم ضمن منظومة جماعية من دون التأثير على توازن الفريق.

وقال غارسيا: "نحن نعرف مصر جيدًا، فهي من أفضل المنتخبات في إفريقيا، وأعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني دربته في روما".

هذا الارتباط السابق بين الطرفين يضيف بُعدًا تحليليًا لفهم أسلوب غارسيا في التعامل مع لاعبي بلجيكا الحاليين، خصوصًا في ما يتعلق بإدارة الضغط وتوزيع الأدوار الهجومية داخل الفريق، وهو ما يراه كثيرون عنصرًا مهمُا في مشوار المنتخب خلال البطولة المقبلة.

ويؤكد الجهاز الفني أنّ المجموعة الحالية تضم عناصر قادرة على صناعة الفارق في أيّ لحظة، مع استمرار الاعتماد على الانسجام بين اللاعبين الأساسيين وعودة بعض العناصر المهمة من الإصابات، ما يمنح المنتخب خيارات متعددة على مستوى الخطوط الـ3.

مدرب بلجيكا يسعى لاستعادة هوية الفريق

ومع اقتراب انطلاق المونديال، يواصل المنتخب البلجيكي استعداداته في أجواء يسودها التركيز والطموح، حيث يضع غارسيا هدفًا واضحًا يتمثل في استعادة هوية الفريق التنافسية، مع السعي لتجاوز مرحلة المجموعات كبداية لمسار أطول وأكثر طموحًا في البطولة.

ويرى الجهاز الفني أنّ الهدف المباشر يتمثل في ضمان التأهل إلى الدور الثاني من دون تعقيدات، مع التعامل بجدية كاملة مع جميع مباريات المجموعة، بغضّ النظر عن الفوارق النظرية في التصنيف أو الخبرة.

ويعتبر غارسيا أنّ الانتصارات المبكرة في دور المجموعات لا تمنح فقط أفضلية معنوية، بل قد تؤثر أيضًا على مسار المنتخب في الأدوار الإقصائية من حيث الخصوم والجاهزية الذهنية.

حذر مدرب بلجيكا

ورغم أنّ بلجيكا تدخل البطولة وهي مصنفة ضمن المنتخبات الـ10 الأوائل عالميًا، فإنّ غارسيا يتعامل بحذر مع فكرة الترشيحات المسبّقة، خصوصًا في ظل التغييرات التي طرأت على الفريق خلال السنوات الأخيرة، بعد رحيل عدد من عناصر "الجيل الذهبي" الذين صنعوا أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب بحصوله على المركز الـ3 في مونديال روسيا 2018.

ويعتمد المدرب الفرنسي في رؤيته الفنية على المزج بين الخبرة المتبقية في التشكيلة، ممثلة في أسماء مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، وبين العناصر الشابة التي بدأت تفرض نفسها في الخط الأمامي، ما يمنح الفريق مرونة أكبر في أسلوب اللعب وسرعة في التحولات الهجومية.


(المشهد)