تغطية خاصة
مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الثلاثاء 23 يونيو.. ألمانيا تجدد الثقة في ناغلسمان

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) قطر تستعد لمواجهة البوسنة والهرسك على أل عبور المجموعات

تتواصل منافسات النسخة الـ23 من كأس العالم 2026، والتي تقام بتنظيم ثلاثي مشترك بين أميركا وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي هذا الصدد، ترغب الجماهير الرياضية المتابعة لهذه البطولة في معرفة كل أخبار كأس العالم 2026 اليوم الثلاثاء 23 يونيو.

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الثلاثاء 23 يونيو

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم نحو الحدث الرياضي الأكبر والأكثر متابعة على مستوى المنتخبات.

وتواكب منصة "المشهد" هذا الحدث القاري الضخم عبر تغطية مباشرة لجميع الأخبار والأحداث المرتبطة بكأس العالم 2026.

وفي ظل الزخم الجماهيري والإعلامي غير المسبوق الذي يرافق النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخبا، تخصص منصة "المشهد" تغطية خاصة ومباشرة لمواكبة جميع تفاصيل البطولة لحظة بلحظة، من المباريات الافتتاحية إلى النهائي المرتقب في 19 يوليو المقبل.

حضور عربي مميز في كأس العالم 2026

وتأتي هذه التغطية في وقت يشهد فيه كأس العالم 2026 حدثا تاريخيا يتمثل في مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، فضلا عن الحضور العربي القياسي الذي يعكس التطور المتواصل لكرة القدم العربية على الساحة الدولية.

وسجلت المنتخبات العربية الـ8 تباينا كبيرا في الأداء والنتائج خلال الجولة الـ1، حيث فشلت جميعها في تحقيق الفوز بافتتاح البطولة. واكتفت 4 منتخبات بتعادل مشرف بعد أداء جيد، وهي المغرب والسعودية ومصر وقطر، فيما انقادت 4 منتخبات أخرى لهزائم محبطة ومخيبة، وهي الجزائر والعراق والأردن وتونس.

وبدأت المنتخبات العربية مشوارها في الجولة الـ2 بتحقيق نتائج متباينة، حيث تمكن منتخب المغرب من تحقيق فوز العرب الأول في النسخة الحالية وكان على حساب إسكتلندا (1-0) ، قبل أن تلحق به مصر وتحقق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم حيث فازت على نيوزيلندا (3-1)، فيما انقادت تونس لخسارة جديدة أمام اليابان (4-0)، بينما سقطت السعودية أمام إسبانيا برباعية (4-0).

وبعد نهاية الجولة الـ2، تأكدت مغادرة الثلاثي العربي المكون من تونس والأردن والعراق غمار المنافسات بعد تلقيها لهزيمتين متتالتين على التوالي، فيما يحذو الأمل باقي المنتخبات العربية لتجاوز دور المجموعات، وخصوصا منتخبات السعودية وقطر والجزائر.

وستوفر منصة "المشهد" تغطية مباشرة لجميع المباريات، مع تحديثات فورية للنتائج والأهداف وأبرز اللقطات والأحداث، إضافة إلى تقارير ميدانية ومتابعات خاصة لأجواء البطولة في المدن المستضيفة.

كما ستخصص المنصة مساحة واسعة لتحليل المواجهات الكبرى واستعراض أبرز الأرقام والإحصائيات المرتبطة بالبطولة.

(المشهد)

منذ دقيقتين (13:00)

فولر يؤكد استمرار ناغلسمان مع ألمانيا حتى يورو 2028

أعلن رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني، عن ثقته التامة في استمرار يوليان ناغلسمان على رأس الإدارة الفنية للمانشافت لما بعد كأس العالم، وتحديدا حتى بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2028).

وجاءت تصريحات فولر خلال مقابلة تلفزيونية من مقر معسكر المنتخب في وينستون-سالم، ليقطع بها الطريق أمام الإشاعات التي ربطت يورغن كلوب بتولي المهمة، مؤكدا تطلعه للعمل مع ناغلسمان البالغ من العمر 38 عاما خلال العامين المقبلين.

وكانت حدة النقاشات حول مستقبل المدرب قد تزايدت في وسائل الإعلام بعد تعليق مازح من يورغن كلوب، المسؤول الحالي عن قطاع كرة القدم في شركة رد بول، حيث قال أثناء تحليله للمباريات إن يوليان هو من يضع التشكيلة "حتى الآن"، قبل أن يعتذر كلوب سريعا عن تلك الكلمات التي أثارت الجدل.

منذ 31 دقيقة (12:31)

بييلسا تحت وطأة النقد

تأكدت الشكوك التي حامت حول منتخب أوروغواي قبل المونديال، بعدما سقط بطل العالم مرتين في فخ التعادل خلال أول مباراتين له في البطولة.

وأعادت هذه البداية المتعثرة إلى الأذهان العقدة الرقمية للمنتخب، إذ لم تنجح أوروغواي في تحقيق أي انتصار بمباريات كأس العالم في غياب نجمها التاريخي لويس سواريز منذ نسخة عام 1990.

وتضع هذه النتائج المخيبة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا تحت طائلة الانتقادات، في ظل العجز الهجومي الواضح الذي يهدد مسيرة الفريق في حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل.

منذ ساعة واحدة (12:00)

المغرب والبرازيل أمام فرصة الحسم في كأس العالم 2026

يخوض المغرب مواجهة هايتي وهو مطالب بتحقيق الفوز لضمان إنهاء دور المجموعات ضمن المركزين الأولين، وتجنب أي مفاجآت قد تعقد طريقه نحو الأدوار الإقصائية.

ويملك المنتخب المغربي أفضلية معنوية كبيرة بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم خلال الـ31 مباراة الأخيرة، محققا الـ26 انتصارا والـ5 تعادلات، كما عزز حظوظه بفوزه على إسكتلندا بنتيجة 1-0.

ويدخل أسود الأطلس الجولة الأخيرة بعدما تعادلوا مع البرازيل بنتيجة 1-1، وهي نتيجة قد تمنحهم صدارة المجموعة بفارق الأهداف في حال فوز المنتخبين في مباراتيهما الختاميتين.

تحذير وهبي

رفض المدرب محمد وهبي فكرة إراحة اللاعبين أو إجراء مداورة واسعة، مؤكدا أن التأهل لم يحسم بعد، ومشددا على ضرورة الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية بدنيا وذهنيا لضمان تحقيق الانتصار أمام هايتي.

وفي المقابل، تعيش إسكتلندا وضعا هجوميا صعبا بعدما استقبلت هدفا خلال أول الـ70 ثانية أمام المغرب، قبل أن تخسر بنتيجة 1-0 دون أن تسدد أي كرة على المرمى، كما اكتفت بـ5 تسديدات مؤطرة فقط خلال آخر الـ5 مباريات في البطولات الكبرى.

ورغم ذلك، تبقى فرص إسكتلندا قائمة لبلوغ الدور الإقصائي للمرة الـ1 في تاريخها، حتى في حال الخسارة، بفضل امتلاكها الـ3 نقاط.

ضربة للبرازيل

استعادت البرازيل توازنها بفوز واضح على هايتي بنتيجة 3-0 بعد بداية متعثرة، وأصبحت مرشحة لإنهاء دور المجموعات في الصدارة إذا حققت الفوز على إسكتلندا.

لكن المدرب كارلو أنشيلوتي تلقى ضربة قوية بعد إصابة رافينيا في الفخذ، مقابل اقتراب نيمار من خوض أول مباراة دولية له منذ أكتوبر 2023.

وتحمل الجولة الأخيرة أيضا ذكريات غير مريحة للبرازيل، بعدما جاءت آخر الـ3 هزائم لها في دور المجموعات جميعها خلال الجولة الـ3، وآخرها أمام الكاميرون في نسخة 2022.

فرصة أخيرة

في المجموعة الـ2، تتمسك قطر والبوسنة بآخر آمالهما في التأهل، إذ يحتاج المنتخبان إلى الفوز للإبقاء على حظوظهما في بلوغ الدور المقبل ضمن قائمة أفضل أصحاب المركز الـ3.

وتدخل البوسنة المباراة بعد خسارتها أمام سويسرا بنتيجة 4-1، فيما لم تحقق أي فوز خلال آخر الـ6 مباريات، مكتفية بالـ6 تعادلات.

أما قطر، فتسعى لتعويض خسارتها الثقيلة أمام كندا بنتيجة 6-0، والتي شهدت تعرضها لطردين، مع تمسكها بفرصة إنهاء المجموعة في المركز الـ2 إذا خسرت سويسرا وحققت هي انتصارا عريضا.

وفي المقابل، تبدو مواجهة سويسرا وكندا في فانكوفر حاسمة أيضا، بعدما وضع المنتخبان قدما ثابتة نحو التأهل إلى دور الـ32، بانتظار حسم المراكز النهائية للمجموعة.

منذ ساعتين (11:00)

قطر تتمسك بحلم التأهل في مواجهة الفرصة الأخيرة

تدخل قطر مباراتها الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم 2026 أمام البوسنة والهرسك بشعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما تلقت خسارة ثقيلة أمام كندا بنتيجة 6-0 وضعت آمالها في التأهل على المحك.

الفرصة الأخيرة

ورغم السقوط الكبير، لا يزال العنابي يحتفظ بفرصة العبور إلى دور الـ32 بفضل تعادله الافتتاحي أمام سويسرا، ما يجعل المواجهة المقبلة حاسمة لمستقبله في البطولة.

وأثارت الهزيمة أمام كندا موجة واسعة من الانتقادات، إذ وصفها اللاعب الدولي السابق عبد العزيز السليطي بأنها كارثة حقيقية، محملا المدرب الإسباني خولين لوبيتيغي مسؤولية اختيار أسلوب لعب لا يتناسب مع قدرات اللاعبين.

كما شدد عبد العزيز حسن على أهمية تجاوز آثار النتيجة الثقيلة والتركيز على التحضير الذهني، معتبرا أن المواجهة المقبلة ستكون معركة تكتيكية أمام منتخب يعتمد على القوة البدنية والكرات الثابتة بقيادة المخضرم إدين دجيكو.

ويواجه الجهاز الفني تحديات إضافية بسبب غياب عاصم مادبو وهمام الأمين للإيقاف، ما يفرض إجراء تعديلات إجبارية وإشراك عناصر هجومية تمنح أكرم عفيف وإدميلسون جونيور حرية أكبر في صناعة الفارق. ويأمل العنابي استغلال فرصته الأخيرة لتحقيق أول تأهل في تاريخه إلى الدور الثاني للمونديال.

منذ ساعتين (10:45)

أخطاء زيد تحسين تثير غضب الجماهير العراقية

تحول المدافع العراقي زيد تحسين إلى محور الانتقادات عقب بدايته الصعبة في كأس العالم 2026، بعدما ارتكب أخطاء دفاعية مباشرة ساهمت في استقبال منتخب العراق أهدافا مؤثرة أمام النرويج وفرنسا، لتتعقد مهمة أسود الرافدين في المجموعة الحديدية.

خسارة مؤلمة

وخسر العراق مباراتيه الأوليين بنتيجة 4-1 أمام النرويج و3-0 أمام فرنسا، ليبقى بلا نقاط قبل الجولة الأخيرة أمام السنغال. وتشابهت الأخطاء الدفاعية في المباراتين، حيث مرر زيد تحسين الكرة بطريقة خاطئة إلى حارسي المرمى، ليستغل كل من إيرلينغ هالاند وكيليان مبابي الفرص ويسجلا بسهولة، قبل أن يتم استبدال اللاعب وسط حالة من الإحباط.

وكشف قائد المنتخب أيمن حسين أن زميله انهار باكيا بعد المباراة، في حين تعرض لحملة انتقادات كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفعته إلى حذف منشورات وتعليقات من حسابه على إنستغرام، قبل أن يغلق الحساب بالكامل بسبب استمرار الهجوم الجماهيري.

ولا تقتصر مشاكل العراق على الأخطاء الفردية فقط، إذ ظهر أيضا غياب الانسجام بين الحارس جلال حسن والمدافع أكام هاشم في إحدى اللقطات التي أسفرت عن هدف جديد. ويأمل المنتخب العراقي إنهاء مشاركته بصورة أفضل أمام السنغال واستعادة الثقة بعد بداية مخيبة.

منذ 3 ساعات (10:30)

المرأة الوحيدة على رأس جهاز طبي في مونديال 2026

فرضت الطبيبة سوزان هورمان نفسها واحدة من أبرز الشخصيات خارج المستطيل الأخضر في كأس العالم 2026، بعدما أصبحت المرأة الوحيدة التي تترأس الجهاز الطبي لأحد المنتخبات المشاركة، وتقود الطاقم الطبي لمنتخب كوراساو في أول ظهور مونديالي بتاريخ الجزيرة الكاريبية.

وتشرف هورمان على متابعة الحالة الصحية للاعبين وتقديم الإسعافات الأولية وتسريع عمليات الاستشفاء، بينما حظي وجودها بإشادة واسعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم باعتباره خطوة جديدة نحو تعزيز التنوع والمساواة داخل الأجهزة الطبية الرياضية.

وشهدت مواجهة كوراساو وألمانيا حضورا نسائيا كاملا في الطواقم الطبية، في مشهد غير مسبوق ضم عددا من الطبيبات والمتخصصات في طب الرياضة والطوارئ ورصد الإصابات.

وولدت هورمان في البرازيل وانتقلت إلى هولندا لإكمال دراستها، قبل أن تعمل مع أندية جو أهيد إيجلز وبي إس في آيندهوفن وريال مدريد، إضافة إلى منتخبات هولندا السنية وكرة اليد للسيدات.

وترى الطبيبة أن انخفاض نسبة النساء في طب الرياضة يعود إلى طبيعة العمل المستمرة على مدار الساعة، وتقترح نظام التناوب المرن لتشجيع مزيد من الطبيبات على دخول المجال، مؤكدة أن الكفاءة والخبرة لا ترتبطان بالجنس بل بالاحترافية والعمل الجاد.

منذ 3 ساعات (10:00)

صراع تحطيم الأرقام القياسية بين ميسي ومبابي وهالاند

اشتعل السباق على الأرقام القياسية وجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 بعدما قدم الثلاثي ليونيل ميسي وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند عروضا استثنائية قادت منتخباتهم إلى انتصارات مهمة، مع تسجيلهم مجتمعين 13 هدفا في البطولة حتى الآن.

تألق ميسي

وقاد ميسي منتخب الأرجنتين للفوز على النمسا بهدفين دون رد، ليصل إلى 18 هدفا في تاريخ مشاركاته بالمونديال وينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين، كما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية متربعا على قمة سباق الهدافين.

من جانبه، واصل مبابي كتابة التاريخ بعدما سجل هدفين في فوز فرنسا على العراق 3-0، رافعا حصيلته إلى 16 هدفا في كأس العالم ومعادلا رقم الألماني ميروسلاف كلوزه في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين، ومؤكدا مكانته كأحد أبرز نجوم جيله.

زحف هالاند

أما هالاند، فواصل انطلاقته المميزة في أول مشاركة مونديالية له، بعدما سجل هدفين في شباك السنغال وقاد النرويج للفوز 3-2، ليصل إلى أربعة أهداف في مباراتين فقط. كما واصل سلسلة تهديفية مذهلة بتسجيله في 12 مباراة دولية متتالية وإحراز 24 هدفا خلالها.

وبهذا الإنجاز، كرر المهاجم النرويجي ما حققه الإنجليزي هاري كين عام 2018، ليصبح ثاني لاعب خلال نصف قرن يسجل هدفين في أول مباراتين له بالمونديال. ومع استمرار البطولة، يترقب عشاق كرة القدم فصولا جديدة من المنافسة المحتدمة بين ميسي ومبابي وهالاند على تحطيم المزيد من الأرقام وقيادة منتخباتهم نحو اللقب العالمي.