كأس العالم 2026 - تونس لتصحيح المسار مع رينارد وألمانيا لحسم التأهل المبكر

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) صدام هولندي سويدي ناري لاستعادة التوازن ضمن منافسات البطولة
هايلايت
  • رينارد استلم مقاليد الإدارة الفنية للمنتخب التونسي لإنقاذ مساره في المونديال.
  • اليابان اقتنصت تعادلا ثمينا ومثيرا من التشكيلة الهولندية خلال المواجهة الافتتاحية.
  • السويد حققت انتصارا ساحقا على تونس بافتتاح مشوارها في منافسات البطولة.
  • ألمانيا سحقت خصمها كوراساو بنتيجة عريضة لتوجه إنذارا شديد اللهجة للمنافسين.
  • الإكوادور تلقت هزيمة قاسية باللحظات الأخيرة خلال مواجهتها أمام كوت ديفوار.

تسعى تونس إلى إعادة ترتيب أوراقها الفنية والبدنية بقيادة مدربها الجديد الفرنسي هيرفي رينارد الملقب بالثعلب، وذلك عندما تلاقي منتخب اليابان يوم السبت في المباراة التاريخية رقم 1,000 في تاريخ نهائيات مسابقة كأس العالم لكرة القدم.

تصحيح المسار

وتدرك التشكيلة التونسية التي تخوض هذه المواجهة المرتقبة على أرضية ملعب بي بي في إيه في مدينة مونتيري، أن التعرض لأي خسارة جديدة قد يكون قاضيا تماما على آمالها في التأهل عن المجموعة الـ6.

وتلقت تونس هزيمة قاسية وغير متوقعة أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1 في مباراتها الـ1، وهي النتيجة الأكبر في تاريخ مشاركاتها بالنهائيات، ما أدى فورا إلى اتخاذ قرار إداري جريء بإقالة المدرب السابق صبري لموشي.


وأسندت مهمة تصحيح هذا المسار المعقد إلى المدرب رينارد الذي سارع لتحفيز لاعبيه بنبرة حازمة عبر مقطع فيديو نشره الاتحاد التونسي، داعيا إياهم إلى التحلي بالقوة والشجاعة لمواجهة غضب الجماهير المبرر.

وشدد المدرب الجديد على ضرورة عدم تفويت هذه الخطوة الهامة، مطالبا اللاعبين بالتقدم للأمام وشحن طاقاتهم مجددا رغم إقراره بصعوبة الأمر بدنيا وذهنيا، ومؤكدا أن اللاعبين الأقوى ذهنيا هم من يجب أن يشاركوا في الملعب لتحقيق الفوز وتغيير الذهنية.

وفي المقابل، عادت اليابان مرتين في النتيجة لتخطف تعادلا ثمينا بنتيجة 2-2 من هولندا، منهية سلسلة من 6 انتصارات متتالية، علما أنها تتفوق تاريخيا على تونس بـ5 انتصارات مقابل هزيمة واحدة، كان أبرزها الفوز بنتيجة 2-0 في كأس العالم 2002.

صدام أوروبي

وفي ذات المجموعة الـ6، يستضيف ملعب هيوستن مواجهة أوروبية خالصة تجمع بين هولندا والسويد. وبدأت هولندا مشوارها بتعادل مخيب بنتيجة 2-2 أمام اليابان تحت قيادة المدرب رونالد كومان، لتصبح مطالبة بالفوز لتجنب الحسابات المعقدة في الجولة الأخيرة.

ويخوض المنتخب الملقب بالطواحين أول مواجهة ضد منتخب أوروبي منذ فوزه الساحق على إسبانيا بنتيجة 5-1 عام 2014، باحثا عن هدفه الـ100 في النهائيات.

أما السويد، فحققت انطلاقة مثالية بفوزها الكاسح بنتيجة 5-1 على تونس، وتتطلع الآن لتحقيق فوزين متتاليين لأول مرة منذ عام 1958، رغم سجلها الضعيف أمام المنتخبات الأوروبية بدور المجموعات.

تأهل مبكر

وتصطدم ألمانيا بكوت ديفوار في قمة المجموعة الـ5 بمدينة تورونتو، حيث يضمن الفوز لأي منهما العبور المباشر للأدوار الإقصائية.

وضربت ألمانيا بقوة مسجلة فوزها الـ10 تواليا بسحق كوراساو بنتيجة 7-1، لتتربع على عرش أفضل هجوم تاريخيا بـ239 هدفا، ورغم عجزها عن الحفاظ على نظافة شباكها في 7 مباريات متتالية.

ومن جهتها، حققت كوت ديفوار الفوز بنتيجة 1-0 على الإكوادور، باحثة عن حلم التأهل التاريخي. وفي ذات المجموعة، تملك الإكوادور فرصة للتعويض وحصد أولى نقاطها عندما تلاقي منتخب كوراساو الضعيف في ولاية كانساس سيتي، لتجاوز هزيمتها القاتلة في اللحظات الأخيرة خلال مباراتها الافتتاحية.

(وكالات)