حسمت أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب" موقفها من إدخال نظام جديد لمراجعة القرارات التحكيمية، بعدما أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم رفضها اعتماد نظام "تحدي الفار"، في خطوة تعكس استمرار الجدل حول استخدام التكنولوجيا في إدارة المباريات.
رفض رسمي بعد تصويت الأندية
وأكدت الرابطة في بيان رسمي أن غالبية الأندية المشاركة في دوري "التشامبيونشيب" عارضت تطبيق "نظام الفيديو الداعم لكرة القدم" "Football Video Support"، وهو نسخة معدلة من تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار" تتيح للمدربين طلب مراجعة القرارات خلال المباراة.
وجاء هذا القرار بعد مشاورات موسعة واستطلاع رأي الأندية، حيث أظهرت النتائج عدم وجود دعم كافٍ لإدخال النظام بداية من موسم 2026-2027.
كيف كان سيعمل النظام الجديد؟
وكان المقترح يمنح كل مدرب حق طلب مراجعتين خلال المباراة، على أن يقوم الحكم بمراجعة اللقطات عبر شاشة جانبية بعد عرض زوايا تصوير مختلفة، مع الاحتفاظ بمحاولة التحدي في حال ثبتت صحة اعتراض المدرب.
ورغم أن هذا النموذج مطبق في رياضات أخرى، فإن الأندية الإنجليزية لم تقتنع بجدواه في كرة القدم.
وبموجب القرار، سيستمر العمل بتقنية خط المرمى فقط، وهي التقنية المعتمدة منذ موسم 2017-2018، دون إدخال أي وسائل تكنولوجية إضافية لدعم الحكام في دوري الدرجة الأولى.
في المقابل، تظل تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار" مقتصرة على منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز منذ اعتمادها رسميًا في عام 2019، دون تطبيقها في بطولات الدرجات الأدنى.
رفض جماهيري واسع لتقنية "الفار"
ولا يقتصر الجدل على الأندية فقط، بل يمتد إلى الجماهير، حيث كشفت نتائج استطلاع أجرته رابطة مشجعي كرة القدم عن معارضة واسعة لاستخدام تقنية الفار.
وشارك نحو 8000 مشجع في الاستطلاع، أبدى أكثر من 75% منهم رفضهم لاستخدام التقنية، فيما رأى أكثر من 97% أنها لم تجعل مشاهدة المباريات أكثر متعة.
كما أكد أكثر من 90% من المشاركين أن "الفار" سلب كرة القدم عفويتها، خاصة فيما يتعلق بالاحتفال بالأهداف، بينما شكك أكثر من 70% في تأثيرها الإيجابي على دقة القرارات التحكيمية.
(المشهد)