بدأت المشاكل في الظهور بالنسبة لريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو. فحتى الآن، كان الفريق الملكي قادرًا على التغطية على الأداء الضعيف الذي يقدمه بفضل النتائج، والتي حصدها بشكل أساسي من خلال الفرديات في خط الهجوم.
ولكن كما حدث في الموسميّن السابقيّن، وبمجرد مواجهة أول عقبة صعبة، انهار الفريق، بعدما حدث يوم الأحد في ملعب "ميتروبوليتانو" في أول ديربي هذا الموسم؛ حيث لم يفرض رجال مورينيو سيطرتهم في أي وقت من الأوقات، وسقطوا في النهاية خلال الشوط الثاني بهدفين سجلهما غريمالدو من ركلة جزاء وجوناثان ديفيد في مباراة شهدت الكثير من الجدل التحكيمي.
أصابع الاتهام تنال من فينيسيوس جونيور
شهدت المباراة أيضًا طرد اللاعب هويسن بعد تسببه في ركلة الجزاء التي سجل منها غريمالدو هدفًا. كانت تلك هي النقطة الفاصلة في اللقاء، والتي حسمت خسارة ريال مدريد وأجبرت مورينيو على اتخاذ قرار سريع.
وكانت الدقيقة 54 فقط، لكن المدرب البرتغالي قرر على الفور إجراء تبديل مزدوج، بخروج أردا غولر وفينيسيوس لدخول ديوماندي وروديغر.
وكان دخول قلب دفاع أمرًا متوقعًا، ولكن ما أثار المفاجأة بحق هو استبدال المهاجم، حيث إنه رغم الحاجة إلى العودة في النتيجة ،حتى مع النقص العددي، قرر مدرب الفريق الملكي الاستغناء عن خدمات فينيسيوس.
وكان قطاع كبير من جماهير مدريد قد أشار سابقًا إلى فينيسيوس باعتباره أحد أكبر مشاكل الفريق، إلا أن مورينيو كان يحافظ حتى الآن على ثقته باللاعب البرازيلي.
ولكن يبدو أن صبر المدرب الجديد للنادي الملكي قد نفد هذا الأحد. في الموسم الماضي، واجه تشابي ألونسو بالفعل مشاكل بعد استبداله لصاحب القميص رقم 7 في مواجهة مهمة، وتحديدًا في مباراة الكلاسيكو. لكن هذه المرة، جاءت ردة فعل "فيني" مختلفة تمامًا، حيث تقبل الاستبدال دون أي اعتراض.
أرقام مخيبة للآمال
ولا يملك فينيسيوس سوى القليل من الحجج التي تدعمه؛ فبدايته لهذا الموسم كانت سيئة للغاية. خلال 8 مباريات، لم يسجل سوى هدف واحد وقدم تمريرتيّن حاسمتيّن فقط. وأمام أتلتيكو مدريد، كان وجوده هامشيًا تمامًا، حيث تم استبداله في منتصف الشوط الـ2 دون أن يصنع أي فرصة للتسجيل، ودون أن يطلق أي تسديدة على المرمى، ودون تنفيذ أي عرضية ناجحة، بالإضافة إلى فقدانه الكرة في 7 مناسبات. أداء متراجع أجبر مورينيو على التدخل.
وبعد فترة التوقف الدولي، سنرى ما إذا كان مورينيو سيحافظ على ثقته بفينيسيوس أم سيبدأ بالرهان على ديوماندي، الذي أظهر اتخاذ قرارات جيدة خلال الدقائق القليلة التي شارك فيها. ويبدو أن جماهير ريال مدريد قد حسمت خيارها بالفعل.
(ترجمات)
