يتواصل الحديث عن انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا المرتقب في شهر مارس 2027 بالكثير من الغموض في ظل غياب مرشح بارز لمنافسة جياني إنفانتينو الذي واصل مناوراته الانتخابية خلال مؤتمر استراتيجي عقده الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في الرأس الأخضر.
وتتحرك أطراف معارضة لجياني إنفانتينو بحثا عن مرشح قادر على منافسته في الانتخابات الرئاسية، وسط مطالب أوروبية بتغيير القيادة الحالية للهيئة الكروية العالمية.
إنفانتينو المرشح البارز في انتخابات مارس المقبل
ووفقا لما أوردته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يدرس عدة خيارات لاختيار شخصية تحظى بالاحترام والخبرة، وتتمكن من توحيد الأصوات الرافضة لاستمرار إنفانتينو، الذي يسعى إلى الفوز بولاية جديدة على رأس الفيفا.
وشملت المشاورات أسماء بارزة من عالم كرة القدم النسائية، من بينها ميشيل كانغ، مالكة نادي أولمبيك ليون، المعروفة باستثماراتها الواسعة في مجال كرة القدم، غير أنها رفضت فكرة الترشح، رغم تلقيها اتصالات بشأن إمكانية خوض السباق الانتخابي.
كما طُرح اسم ليزه كلاڤينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، التي جرى استطلاع موقفها من الترشح، لكنها لم تبد حتى الآن رغبة في دخول المنافسة. ويُعرف الاتحاد النرويجي بمواقفه المنتقدة لإنفانتينو، إذ سبق أن طالب باستقالته في أغسطس الماضي، إلى جانب لجوئه مؤخرا إلى الهيئات الداخلية للفيفا بشأن عدد من الملفات الخلافية.
ورغم هذه التحركات، لم تبرز حتى الآن شخصية قادرة على قيادة جبهة موحدة في مواجهة الرئيس الحالي. وتواصل الأطراف المعارضة البحث عن مرشح يمتلك الثقل الكافي لحشد الدعم وتقديم بديل جدي في الانتخابات المقبلة.
(المشهد)
