كاريك وبرونو فيرنانديز ينتقدان قرار طرد ليساندرو مارتينيز

شاركنا:
مايكل كاريك لم يُعجبه قرار طرد مدافعه ليساندرو مارتينيز (رويترز)
هايلايت
  • خسارة مانشستر يونايتد أمام ليدز أشعلت غضب كاريك وفيرنانديز بسبب طرد ليساندرو مارتينيز.
  • كاريك وصف قرار الطرد بالأسوأ.
  • فيرنانديز انتقد الأداء والتحكيم مؤكدا استمرار السعي للبقاء في المربع الذهي.

تصدرت انتقادات الجهاز الفني ولاعبي مانشستر يونايتد المشهد، عقب الخسارة أمام ليدز يونايتد، حيث فجّر المدرب مايكل كاريك وقائد الفريق برونو فيرنانديز موجة غضب بسبب قرار طرد المدافع ليساندرو مارتينيز.

وانتهت المباراة بفوز ليدز يونايتد بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية نواه أوكافور، فيما سجل كاسيميرو هدف تقليص الفارق لمانشستر يونايتد.

ورغم الخسارة، حافظ مانشستر يونايتد على المركز الـ3 برصيد 55 نقطة، متقدمًا بفارق الأهداف، بينما رفع ليدز رصيده إلى 36 نقطة ليبتعد نسبيًا عن مراكز الهبوط.

كاريك يهاجم القرار ويصفه بـ"الأسوأ"

لم يُخفِ كاريك استياءه الشديد من قرار طرد مارتينيز، مؤكدًا أن الواقعة لا تستحق البطاقة الحمراء، ومشيرًا إلى وجود أخطاء تحكيمية سابقة في نفس المباراة أثرت بشكل مباشر على نتيجتها.

وقال كاريك في تصريحاته: "سأضطر إلى مناقشة الأمر، لكنني أعتقد أنه قرار سيئ".

وأضاف: "لم نبدأ المباراة بالشكل المطلوب، وتلقينا هدفًا بعد أن تعرض ليني يورو لضربة بالمرفق في مؤخرة الرأس، ومع ذلك لم يتم إلغاء القرار، وكانت تلك لحظة حاسمة في اللقاء".

وتابع المدرب الإنجليزي انتقاداته: "في الشوط الثاني، أعجبني أداء اللاعبين، حيث ظلوا إيجابيين وقاتلوا من أجل العودة، رغم قرار صادم آخر بطرد ليساندرو مارتينيز. في مباراتين متتاليتين، عانينا من قرارات ضدنا، لكن هذا القرار يُعد من الأسوأ التي شاهدتها".


وفي تفسيره للواقعة، أوضح كاريك: "يمكنك توجيه ضربة بالمرفق إلى ليني يورو في الهدف الأول، ويمكنك أيضًا ضرب مارتينيز في وجهه، ثم وهو فاقد للتوازن يلمس شعر اللاعب الآخر بشكل خفيف، فيتم طرده. لا أرى في ذلك جذبًا أو سلوكًا عدوانيًا، لقد لمسه فقط، ومع ذلك تم طرده".

واختتم تصريحاته قائلاً: "الأمر الأسوأ أن القرار لم يتم التراجع عنه رغم وضوح الخطأ، وهذا أمر صادم".

تحليل أسباب الخسارة

وعلى مستوى الأداء، أقر كاريك بأن فريقه لم يكن في أفضل حالاته، خاصة خلال الشوط الأول، مشددًا على ضرورة تحسين الأداء في المرحلة المقبلة.

وقال: "اللاعبون قدموا ما لديهم، لكن كرة القدم تمر بفترات جيدة وأخرى أقل جودة. نحن نعلم أننا نستطيع أن نكون أفضل، وسنعمل على ذلك".

وأضاف: "في الشوط الثاني كنا قريبين من العودة، وكنا نتحدث بين الشوطين عن تسجيل الهدف التالي ومحاولة الفوز، لكن اللعب بنقص عددي جعل المهمة أكثر صعوبة".


وتابع: "هذه مباراة واحدة فقط، وسنستفيد منها، لدينا مواجهة مهمة الأسبوع المقبل ونهاية موسم كبيرة، وما زلنا في وضع جيد رغم خيبة الأمل".

برونو فيرنانديز: القرارات تُطبق بشكل مختلف

من جانبه، عبّر قائد الفريق برونو فيرنانديز عن استيائه من الأداء العام للفريق، إلى جانب تحفظه الواضح على القرارات التحكيمية.

وقال: "لقد خسرنا المباراة في الشوط الأول، لم نكن على مستوى الحدث من حيث الشدة، وتركنا مساحات كبيرة، وتلقينا هدفين، ولم ننجح في العودة رغم تحسن الأداء في الشوط الثاني".

وأضاف: "بين الشوطين، كان الهدف هو رفع مستوى الشدة واللعب بعدوانية أكبر، لكن ذلك لم يكن كافيًا".


وعن قرار الطرد، اختار فيرنانديز الحذر في تصريحاته، قائلاً: "لن أتحدث عن الحكم، لأن الحديث عنه قد يضعني في مشكلة كبيرة، لكن من الواضح أن القوانين لا تُطبق بنفس الطريقة على الجميع، ويمكن ملاحظة ذلك حتى في البطاقات الصفراء".

وأكد في ختام حديثه: "هذه النتيجة لا تغيّر أهدافنا، ما زلنا نسعى لإنهاء الموسم ضمن الـ4 الأوائل، والأمر لا يزال بأيدينا".

كالفيرت-لوين يعلّق على الواقعة

في المقابل، علّق مهاجم ليدز دومينيك كالفيرت-لوين على لقطة الطرد، مؤكدًا أنه شعر بشد في شعره، لكنه ترك القرار للحكم.

وقال: "لا أعلم، أنا لا أضع القوانين. شعرت بأن شعري قد شُد، وأبلغت الحكم، وهو من اتخذ القرار. ربما كان الأمر غير مقصود، لكنني لا أحمل أي ضغينة".

(المشهد)