حقق مانشستر يونايتد فوزًا ثمينًا على مضيفه تشيلسي بنتيجة 1-0، مساء السبت في مواجهة قوية احتضنها ملعب "ستامفورد بريدج"، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليعزز موقعه في المربع الذهبي ويقترب خطوة كبيرة من حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
هدف كونيا يحسم المواجهة
جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43، عندما استغل ماتيوس كونيا تمريرة متقنة من القائد برونو فرنانديز، ليحولها بتسديدة مباشرة إلى الشباك، في أول محاولة حقيقية لمانشستر يونايتد على المرمى.
ووصل فيرنانديز إلى التمريرة الحاسمة الـ18 له هذا الموسم، ليصبح على بُعد تمريرتين من معادلة الرقم القياسي لكل من كيفن دي بروين وتيري هنري.
وعجز أصحاب الأرض عن ترجمة سيطرتهم إلى أهداف خلال ما تبقى من المباراة.
تشيلسي يهدر الفرص
رغم الخسارة، كان تشيلسي الطرف الأفضل من حيث السيطرة وصناعة الفرص، حيث كثف ضغطه الهجومي طوال اللقاء، لكن الحظ عانده بشكل لافت.
واصطدمت 3 محاولات خطيرة بالعارضة، عبر إستيفاو الذي غادر مبكرًا بسبب إصابة جديدة في العضلة الخلفية، إلى جانب ليام ديلاب وويسلي فوفانا، في مشهد يلخص معاناة الفريق الهجومية.
بهذا الفوز، يحقق مانشستر يونايتد ثاني انتصار له فقط على ملعب "ستامفورد بريدج" في الدوري منذ عام 2002، لكنه جاء في توقيت مثالي، ليمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل الأوروبي.
أرقام تعكس الفارق
رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 58 نقطة، لينفرد بالمركز الـ3، متقدمًا على أستون فيلا صاحب الـ55 نقطة، وليفربول الذي يملك 52 نقطة، ليعزز حظوظه في التأهل إلى دوري الأبطال.
في المقابل، تعقدت مهمة تشيلسي في سباق المراكز المؤهلة، بعدما تجمد رصيده في المركز الـ6، بفارق 4 نقاط عن المراكز الـ5 الأولى و10 نقاط خلف يونايتد.
أزمة مستمرة في تشيلسي
واصل تشيلسي نتائجه السلبية، حيث تلقى خسارته الـ4 تواليًا في الدوري، دون أن يسجل أي هدف، في سلسلة تُعد من الأسوأ للفريق خلال السنوات الأخيرة.
ولم يهز الفريق الشباك منذ 4 مارس، في مؤشر واضح على الأزمة الهجومية التي يعاني منها، رغم تعدد الفرص.
ورددت جماهير الفريق هتافات "نريد تشيلسي القديم"، تعبيرًا عن استيائها من تراجع المستوى، بينما استقبلت بعض الأسماء، مثل ميسون ماونت؛ لاعب اليونايتد الحالي و"البلوز" السابق، بصافرات استهجان عند مشاركته.
(المشهد)