كأس العالم 2026 - بوتشيتينو مدرب أميركا يرفض الحديث عن "العقدة الأوروبية" قبل اختبار البوسنة

آخر تحديث:

شاركنا:
بوتشتينو يأمل قيادة أميركا نحو المنافسة على لقب المونديال (رويترز)
هايلايت
  • بوتشيتينو نفى وجود عقدة أوروبية قبل مواجهة البوسنة والهرسك.
  • مدرب أميركا أكد جاهزية فريقه وحذر من الثقة الزائدة بالأدوار الإقصائية.
  • مدرب البوسنة اعتبر الولايات المتحدة المرشح الأبرز رغم طموح فريقه.

رفض الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، الاعتقاد بأن فريقه يعاني من "عقدة أوروبية" قبل المواجهة المرتقبة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النتائج السلبية الأخيرة أمام منتخبات القارة العجوز لا تتجاوز كونها "مصادفة"، فيما شدد على أن مباريات خروج المغلوب لا تعترف بالترشيحات المسبقة.

ويلتقي المنتخبان، الأربعاء، في سان فرانسيسكو، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الأميركي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة مشواره في البطولة، بينما تطمح البوسنة إلى مواصلة مفاجآتها في أول مشاركة لها بالأدوار الإقصائية للمونديال.

بوتشيتينو: لا أؤمن بالعقدة الأوروبية

وتحدث بوتشيتينو عن السجل السلبي للولايات المتحدة أمام المنتخبات الأوروبية، بعدما خسر الفريق آخر 10 مواجهات متتالية أمام منتخبات من القارة العجوز خلال السنوات الـ5 الماضية.

وقال المدرب الأرجنتيني: "لا أؤمن بذلك. ربما تكون مجرد مصادفة."

وأضاف: "غدًا لدينا فرصة جيدة لمقارعة التاريخ، ليس فقط أمام البوسنة والهرسك، بل أيضًا أمام ما حدث خلال السنوات الـ5 الماضية."

وتابع: "إنه تحدٍ جديد بالنسبة لنا، ونحن مستعدون لخوضه."

ويعود آخر انتصار للولايات المتحدة على منتخب أوروبي إلى عام 2021، والمفارقة أنه جاء أمام البوسنة والهرسك في مباراة ودية.

ومنذ التعادل السلبي مع إنجلترا في مونديال 2022، تعرض المنتخب الأميركي لسلسلة من الهزائم أمام هولندا وصربيا وسلوفينيا وسويسرا وبلجيكا والبرتغال، إضافة إلى خسارتين أمام كل من ألمانيا وتركيا.


اختبارات صنعت منتخبًا أكثر جاهزية

ورغم تلك النتائج، يرى بوتشيتينو أن مواجهة نخبة المنتخبات الأوروبية كانت جزءًا من خطة إعداد المنتخب الأميركي، خصوصًا أنه لم يخض التصفيات بصفته أحد مستضيفي البطولة.

وأظهرت نتائج الدور الأول أن تلك التجارب بدأت تؤتي ثمارها، بعدما افتتح المنتخب الأميركي مشواره بفوزين كبيرين على باراغواي وأستراليا، قبل أن يخسر أمام تركيا في مباراة لم تؤثر على صدارته للمجموعة، وشهدت مشاركة عدد من العناصر البديلة.

كما تلقى المنتخب دفعة قوية باستعادة نجمه كريستيان بوليسيتش كامل جاهزيته، بعدما شارك بديلًا أمام تركيا، وأصبح مرشحًا للعودة إلى التشكيلة الأساسية في مواجهة البوسنة.

لا مكان للثقة الزائدة

ورغم تفوق الولايات المتحدة بفارق 46 مركزًا على البوسنة والهرسك في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، رفض بوتشيتينو اعتبار فريقه مرشحًا واضحًا للفوز.

وقال: "في المقام الأول، لا أعتقد أننا الفريق المرشح."

واستشهد المدرب الأرجنتيني بالمفاجآت التي شهدها دور الـ32 حتى الآن، بعد خروج ألمانيا أمام باراغواي، وإقصاء هولندا على يد المغرب، إضافة إلى المعاناة التي واجهها المنتخب البرازيلي قبل تجاوزه اليابان.

وأضاف: "يجب أن نكون حذرين عندما نصف فريقًا بأنه المرشح وآخر بأنه الطرف الأقل حظًا."

وأردف: "أتفهم أن البعض ينظر إلينا كمرشحين لأننا الدولة المضيفة ولدينا جماهيرنا، لكننا نحترم البوسنة احترامًا كاملًا."

مدرب البوسنة: أميركا هي المرشحة

في المقابل، لم يشارك مدرب منتخب البوسنة والهرسك سيرغي بارباريز نظيره الأميركي الرأي، معترفًا بأن أصحاب الأرض يدخلون المباراة بأفضلية واضحة.

وقال بارباريز: "بالطبع هم المرشحون."


وأضاف: "تصنيفهم العالمي، وكونهم أصحاب الأرض، فضلًا عن جودة الأسماء التي يملكونها، كلها عوامل تجعلهم المرشحين."

ومع ذلك، أكد مدرب البوسنة أن لاعبيه لا يشعرون بأي ضغوط، مضيفًا: "لم تكن لدينا أي مشكلة في أن نكون الطرف الأقل حظًا."

ويدخل المنتخب البوسني المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، عقب احتلاله المركز الـ3 في مجموعته، بينما يسعى المنتخب الأميركي إلى تأكيد تطوره تحت قيادة بوتشيتينو ومواصلة حلم المنافسة على اللقب أمام جماهيره.

(وكالات)