قطبا العاصمة روما ولاتسيو يسعيان لمواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الإيطالي

آخر تحديث:

شاركنا:
روما يلفت الانتباه في بداية الموسم الإيطالي بأداء رائع تحت قيادة غاسبيريني (رويترز)
هايلايت
  • روما يؤكد صفته كمرشح بارز للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي.
  • غاسبيريني نجح في بناء فريق قوي يتركز على أهداف الهولندي مالين.
  • إنتر حامل اللقب يواصل التمسك بصدارة الترتيب رغم بعض الملاحظات على أدائه.

ينشد قطبا العاصمة روما المتصدر ولاتسيو الـ3 مواصلة عروضهما القوية مع بداية الموسم، في حين يسعى إنتر حامل اللقب وثاني الترتيب للحفاظ بدوره على سجله المثالي عندما يستضيف أودينيزي الإثنين في المرحلة 3 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويحلّ روما المتصدر برصيد 9 نقاط وبفارق الأهداف عن إنتر ولاتسيو، تحت قيادة مدربه جانبييرو غاسبيريني ضيفا على تورينو الإثنين، في حين يستقبل جاره اللدود ضيفه ميلان الـ5 السبت.

واستهل روما مشواره الطموح هذا الموسم بـ3 انتصارات جاءت على حساب فيورنتينا وليتشي بالنتيجة ذاتها 4-0، قبل أن يُسقط أتالانتا 2-1، ما منحه صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة.

ومقابل النجاح المحلي، سقط روما في فخ التعادل أمام فنربخشة التركي 1-1 في الجولة الأولى من دور المجموعة الموحدة.

أهداف مالن وتمريرات ديبالا

ويقدّم فريق "الذئاب" أداء ثابتا منذ بداية الموسم تحت قيادة غاسبيريني، وقد يكون تحقيق انتصار رابع تواليا في المتناول أمام تورينو الذي فاز مرة واحدة في 3 مباريات ويقبع في المركز 13.

ويعوّل روما على الأداء القوي لمهاجمه الهولندي دونييل مالن الذي سجّل 5 أهداف في 3 مباريات، ناهيك عن الحضور الفعّال للأرجنتيني الدولي السابق باولو ديبالا صاحب التمريرات 4 الحاسمة.

أما فريق العاصمة الآخر لاتسيو، فيمني النفس البقاء من دون هزيمة إذ حقق أيضا 3 انتصارات، لكنه يصطدم بضيفه ميلان الذي لم يذق بدوره طعم الخسارة.

حقّق الـ"بيانكوتشيليستي" الفوز في مبارياته 3 الأولى في "سيري آ" للمرة الـ3 فقط في تاريخه، والأولى منذ عام 2012.

وكان مدربه الجديد ومنتخب إيطاليا السابق جينارو غاتوزو قد وجد نفسه تحت ضغط كبير منذ البداية الشهر الماضي، بعدما ودّع لاتسيو منذ الدور الأول مسابقة كأس إيطاليا بخسارته أمام مانتوفا من الدرجة الثانية 0-2.

ويحتل "روسونيري" المركز الـ5 بانتصارين مقابل تعادل حققه أمام يوفنتوس 1-1 في المرحلة الماضية.

ولا تصب الأرقام لصالح ميلان الذي خسر أمام لاتسيو مرتين على الملعب الأولمبي في الموسم الماضي وبالنتيجة ذاتها في الدوري والكأس (0-1)، لكن هذه الزيارة تأتي بعد صيف شهد تغييرات كبيرة في صفوف النادي اللومباردي.

تولى البرتغالي روبن أموريم زمام القيادة خلفا لماكسيميليانو أليغري، وكاد فريقه أن يعادل حصيلة لاتسيو البالغة 9 نقاط من مبارياته 3 الأولى، لولا إهداؤه نقطتين في الوقت المحتسب بدلا عن الضائع الأسبوع الماضي أمام "السيدة العجوز".

ويدرك أموريم، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، مدى حجم الضغط على كاهله بعدما فشل ميلان تحت قيادة أليغري في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو الذي توّج بلقب المسابقة القارية الأم 7 مرات.

إنتر لنفض غبار خسارته القارية

وفي وقت استهل إنتر موسمه بـ3 انتصارات تواليا والعلامة الكاملة، تعرض لخسارة في بداية مشواره القاري في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني 1-2.

وبعد فوز مدو على نابولي الأسبوع الماضي، ورحلة أوروبية شاقة في منتصف الأسبوع، يسعى الـ"نيراتسوري" إلى تحقيق فوز آخر على أرضه، من أجل مواصلة انطلاقته القوية وتحقيق انتصاره الرابع تواليا.

ويدخل فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو المباراة بمعنويات عالية، بعد فوزه الدراماتيكي على نابولي في ملعب سان سيرو في المرحلة 3.

بعدما وجد نفسه متأخرا بهدفين في بداية الشوط الثاني، أشعل قائده المهاجم الأرجنتيني الدولي لاوتارو مارتينيس شرارة العودة في الدقيقة 56، قبل أن يدرك الفرنسي ماركوس تورام التعادل في الدقيقة 82.

وأكمل مارتينيس الـ"ريمونتادا" بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 1 من الوقت المحتسب بدلا عن الضائع، ليمنح فريقه النقاط 3.

ويحلّ أودينيزي ضيفا في ميلانو عقب خسارة متأخرة أمام لاتسيو 1-2، وهو يدرك جيدا مدى صعوبة مهمته للرد واستعادة التوازن، إلى جانب اختبار صموده الدفاعي أمام أحد أقوى خطوط الهجوم في الدوري الإيطالي.

(وكالات)