الانتقالات - فوزينيا يكشف سر اختيار كولو كولو.. "كنت أعلم أنني لاعب للأندية الكبرى"

آخر تحديث:

شاركنا:
فوزينيا سعيد باختيار كولو كولو بعد تألقه بالمونديال (أ ف ب)
هايلايت
  • فوزينيا اختار كولو كولو سريعًا رغم تعدد العروض.
  • الاتحاد التشيلي سمح له باستخدام لقبه الشهير استثنائيًا.
  • تألقه المونديالي فتح أمامه أبواب الشهرة العالمية.

كشف فوزينيا، حارس مرمى منتخب كاب فيردي، كواليس انتقاله إلى كولو كولو التشيلي، مؤكدًا أن ثقته في قدرته على اللعب للأندية الكبرى دفعته إلى حسم اختياره سريعًا، رغم تلقيه عدة عروض عقب تألقه اللافت في كأس العالم.

وجاء تقديم الحارس البالغ 40 عامًا، الثلاثاء، بعد ساعات من وصوله إلى تشيلي وسط استقبال جماهيري حافل، ليبدأ تجربة جديدة مع النادي الأكثر تتويجًا في البلاد، بعد مسيرة طويلة قضاها في أندية محدودة الشهرة ودرجات أدنى.

سبب اختيار كولو كولو

قال فوزينيا خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه إن انتقاله إلى كولو كولو لم يكن قرارًا صعبًا، رغم أن الجزء الأكبر من مسيرته مر عبر أندية أقل شهرة، وكان آخرها تشافيس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي.

وأضاف: "كان القرار واضحًا للغاية. رغم أنني لعبت في دوريات أصغر ومع أندية لم تكن من العمالقة، كنت دائمًا أقول لنفسي في داخلي إنني لاعب لنادٍ كبير".

وتابع: "لذلك، عندما جاء عرض كولو كولو، لم يكن هناك أي تردد".


وكان النادي التشيلي قد أعلن التعاقد معه في أواخر يوليو، لكن وصوله تأخر قبل أن يحط في مطار سانتياغو، الأحد، حيث استقبلته أعداد كبيرة من الجماهير بالأعلام واللافتات والطبول.

وأكد الحارس، واسمه الحقيقي جوزيمار إيفورا دياز، أنه تلقى عروضًا متعددة عقب كأس العالم، لكنه وضع كولو كولو على رأس أولوياته منذ اللحظة الأولى.

وقال: "منذ اليوم الأول كنت أعرف أين أريد اللعب. تلقيت عروضًا كثيرة، لكن كولو كولو ظل دائمًا الخيار الأول".

استثناء خاص يحفظ اسم "فوزينيا" على القميص

واجه إتمام الصفقة عقبة تنظيمية غير معتادة، بسبب لوائح الكرة التشيلية التي تلزم اللاعبين باستخدام أسمائهم القانونية أو ألقاب عائلاتهم على القمصان.

وكان ذلك يعني احتمال اضطرار الحارس إلى التخلي عن لقب "فوزينيا"، الذي ارتبط به طوال مسيرته وأصبح جزءًا من شهرته العالمية.

لكن الاتحاد التشيلي لكرة القدم منح اللاعب استثناءً خاصًا يسمح له بمواصلة استخدام اللقب على قميصه مع كولو كولو.

وأعرب فوزينيا عن ارتياحه للقرار، مؤكدًا أن الاسم يحمل قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة إليه.


وقال: "هذا هو الاسم الذي استخدمته طوال حياتي. في كاب فيردي يحمل أهمية كبيرة وتاريخًا طويلًا، والآن أصبح معروفًا عالميًا أيضًا".

وأضاف: "لو كانت جدتي على قيد الحياة اليوم، أعتقد أنها كانت ستشعر بالفخر. أتمنى الاستمرار في استخدامه حتى نهاية مسيرتي تكريمًا لها".

ويعني لقب "فوزينيا" في البرتغالية "الجدة الصغيرة"، وتحول مع مرور الوقت إلى العلامة التي عُرف بها الحارس داخل الملاعب وخارجها.

المونديال فتح أبواب الشهرة.. وموعد الظهور الأول

اجتاز فوزينيا الفحوص الطبية ووقع عقده، الاثنين، قبل أن يشارك في أول تدريب مع زملائه الجدد، الثلاثاء، وقد يسجل ظهوره الأول الأحد أمام أونيون لا كاليرا.

ويتصدر كولو كولو جدول الدوري التشيلي، ويأمل في الاستفادة من خبرة الحارس التي ظهرت بوضوح خلال كأس العالم مع منتخب كاب فيردي.

وقال فوزينيا: "كأس العالم كان أفضل شيء حدث لي في كرة القدم، لكنه أصبح الآن جزءًا من الماضي".


وأضاف: "وجودي هنا وتمثيل كولو كولو، وهو نادٍ ضخم يمتلك تاريخًا كبيرًا، يمثل أهم لحظة في مسيرتي مع الأندية".

وتحول الحارس إلى ظاهرة عالمية بعد عروضه أمام منتخبات كبرى مثل إسبانيا والأوروغواي والأرجنتين، كما قفز عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي من أقل من 50 ألفًا إلى قرابة 30 مليونًا خلال أسابيع قليلة.

كما حصل على مكان في التشكيلة المثالية لكأس العالم، بعدما لعب دورًا بارزًا في المشوار التاريخي لمنتخب بلاده.

وعن المرحلة الجديدة، قال: "اللعب في كأس العالم يأتي مع ضغط هائل. واجهت أفضل المنتخبات في العالم، والآن أريد فقط أن أعمل بجد وأساعد هذا الفريق على تحقيق أهدافه".

(المشهد)