تتصاعد التكهنات بقوة حول مستقبل الحارس البرازيلي أليسون بيكر، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن اقترابه من مغادرة ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة قد تعيد تشكيل ملامح الفريق الإنجليزي وتفتح الباب أمام نهاية حقبة كاملة داخل "أنفيلد".
يوفنتوس يقترب من أليسون
بحسب ما أورده الصحفي الإيطالي ألفريدو بيدولا عبر موقعه الشخصي، فإن نادي يوفنتوس وضع أليسون على رأس أولوياته لتدعيم مركز حراسة المرمى بداية من الموسم المقبل.
وأشار التقرير إلى أن الحارس البرازيلي منح بالفعل موافقته المبدئية على الانتقال إلى تورينو، في خطوة تعكس جدية المفاوضات، خاصة مع وجود دعم مباشر من المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي سبق له العمل مع أليسون خلال فترتهما المشتركة في نادي روما.
وأوضح المصدر ذاته أن العلاقة القوية بين المدرب الإيطالي والحارس البرازيلي تمثل عنصرًا حاسمًا في تسريع الصفقة، حيث يثق سباليتي في قدرات أليسون ويضعه كخيار أول دون منافسة حقيقية على قائمته المختصرة.
كما أكد بيدولا أن إدارة يوفنتوس تستعد لفتح قنوات اتصال رسمية مع ليفربول خلال الأيام المقبلة، من أجل التفاوض على التفاصيل النهائية، وسط مقترحات بعقد يمتد لعامين مع خيار التمديد، أو عقد مباشر لمدة 3 سنوات.
هل يرحل أليسون عن ليفربول؟
رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي من إدارة ليفربول حتى الآن، فإن المعطيات الحالية تشير إلى وجود انفتاح داخل النادي لفكرة رحيل أليسون، خاصة في ظل تقدمه في العمر ووجود بدائل واعدة داخل الفريق.
ويبرز اسم الحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي كخيار مستقبلي لتعويض أليسون، بعدما حصل على فرص للمشاركة خلال الموسم الجاري، ما يعزز من احتمالية انتقال الحارس البرازيلي في حال التوصل لاتفاق نهائي بين الناديين.
وتبقى العقبة الأساسية أمام إتمام الصفقة في قدرة يوفنتوس على تلبية المطالب المالية لليفربول، إلى جانب الاتفاق على تفاصيل العقد، وهو ما سيُحسم خلال جولات التفاوض المرتقبة.
نهاية جيل تاريخي لـ"الريدز"
في حال إتمام الصفقة، فإن رحيل أليسون سيمثل ضربة جديدة لجيل تاريخي داخل ليفربول، قاد الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا 2019 وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ النادي.
وتشير التقارير إلى أن الحارس البرازيلي قد يلحق بعدد من النجوم الذين غادروا الفريق مؤخرًا، مثل محمد صلاح وأندرو روبرتسون، في وقت لم يتبق فيه من ذلك الجيل سوى أسماء قليلة، يتقدمها القائد فيرجيل فان دايك.
وكان ليفربول قد ودّع في السنوات الأخيرة مجموعة من أبرز نجومه، مثل ساديو ماني وروبرتو فيرمينو وفابينيو وجورجينيو فينالدوم وجوردان هندرسون، إلى جانب ترنت ألكسندر أرنولد.
(المشهد)